لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 3 May 2016 04:30 AM

حجم الخط

- Aa +

صحافي فرنسي مسلم يخترق خلية جهادية في باريس لستة أشهر

نجح صحافي فرنسي استعان بكاميرا مخفية  في التسلل طوال ستة أشهر داخل خلية جهادية تعمل في باريس وضواحيها، فواكب استعداداتها لارتكاب اعتداء قبل أن يلقى القبض على جميع أفرادها تقريبًا في نهاية عام 2015.

صحافي فرنسي مسلم  يخترق خلية جهادية في باريس لستة أشهر

نجح صحافي فرنسي استعان بكاميرا مخفية  في التسلل طوال ستة أشهر داخل خلية جهادية تعمل في باريس وضواحيها، فواكب استعداداتها لارتكاب اعتداء قبل أن يلقى القبض على جميع أفرادها تقريبًا في نهاية عام 2015.

 

  وتبث القناة الفرنسية الخاصة "قنال +" هذا التحقيق الصحفي، مساء الاثنين، ومدته ساعة ونصف ساعة، يروي كيف تمكن الصحفي المسلم في القناة سعيد رمزي "اسم مستعار" من كسب ثقة المجموعة، خصوصًا أنه "من نفس جيل قتلة" اعتداءات الثالث عشر من نوفمبر. 

 

وإذا كانت الاتصالات الأولى عبر فيسبوك بمجموعات تدعو إلى الجهاد سهلة، كان لابد من انتظار بعض الوقت للالتقاء بشخص قدم نفسه على أنه "أمير" مجموعة من عشرة شبان بعضهم مسلم بالولادة وبعضهم الآخر اعتنقوا الإسلام.  وتجرى الأحداث في بداية الشريط في مدينة شاتورو في وسط غرب فرنسا في حديقة تابعة لقاعة تسلية مهجورة في الشتاء، وابتداء من هذه المرحلة تكشف تسجيلات الحوارات الدائرة بين افراد المجموعة بعض دوافع هؤلاء المتجددين في الجهاد الذين رغم مراقبتهم من قبل أجهزة مكافحة الارهاب يتمكنون من الالتقاء والتخطيط لارتكاب اعتداءات.

وقال سعيد رمزي لفرانس برس "هدفي كان محاولة فهم ما يدور في رؤوسهم، وما أستطيع أن أؤكده أنني لم أرَ إسلامًا في كل هذه القضية، إنهم مجرد شبان محبطين ضائعين أصحاب ميول انتحارية يمكن التلاعب بهم بسهولة، ومن سوء حظهم أنهم عاشوا في مرحلة ظهر فيها تنظيم الدولة الإسلامية. الأمر محزن للغاية. إنهم يبحثون عن قدوة وهذا ما وجدوه".  وخلال لقائهم الأول، حاول أمير المجموعة وهو شاب فرنسي من أصل تركي يدعى أسامة إقناع الصحفي الذي لم يكن يعرفه سوى باسم أبو حمزة، بأن "الجنة بانتظارهم في حال قيامهم بعملية انتحارية في سوريا أو فرنسا".