لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 3 May 2016 06:24 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية: التصوير داخل المسجد الحرام "حرام"

التصوير داخل المسجد الحرام "حرام" على اعتبار التصوير حال الطواف أو السعي أو المكوث في المسجد بقصد إعلام الناس أقرب إلى التحريم لمنافاته إخلاص العبادة لله

السعودية: التصوير داخل المسجد الحرام "حرام"

أجمع علماء دين في السعودية على اعتبار التصوير حال الطواف أو السعي أو المكوث في المسجد بقصد إعلام الناس أقرب إلى التحريم لمنافاته إخلاص العبادة لله.

 

وذكرت صحيفة "الشرق" السعودية أن العلماء المشاركين في ندوة "المسجد الحرام .. فضائله وآدابه وأحكامه" عدَّوا الانشغال داخل المسجد بما ليس من العبادة كالتصوير والمحادثات والمراسلات لغير حاجةٍ ماسَّةٍ أقرب إلى الكراهة منه إلى الإباحة؛ لمنافاته المقصد الشرعي من بناء المساجد وهو الصلاة وقراءة القرآن وذكر الله.

 

وشهِدَت الندوة، التي نظمتها جامعة أم القرى ممثَّلةً في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجدين، حضور أئمة وخطباء المسجد الحرام وأعضاء من هيئة كبار العلماء في المملكة.

 

وشدَّد العلماء، في بيانهم الختامي بعد انتهاء الندوة يوم الأربعاء الماضي، على حرمة البيع والشراء وما يلحق من عقود المعاوضات في المسجد إذا زاد على قدر الضرورة أو الحاجة الشديدة كتأجير العربات في داخله للعاجز عن المشي.

 

واقترحوا تخصيص موقعٍ لتأجير العربات خارج المسجد، حاثِّين قاصدي البيت الحرام على مراعاة الأنظمة والتعليمات والضوابط التي وُضِعَت للمحافظة عليه وعلى مرتاديه، سواءً ما يتعلق بمنع الجلوس والصلاة في الممرات، أو إدخال الأطعمة والأشربة غير المصرح بها، أو جلوس النساء في الأماكن المخصصة للرجال والعكس، ونحو ذلك.

 

كما نبَّه المشاركون في الندوة إلى أهمية تعريف المسلمين بمكانة المسجد الحرام وفضائله وآدابه وأحكامه.

 

وطالبوا أهل العلم والإيمان بالإسهام في توعية الناس بهذه الآداب من خلال الدروس والخطب والبحوث ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي "استشعاراً منهم كعلماء لتعظيم الأمة لشعائر الله تعالى ومراعاتهم لحقوق الله وحقوق عباده، ليعملوا على ضوئها، وليعبدوا الله على علم وبصيرة".

 

وأوصى البيان الختامي ببذل مزيدٍ من الجهد في بحث الأحكام والنوازل المتعلقة بالمسجد واستقصائها وتحريرها وجمعها في موسوعة علمية.

 

وخلُصت الندوة إلى تعريف الصف الأول داخل المسجد بأنه الصف المتصل مما يلي الإمام "أما الصفوف المتقدمة على الإمام من غير جهته؛ فإنها ليست صفوفاً أُوَل بالمعنى الشرعي وإن كانت صفوفاً أُوَل بالمعنى اللغوي".

 

وذكرت في هذا الصدد "لا يُقَال إنهم متقدمون على الإمام، وذلك لأنهم في غير جهته، ولا يجوز للمأموم أن يتقدم على الإمام في جهته إلا في حال الزحام الشديد إذا لم تمكن الصلاة خلفه أو بمحاذاته، لأن من الأصول المقررة في الشريعة التفريق بين حال القدرة والعجز، وأن الطاعة على حسب الطاقة".

 

الطواف والمسعى

 

وفي شأن قطع الطواف؛ أكد العلماء أن "من قطع طوافه لعذرٍ فله إكماله ولا حرج عليه، وأما من قطعه لغير عذرٍ وطال زمانه فلا بد من استئنافه من جديد؛ لأن العبادة لا بد من بناء بعضها على بعض".

 

أما المسعى؛ فذكروا أنه يعدُّ مشعراً مستقلاً له أحكامه الخاصة به "وينبني على ذلك أن اتصاله بالمسجد الحرام لا يُغيِّر تلك الصفة ولا يكتسب بها أحكام المسجد، ويُستثنَى من ذلك أحوال الزحام مراعاةً للعذر لا لأن المسعى من المسجد".