لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 16 Mar 2016 12:29 PM

حجم الخط

- Aa +

المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد السوريين ستعلن النظام الاتحادي اليوم

المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد السوريين ستعلن النظام الاتحادي اليوم

المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد السوريين ستعلن النظام الاتحادي اليوم
تبدو المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد باللون الأصفر في خارطة نشرتها صحيفة ديلي ميل اليوم

بيروت 16 مارس آذار (رويترز ووكالات) - قال المسؤول الكردي السوري إدريس نعسان لرويترز إنه من المتوقع أن تعلن المناطق التي يسيطر عليها الأكراد السوريون النظام الاتحادي اليوم الأربعاء.

وقال نعسان المسؤول بإدارة الشؤون الخارجية في عين العرب (كوباني) إن هذا الإعلان يعني توسيع إطار الحكم الذاتي الذي شكله الأكراد وآخرون.

وكوباني واحدة من ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي أقامتها جماعات كردية قبل عامين.

ونشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا حول مساعي الأكراد لإقامة نظام فيدرالي في سوريا بدعم روسي، وقال إن الولايات المتحدة ربما تساند هذا السيناريو بشكل سري أو غير مباشر، في ظل رفض من تركيا وفصائل المعارضة السورية الذين يخشون أن تكون الفيدرالية تمهيدا للتقسيم.

وكانت مصادر صحفية قد نقلت مطلع الشهر الجاري أنباء وصول خبراء أميركيين إلى منطقة عين عرب (كوباني) في شمال سوريا، للبدء بوضع الدراسات والخرائط العسكرية اللازمة لإنشاء قاعدة جوية في هذه المنطقة، لتصبح ثاني قاعدة أميركية بعد مطار رميلان في محافظة الحسكة. وكانت قيادات كردية في كوباني أكدت صحة هذه المعلومات والشروع ببناء القاعدة العسكرية، كما تقاطعت القراءات السياسية والأمنية لخلفيات هذه القاعدة، عند ثابتين أساسيين، الأول محاولة رسم معالم خريطة سوريا الجديدة في حال نجاح مشروع التقسيم أو «الفدرلة» وفق الطرح الروسي، والثاني توجيه رسالة أميركية إلى أنقرة، تفيد بأن واشنطن قادرة على الاستغناء عن خدماتها التي تقدمها لها قاعدة أنجرليك التركية بعدما هدد مسؤولون أتراك بإغلاقها أمام الطائرات الأميركية. 

 

وقال نعسان بحسب موقع “ميدل إيست آي”: “إن الرغبة الروسية في مساعدة الأكراد ظهرت من خلال سلسلة الغارات الجوية التي قام الطيران الروسي بشنها لتوفير الغطاء الجوي لتقدمهم على الأرض، والهدف الحقيقي لروسيا من هذه العملية كان إضعاف النفوذ التركي في سوريا. كما أن روسيا تعرف جيدا أن تعطيل الدور التركي في سوريا يعني إضعاف فصائل المعارضة وتقوية نظام بشار الأسد، وهي تريد أيضا من خلال هذا التوجه لعب دور مستقبلي في الإقليم الكردي، جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة”.

وأشار التقرير إلى أن التوتر بين موسكو وأنقرة بدأ بسبب تعارض المواقف من الحرب في سوريا، إلا أن العلاقات بينهما شهدت تدهورا حادا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، عندما قام سلاح الجو التركي بإسقاط طائرة “سوخوي 24″ روسية، بعد أن اخترقت الأجواء التركية. ومنذ ذلك الوقت أصبح المسؤولون الروس ووسائل الإعلام لا يخفون دعمهم لأكراد سوريا وتركيا ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأورد التقرير في هذا السياق أن تطور العلاقات بين روسيا والأكراد تمت ترجمته في شهر شباط/ فبراير الماضي، من خلال افتتاح تمثيلية دبلوماسية كردية في موسكو، في خطوة غير مسبوقة تهدف من خلالها روسيا لبناء علاقات قوية مع الأكراد لمرحلة ما بعد الحرب.

 المسؤول العسكري في قوات «وحدات حماية الشعب الكردي» إدريس نعسان، قال لـ«الشرق الأوسط»: «من الطبيعي أن ينفي الأميركيون هذا الأمر تفاديًا للابتزاز الذي قد يتعرضون له من جهات إقليمية، ولذلك هم يتجنبون الإفصاح عنه بشكل علني ومباشر». وأوضح أن «النفي الأميركي لا يلغي حقيقة مباشرتهم بإنشاء هذه القاعدة»، لافتًا إلى أن «الناس تشاهد بالعين المجردة الإجراءات العملية على الأرض».