لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 2 May 2016 06:04 AM

حجم الخط

- Aa +

منظمة غرينبيس تنشر الاثنين وثائق بشان أكبر اتفاق سري في التاريخ

منظمة “غرينبيس″ غير الحكومية انها ستنشر الاثنين 248 صفحة من الوثائق السرية حول مشروع اتفاق سري للتبادل التجاري الحر بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحد

منظمة غرينبيس تنشر الاثنين وثائق بشان أكبر اتفاق سري في التاريخ
مظاهرات ألمانية في مدينة هانوفر ضد الاتفاقية في شهر أبريل الماضي John MacDougall (AFP/File)

لاهاي -(أ ف ب) – اعلنت منظمة “غرينبيس″ غير الحكومية انها ستنشر الاثنين 248 صفحة من الوثائق السرية حول مشروع اتفاق سري للتبادل التجاري الحر بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وهو الشراكة عبر الأطلسي في التجارة والاستثمار (TTIP)، وقالت ان هذه الصفحات “تؤكد (وجود) تهديدات للصحة والبيئة والمناخ”.

 يشار إلى أنه في حال إقرار اتفاق الشراكة عبر الأطلسي في التجارة والاستثمار ، بين الولايات المتحدة  والــــــدول الأوروبــــيــــة الـــــــ28، فستكون  الاتفاقية التجارية الأكبر دولياً منذ  أكثر من ربــع قــرن تقريباً. وقــد بدأت  المــحــادثــات  الخاصة  بهذه  الاتفاقية  2013، وهــي تــهــدف الى  فــي حــزيــران  إزالــــــــة الـــتـــعـــريـــفـــات الـــجـــمـــركـــيـــة بــن  الــطــرفــن وتــوحــيــد الأطـــر القانونية. 

وبحسب فرع المنظمة في هولاندا التي حصلت على الوثائق فان هذه الوثائق تمثل ثلثي نص المعاهدة عند افتتاح الجولة 13 من المفاوضات في نيسان/ابريل وتغطي الفصول ال 13 من المعاهدة. واوضحت المنظمة انه سيتم نشر هذه الوثائق عبر الانترنت عند الساعة 09,00 ت غ. وقال مدير الوحدة الاوروبية لغرينبيس جورجو ريس في البيان “هذه الوثائق تؤكد ما كنا نعرفه منذ فترة طويلة ، هذه المعاهدة تضع مصالح الشركات الكبرى في قلب عملية القرار السياسي والتشريعي على حساب الرهانات البيئية او المتعلقة بالصحة العامة”.

 

ومنذ منتصف 2013 يحاول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة التوصل الى اتفاق يلغي الحواجز التجارية والاجرائية لكن الاتفاق يلقى مقاومة متنامية من المجتمع المدني ولدى القيادات السياسية. وبناء على الوثائق تقول غرينبيس ان نص الاتفاق يتضمن الغاء قاعدة تتيح للامم “تنظيم التجارة” من اجل “حماية حياة البشر وصحتهم وكذلك الحيوانات والنبات”. ولن تعود التجارة بذلك خاضعة لاهداف خفض انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون كما اهمل “مبدا الوقاية”. وكان هذا المبدا يتيح منع توزيع او سحب منتجات من السوق قد تكون خطرة حتى ان كانت المعطيات العلمية لا تتيح تقييما كاملا للخطر. واضاف المصدر ان المنظمة تامل من خلال نشر الوثائق ان “يفهم ملايين المواطنين بشكل افضل ما يتم التفاوض عليه باسمهم”.

 

وبعد جولة مفاوضات نيسان/ابريل اكد المفاوضون الاميركيون والاوروبيون انه لا يزال من الضروري القيام ب “عمل مهم” وتقديم “تنازلات” لابرام الاتفاق في 2016 كما يرغب الرئيس الاميركي باراك اوباما. وتبدي بعض الدول الاوروبية اكثر فاكثر تشكيكها في الاتفاق كما في المانيا وبشكل يتزايد ايضا في فرنسا. ويبدو ان عدد مؤيدي الاتفاق في تراجع على ضفتي الاطلسي.