لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 6 Mar 2016 12:41 PM

حجم الخط

- Aa +

تفاوت هائل بسعر دواء.. في السعودية بـ 256 ألف ريال وبمصر بـ 500 ريال

تفاوت كبير في أسعار أدوية فيروس الكبدي الوبائي (سي) بين السعودية ومصر يثير الكثير من التساؤلات حيث سعره في المملكة 256 ألف ريال أما في مصر بـ 500 ريال

تفاوت هائل بسعر دواء.. في السعودية بـ 256 ألف ريال وبمصر بـ 500 ريال

نشرت صحيفة سعودية، قبل أسبوع، تقريراً مطولاً أظهرت فيه تفاوت كبير في سعر دواء داخل المملكة العربية السعودية ومصر وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى "الكثير من التساؤلات".

 

وقالت صحيفة "المدينة" اليومية إن التفاوت الكبير في أسعار أدوية فيروس الكبدي الوبائي (سي) بين السعودية ومصر يثير الكثير من التساؤلات حول أسباب ارتفاع سعر عقار "هارفوني" إلى 83 ألف ريال في الرياض، في حين يبلغ سعره في مصر ألف جنيه فقط (حوالي 500 ريال)، يأتي ذلك فيما يبلغ سعر السوفالدي في المملكة حوالي 12567 ريالاً، وفي مصر يجرى التخطيط للوصول بالسعر إلى 680 جنيهاً (332 ريال) فقط بعد أن سجل 2670 جنيهاً (1304 ريال) قبل عامين.

 

ويحتاج المريض إلى كورس علاجي يضم أكثر من عبوة بتكلفة تصل إلى 256 ألف ريال، مقابل 4 إلى 5 آلاف جنيه تقريباً بمصر، إذ يستلزم العلاج بجانب العقار الرئيس صرف بعض الأدوية الأخرى لتعزيز المناعة.

 

وبحسب صحيفة "المدينة"، يعزو الخبراء تراجع السعر بالقاهرة إلى جهود وزارة الصحة المصرية على أكثر من محور لضمان إنتاج الدواء محلياً في ظل ارتفاع أعداد المصابين به إلى 8 ملايين مريض وهو الأمر الذي يجعل من وجود أكثر من خط إنتاج له مربحاً للشركات، بينما لا يزيد أعداد المصابين به في السعودية عن 100 ألف شخص.

 

كما يتم الاعتماد كلياً على الاستيراد من الخارج لضمان أعلى جودة ممكنة في الدواء في إطار الرعاية الشاملة التي توفرها الدولة للمواطنين وبحسب أرقام منظمة الصحة العالمية.

 

256 ألف ريال كلفة العلاج

 

ونقلت الصحيفة عن الدكتورعبدالله سعيد الغامدي استشاري أمراض وزراعة الكبد وأمراض الجهاز الهضمي والمناظير في مستشفى الملك فهد بجدة إن وزارة الصحة تولي أهمية كبيرة لعلاج المرضى بفيروس سي، مرجعاً ارتفاع سعره إلى ظهور الدواء حديثاً وبالتالي من الطبيعي أن يكون سعره مرتفعاً لتعوض الشركة الوحيدة المنتجة له تكاليف الأبحاث العلمية حتى ظهوره للنور.

 

ولفت "الغامدي" إلى تحديد 12 طبيباً موزعين جغرافيا بمختلف المناطق لصرف علاج الفيروس في إطار بروتوكول تنظيمي منعاً للهدر المالي. وقدر كلفة كورس العلاج الذي يستغرق عدة أسابيع حسب الحالة، بـ 256 ألف ريال، مشيراً لربط الصرف إلكترونياً مباشرة بوكيل الوزارة للطب العلاجي بطريقة مقننة تعتمد على احتياج المرضى والذين تستدعي حالتهم الصحية استخدامهم الفوري والسريع للعلاج مباشرة كالذين يعانون من التليف الكبدي وغسيل الكلى ومن ثم المرضى الآخرين.

 

وأشار إلى أن النظام يراعي سرعة صرف الدواء للمريض خلال مدة من أسبوع إلى أسبوعين بينما كانت الفترة الزمنية سابقاً تصل إلى 3 أشهر. وأوضح أن العلاج متوفر في المملكة من عام ونصف، مؤكداً استمرار الآلية المعمول بها حالياً إلى أن تنخفض قيمة تكلفته في المستقبل.

 

ولفت إلى وجود خمسة أنواع من الفيروسات التي تصيب كبد الإنسان ومن أهمها الفيروس سي وبي وهما النوعان اللذان كرس العلم الحديث أبحاثه وطاقاته لإيجاد علاج لهما، ويعتبر سي من أهم الفيروسات المنتشرة على مستوى العالم. وقال إنه وحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن قرابة 2-3 بالمئة من سكان الكرة الأرضية مصابون بالفيروس سي أي بما يعادل 130 إلى 170 مليون شخصاً.