لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 22 Mar 2016 09:36 AM

حجم الخط

- Aa +

دونالد ترامب يختار مستشارا من أصل لبناني يعد أكثر الشخصيات إثارة للكراهية ضد العرب والمسلمين

كشف المرشح الرئاسي الامريكي دونالد ترامب عن 3 من الشخصيات التي تسدي له النصح في السياسة الخارجية بعد أن كان يزعم أنه لا يصغي إلا لنفسه في السياسة الخارجية الأمريكية

دونالد ترامب يختار مستشارا من أصل لبناني يعد أكثر الشخصيات إثارة للكراهية ضد العرب والمسلمين

كشف المرشح الرئاسي الامريكي دونالد ترامب عن 3 من الشخصيات التي تسدي له النصح في السياسة الخارجية بعد أن كان يزعم أنه لا يصغي إلا لنفسه في السياسة الخارجية الأمريكية، وكان بين الشخصيات وليد فارس اللبناني الأصل وهو مستشار في الكونغرس الأمريكي و أستاذ في جامعة الدفاع الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، يتحدث عن موقف الولايات المتحدة ويدافع عن مرتكبي مذبحة صبرا وشاتيلا ويروج لمؤامرة إسلامية لتخريب العالم .

وكتم ترامب المرشح الأبرز عن الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، قد أوضح في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" ورد فيها أن الملياردير الأميركي بدأ يستشير 5 خبراء في مجال السياسة الخارجية، على رأسهم سناتور ولاية ألاباما الجمهوري جيف سيشينز.

كما نقلت الصحيفة عن ترامب قوله مشيرا إلى أعضاء آخرين في فريقه "وليد فارس الذي تعرفونه على الأرجح، والذي يعمل مستشارا لدى مجلس النواب، والخبير في شؤون مكافحة الإرهاب".

وفارس أستاذ جامعي من أصل لبناني انتقل إلى الولايات المتحدة عام 1990، وعمل أستاذا في جامعتي فلوريدا وميامي. وتورد صحف متخصصة أنه سبق أن نشط في صفوف الميليشيات المسيحية خلال السنوات الأولى للحرب الأهلية في لبنان ويشتبه بارتكاب حزبه جرائم حرب في ميليشا كانت مدعومة من ديكتاتور العراق صدام حسين، حسبما  نقلت صحف أمريكية.

(صورة من صحيفة النهار لوليد فارس وهو يلقي كلمة في مؤتمر للقوات اللبنانية- عام 1986)

 

 

 

وكان تقرير من 130 صفحة كشف سنة 2011 عن تخصيص أكثر من 42 مليون دولار من سبع مؤسسات وبمساعدة أربعة أشخاص عرب لقيادة حملة لإثارة الكراهية ضد المسلمين في الولايات المتحدة والعالم.

بعنوان "جذور  شبكة الكراهية والخوف من المسلمين في في أمريكا Fear Inc.: The Roots Of the Islamophobia Network In America” يأتي التقرير ثمرة أبحاث دامت ستة شهور من قبل مركز متخصص هو سنتر فور أميريكان بروجرس كشف فيها عن إنفاق 42 مليون دولار خلال العشر سنوات الماضية من قبل سبع مؤسسات، لإثارة مشاعر الخوف والكراهية ضد المسلمين – الاسلاموفوبيا- وتنظيم حملة شرسة ومتواصلة لإثارة الكراهية وتهييج الرأي العام الأمريكي ضدهم.   

يكشف التقرير المبالغ الكبيرة وكيف تم دفعها ولمن وبالتفاصيل مع اللاعبين الكبار في شبكة تؤسس للكراهية ضد المسلمين بالاستعانة بمتحدثين عرب هم  نوني درويش وزهدي جاسر ووليد فارس ووليد شعيبات.