لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 23 Mar 2016 08:16 AM

حجم الخط

- Aa +

لماذا خططت شركة غوغل لإسقاط نظام الأسد سنة 2010؟

غوغل عرض على هيلاري كلنتون المساعدة في إسقاط الأسد من خلال نشر أدوات رقمية لرسم الخرائط وسبل أخرى

لماذا خططت شركة غوغل لإسقاط نظام الأسد سنة 2010؟

نشرت صحف بريطانية مثل اندبندنت وصحيفة ديلي ميل تقريرا أشارت فيه إلى وثائق مسربة تكشف تقديم غوغل أدوات لرسم المخططات والرسوم البيانية للمساعدة في تعزيز عرض الإنشقاقات في النظام السوري، وجاء ذلك في رسالة بريد إلكتروني من جارد كوهين الذي كان يتولى منصبا يدعي رئيس الأفكار في شركة غوغل Google Ideas التي صارت تُسمّى اليوم Jigsaw، الذي انضم إلى الشركة بعد عمله في وزارة الخارجية الأمريكية سنة 2010، وكانت خطة كوهين تشجيع الانشقاق عن النظام ومنح الثقة لمعارضيه.

وزارة كوهين سوريا سنة 2010 للتحضير لمشاريع الشركة بحسب قوله في إحدى الرسائل المسربة (هنا) والتقى بشخصيات رسمية عديدة إلى جانب تواصله مع مجموعة من الشبان.

 

يظهر في رسالة بعثها كوهين عام 2012 إلى عدد من الأعضاء المهمين في فريق هيلاري كلينتون، بعنوان «سوريا»، كانت موجّهة إلى نائب وزيرة الخارجية حينها بيل بورنز، وأحد مستشاري هيلاري البارزين أليك روس، ونائب رئيس فريقها جايك سوليفان.

(صورة من تغريدة نشرها موقع ويكيليكس عن خطط غوغل في سوريا : https://twitter.com/wikileaks/status/711135400983699456/photo/1?ref_src=...^tfw

 

(صورة من ويكيليكس لكوهين الذي يلقب بصاحب الرؤية الجيوبوليتيكية "geopolitical visionary"   وهو يحاضر جنودا أمريكيين في أكاديمية وست بوينت عام 2014)

 

توضح رسالة كوهين أنّ أداة رسم الخرائط والمخططات الرسومية سترصد الشخصيات المنشقة عن الأسد لتوزيعها في أوساط السوريين، كانت «غوغل» تخطّط لتسليم أداة الرسوميات والمخططات والخرائط إلى شبكة «الجزيرة» حصراً لعرضها على الرأي العام: «أعتقد أنّه سيكون لهذا تأثير كبير على الرأي العام.

يمكن الإطلاع على الأداة هنا

https://www.google.com/ideas/projects/network-mapper

 

 

فريقي سينشر أداة لنشر وتعقّب المنشقين، وإبراز المواقع الحكومية التي ينتمون إليها»،وقام جايك سوليفان بأعاد إرسال المحتوى إلى كلينتون في 25 تموز (يوليو) 2012 مع عنوان: «لمعلوماتك ــ إنّها فكرة جيّدة جداً». وكان «ويكيليكس» قد نشر الأسبوع الماضي أرشيفاً يحتوي على أكثر من 30 ألف رسالة إلكترونية عائدة إلى المرشحة الديمقراطية المحتملة للانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، تم الحصول عليها بموجب «طلب حرية المعلومات» (FOI).

وكان مؤسس «ويكيليكس» جوليان أسانج ألمح في مقال نشره في مجلة «نيوزويك» الأميركية عام 2014 إلى دور «مشبوه» تلعبه «غوغل» حين قال: «إنّها ليست كما تبدو لكم» ونشر سنة 2014 كتابا بعنوان (غوغل تلاقي ويكيليكس When Google Met WikiLeaks، حيث تحدث عن اكتشافه أن إيريك شميت الذي التقاه في لندن تحدث إليه بصفة أقرب لمسؤول حكومي منه إلى مسؤول في شركة تقنية، كاشفا أن غوغل تظهر وكأنها وسيلة بيد وزارة الخارجية الأمريكية وحكومتها في مساعيها لتنفيذ أهداف تلك الحكومة حول العالم.

 

من جهتها، لفتت مجلة washington examiner الأسبوعية عبر موقعها الإلكتروني إلى أنّ جارد كوهن سبق أن «استخدم مواقع التواصل الاجتماعي لـ «تحفيز الثورات» حتى قبل ترك منصبه الرسمي في وزارة الخارجية».

رابط الرسائل على موقع ويكيليكس https://wikileaks.org/clinton-emails/emailid/12166