لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 28 Jun 2016 11:25 PM

حجم الخط

- Aa +

هجوم انتحاري عنيف في مطار أتاتورك في اسطنبول يخلف 32 قتيلاً

هجوم انتحاري عنيف في مطار أتاتورك في اسطنبول يخلف عشرات القتلى والجرحى نفذه 3 انتحاريين يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم داعش

هجوم انتحاري عنيف في مطار أتاتورك في اسطنبول يخلف 32 قتيلاً

اسطنبول 29 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولون إن ثلاثة انتحاريين فتحوا النار قبل أن يفجروا أنفسهم في المطار الدولي الرئيسي في اسطنبول يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل 36 شخصا وإصابة نحو 150 آخرين.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن ثلاثة انتحاريين فتحوا النار في الهجوم على المطار الرئيسي في اسطنبول يوم الثلاثاء قبل أن يفجروا أنفسهم.

وأضاف يلدريم للصحفيين في المطار أن هناك أجانب على الأرجح بين القتلى البالغ عددهم 36.

وقال علي تكين الذي كان في صالة الوصول بالمطار في انتظار ضيف عندما وقع الهجوم "وقع انفجار هائل... صوته مرتفع للغاية وسقط السقف. كان الوضع داخل المطار مروعا والأضرار كبيرة."

وقالت امرأة تدعى دويجو كانت في إدارة فحص جوازات السفر بعد أن وصلت لتوها من ألمانيا إنها ألقت بنفسها على الأرض مع سماع دوي الانفجار. وأفاد شهود أيضا بأنهم سمعوا إطلاق نار قبل وقوع الهجمات بفترة وجيزة.

وقالت المرأة وهي خارج المطار "بدأ الجميع في الفرار. كان المكان مغطى بالدماء والأشلاء. شاهدت آثار طلقات النار على الأبواب."

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن أحدث هجوم ضمن سلسلة تفجيرات انتحارية في تركيا هذا العام لكن وكالة دوجان للأنباء قالت نقلا عن مصادر بالشرطة إن المؤشرات الأولية تشير ربما إلى تورط تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكر أيضا رئيس الوزراء التركي أن النتائج الأولية تشير إلى مسؤولية الدولة الإسلامية عن الهجوم.

لكن مسؤولا تركيا قال إنه من السابق لأوانه تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

ويحمل الهجوم بعض بصمات تفجير انتحاري نفذه متشددون من الدولة الإسلامية في مطار بروكسل في مارس آذار وأدى إلى مقتل 16 شخصا. واستهدف هجوم منسق أيضا مترو بروكسل في ساعة الذروة مما أسفر عن مقتل 16 شخصا آخرين.

ووصف بول روس (77 عاما) كيف شاهد أحد المهاجمين وهو يطلق النار بشكل عشوائي على صالة المطار.

وقال روس وهو سائح جنوب أفريقي كان في طريق عودته إلى كيب تاون مع زوجته "جئنا إلى صالة المغادرة وشاهدنا الرجل وهو يطلق النار بشكل عشوائي. كان يطلق النار على أي شخص أمامه. كان يرتدي ملابس سوداء... كنت على بعد 50 مترا منه."

وأضاف "تحصنا خلف طاولة لكنني وقفت لمشاهدته. وقع انفجاران بعد فترة وجيزة من انفجار آخر. بعد قليل توقف عن إطلاق النار."

وتابع قائلا "استدار وبدأ يأتي نحونا. كان يحمل بندقية داخل سترته. كان ينظر حوله بقلق ليرى ما إذا كان أي شخص سيوقفه ثم نزل في المصعد... سمعنا مزيدا من إطلاق النار ثم سمعنا انفجارا وبعدها انتهى الأمر."

* "قد يحدث في أي مكان"

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الهجوم يجب أن يكون بمثابة نقطة تحول في الحرب الدولية على الجماعات المتشددة.

وأضاف إردوغان في بيان "الهجوم الذي وقع خلال شهر رمضان المبارك يظهر أن الإرهاب يضرب دون أي اعتبار للدين والقيم."

وقال "القنابل التي انفجرت في اسطنبول اليوم قد تنفجر في أي مطار في أي مدينة بالعالم" وحث جميع الحكومات على التعاون في مكافحة الإرهاب.

وفي كلمة أمام البرلمان قال وزير العدل بكير بوزداج إن التقارير الأولية تشير إلى أن مهاجما واحدا فتح النار في البداية ببندقية كلاشنيكوف ثم فجر عبوات ناسفة.

ومطار أتاتورك هو أكبر مطارات تركيا ويمثل مركزا رئيسيا للرحلات الدولية. وأظهرت صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي من موقع الهجمات مصابين يرقدون على الأرض داخل وخارج المطار.

وحلقت طائرة هليكوبتر في سماء المنطقة بينما قامت الشرطة بإخلاء المبنى. وحثت السفارة الأمريكية المواطنين الأمريكيين على الابتعاد عن المنطقة.

وقال مسؤول في الخطوط الجوية التركية إن السلطات أوقفت إقلاع الرحلات من المطار وإن الركاب تم نقلهم إلى فنادق. وفي وقت سابق قال مسؤول بالمطار إن بعض الرحلات إلى المطار تم تحويلها.

وتعرضت تركيا لسلسلة تفجيرات هذا العام بينها هجومان انتحاريان في مناطق سياحية باسطنبول اتهم تنظيم الدولة الإسلامية بالمسؤولية عنهما وتفجير سيارتين ملغومتين في العاصمة أنقرة أعلنت المسؤولية عنهما جماعة مسلحة كردية.

وفي أحدث الهجمات انفجرت قنبلة في حافلة للشرطة في وسط اسطنبول في ساعة الذروة الصباحية فقتل 11 شخصا وأصيب 36 قرب منطقة سياحية رئيسية وجامعة كبرى ومكتب رئيس البلدية.

وتقاتل تركيا- وهي جزء من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية- أيضا مسلحين أكرادا في جنوب شرق البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية.