لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 1 Mar 2016 06:33 PM

حجم الخط

- Aa +

الوافدون يسيطرون على 88% من الوظائف الجديدة في السعودية

الوافدون في السعودية يسيطرون على 88% من الوظائف الجديدة في المملكة بعد تراجع مستوى توظيف المواطنين في 2015 

الوافدون يسيطرون على 88% من الوظائف الجديدة في السعودية

أظهر تقرير اقتصادي متخصص ارتفاع نسبة البطالة في المملكة العربية السعودية بعد تراجع مستوى توظيف المواطنين في العام 2015 وأن العمال الوافدين يستحوذون على جل الوظائف الجديدة بنسبة فاقت الـ 88 بالمئة.

 

وقال التقرير الصادر عن شركة جدوى للاستثمار، مساء أمس الثلاثاء، إن "معدل البطالة لم يتراجع سوى بمعدل 0.2 بالمئة فقط، على الرغم من ارتفاع عدد الوظائف المستحدثة"، وأن ما أنفقته وزارة العمل من مليارات الريالات لم يسهم في تقليص نسبة البطالة بالشكل المأمول، ولم يقترب حتى منه.

 

وبحسب بيانات رسمية حديثة، يبلغ عدد العمالة الوافدة في السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام بالعالم، نحو 10.4 ملايين عامل، منهم نحو 8.2 ملايين عامل في القطاع الخاص، لكن الحكومة تسعى توطين الوظائف (سعودة) في وقت بلغت فيه نسبة البطالة العام الماضي نحو 12بالمئة.

 

وبهدف تخفيف العبء عن القطاع العام والحد من العمالة الوافدة، تدرس الحكومة اقتراحاً لجذب السعوديين إلى العمل بالقطاع الخاص يشمل خفض عدد ساعات العمل الأسبوعية إلى 40 ساعة من 48 لدى كثير من الشركات، وزيادة العطلة الأسبوعية إلى يومين من واحد فقط. ولكن كثيراً من الشركات، احتجت بأن هذه الإجراءات قد تضر الاقتصاد من خلال زيادة التكاليف عليها، وتردع الاستثمار، وقالت إنها قد تجبر الشركات على تعويض تقليص أسبوع العمل بالاستعانة بمزيد من العمال الأجانب.

 

وبحسب التقرير، المعتمد على بيانات رسمية، فإن "معدل التوظيف في السعودية ارتفع العام الماضي بنحو 417 ألف وظيفة، مقارنة مع 339 ألف وظيفة أضيفت عام 2014، غير أن غالبية تلك الوظائف وبنسبة أكثر من 88 بالمئة (نحو 368 ألف وظيفة) ذهبت إلى الوافدين.

 

وتباطأ نمو توظيف السعوديين خلال العام الماضي بشكل كبير؛ إذ لم يتم توظيف سوى 46 ألف مواطن ومواطنه فقط، مقابل أكثر من 369 ألف وافد، كما لم يتجاوز عدد المعينين في القطاع الحكومي أكثر من 95 ألفا، وهو أقل معدل سنوي منذ 1999.

 

وأظهر التقرير أن "نسبة البطالة بين النساء ارتفعت إلى نسبة 33.8 بالمئة عام 2015، بسبب تراجع معدلات مشاركتهن في القوة العاملة".

 

وتوقع التقرير أن يسهم تنفيذ برنامج الملك سلمان لتنمية الموارد البشرية، الذي تم الإعلان عنه أواخر العام الماضي وسيتم تنفيذه قريباً، في زيادة كفاءة العاملين في القطاع الحكومي، كما سيسهم في تحسين إنتاجية العامل في القطاع الحكومي، خاصة وأن البرنامج يركز على ضرورة مكافأة العاملين في القطاع الحكومي على أساس الكفاءة والجدارة، بدلاً عن ترقيتهم وزيادة مرتباتهم بالطريقة التلقائية التقليدية التي تعتمد على مدة الخدمة.