لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 19 May 2016 08:43 AM

حجم الخط

- Aa +

موديز تخفض تصنيف الشركة السعودية للكهرباء والاتصالات السعودية

موديز تخفض تصنيف الشركة السعودية للكهرباء وشركة الاتصالات السعودية وأكدت التصنيف الائتماني للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عند A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة

موديز تخفض تصنيف الشركة السعودية للكهرباء والاتصالات السعودية

خفضت مؤسسة "موديز" للتصنيفات الائتمانية في تقرير حديث لها تصنيف الشركة السعودية للكهرباء، التي تديرها الدولة، وشركة الاتصالات السعودية، وأكدت التصنيف الائتماني للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عند A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة.

 

ووفقاً لموقع "أرقام" الاقتصادي، قالت موديز إن تصنيف "سابك"؛ أكبر شركة بتروكيماويات في العالم، يعكس مكانتها العالمية في أسواق البتروكيماويات وموقعها التنافسي، قائلة إنها لا تتوقع أية ضغوط على تصنيف الشركة على المدى القصير والمتوسط بالنظر إلى المخاطر التشغيلية وهيكل رأس مال الشركة.

 

وأضافت الوكالة الأمريكية أنه على الرغم من ارتفاع أسعار الإيثان في السعودية؛ أكبر مصدر للنفط الخام بالعالم، إلى أكثر من الضعف، إلا أن تكاليف "سابك" ما زالت منخفضة، موضحة أن الوضعية المالية للشركة لا تزال قوية.

 

وخفضت "موديز" تصنيف الشركة السعودية للكهرباء؛ أكبر شركة مرافق عامة في الخليج، بدرجة واحدة من A1 إلى  A2، مرجعة ذلك إلى العلاقة الائتمانية القوية بين الشركة والحكومة السعودية، مشيرة إلى أنها لا تتوقع القيام برفع تصنيف الشركة على المدى المتوسط بسبب الخطط الاستثمارية الكبيرة للشركة والارتفاع المحتمل لديونها التجارية.

 

كما قامت بتخفيض تصنيف شركة الاتصالات السعودية؛ أكبر شركة اتصالات في منطقة الخليج من حيث القيمة السوقية، على المدى الطويل بدرجة واحدة من A1 إلى A2، مشيرة إلى وجود ضغوط على تصنيف الشركة مستقبلاً ناتجة عن زيادة المنافسة في الأسواق التي تتركز بها.

 

وذكرت "موديز" أن هذه التصنيفات تتبع تخفيض التصنيف الائتماني للسعودية، والذي أعلنت عنه مؤخراً.

 

وكانت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني قد خفضت، يوم السبت الماضي، تصنيف المملكة من Aa3 إلى A1، وهو ما يعكس آثار انخفاض أسعار النفط؛ حيث تراجع الوضع الائتماني وانخفض النمو، وتناقصت الاحتياطيات المالية، وازدياد مستوى الدين. وأبقت على نظرة مستقبلية مستقرة للسعودية، موضحة أن الوضع الائتماني لا يزال قوياً جداً، خصوصاً بالمقارنة بدول أخرى.