لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 31 Jul 2016 02:49 PM

حجم الخط

- Aa +

مصرع 7 عسكريين سعوديين وعشرات الحوثيين قرب حدود اليمن

سبعة عسكريين سعوديين وعشرات المقاتلين الحوثيين قتلوا في معارك عنيفة على الحدود مع اليمن فيما تستعد الأطراف الرئيسية في الصراع اليمني لأسبوع جديد من محادثات السلام في الكويت

مصرع 7 عسكريين سعوديين وعشرات الحوثيين قرب حدود اليمن

(رويترز) - ذكرت وكالة الأنباء السعودية، اليوم الأحد، أن سبعة عسكريين سعوديين وعشرات المقاتلين الحوثيين قتلوا في معارك عنيفة على الحدود مع اليمن، فيما تستعد الأطراف الرئيسية في الصراع اليمني لأسبوع جديد من محادثات السلام في الكويت.

 

وكانت المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة على شفا الانهيار بعد نشوب خلاف جديد الأسبوع الماضي بين الحكومة المدعومة من السعودية وخصومها الحوثيين المتحالفين مع إيران وبعد اندلاع قتال جديد.

 

ولكن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قال إن المحادثات بين الحوثيين وحلفائهم في حزب المؤتمر الشعبي العام من جهة وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً من جهة أخرى سوف تمدد أسبوعاً.

 

وأضاف في بيان "نأمل أن يستفيد الوفدان من هذا الأسبوع لإحراز تقدم في مسار السلام وتحقيق انفراج في المشهد اليمني".

 

وتهدف المفاوضات التي تسير ببطء إلى إنهاء حرب تدور منذ 16 شهراً، وأدت إلى قتل أكثر من 6400 شخص نصفهم تقريباً من المدنيين وتشريد أكثر من 2.5 مليون نسمة.

 

وأدت هدنة بدأت في أبريل/نيسان إلى إبطاء وتيرة القتال، ولكن أعمال العنف مستمرة بشكل شبه يومي.

 

مقترح جديد للأمم المتحدة

 

قال التحالف إن مقاتلي الحوثيين المدعومين من جنود موالين للرئيس السابق ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبد الله صالح حاولوا اختراق الحدود السعودية عند منطقة الربوعة يوم أمس السبت مما أدى لنشوب معارك عنيفة.

 

وقال في بيان إن عشرات المقاتلين الحوثيين قتلوا قرب الشريط الحدودي، وإن مركباتهم العسكرية دمرت بسبب ضربات التحالف الجوية التي صدت هجومهم.

 

وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية أن ضابطاً سعودياً وستة جنود لاقوا حتفهم في القتال.

 

وتضاءلت احتمالات السلام يوم الخميس الماضي، عندما أعلن الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي العام أنهم شكلوا مجلساً سياسياً لحكم البلاد من جانب واحد. وقوبل هذا التحرك بانتقاد من الشيخ أحمد باعتباره "انتهاكاً قوياً لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 (2015) الذي يطالب جميع الأطراف اليمنية، ولاسيما الحوثيين بالامتناع عن اتخاذ المزيد من الإجراءات الانفرادية التي يمكن أن تقوض عملية الانتقال السياسي في اليمن".

 

وفيما يبدو أنه احتجاج على تحرك الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام، وقال وفد "هادي" في المحادثات إنه يعتزم الانسحاب.

 

ولكن مشاركين في المحادثات بالكويت قالوا إن الشيخ أحمد اقترح على الجانبين ،يوم أمس السبت، أن ينسحب الحوثيون من العاصمة صنعاء ومدينتي الحديدة وتعز وأن تنعقد المحادثات بعد ذلك بشأن تشكيل حكومة جديدة تتضمن الحوثيين.

 

وبينما قبل "هادي" الاقتراح رفضه الحوثيون بوصفه غير مجدٍ، لكنهم قالوا إنهم سيبقون في الكويت للمشاركة في المحادثات. وقال وفد الحوثيين في بيان، إنهم أكدوا لمبعوث الأمم المتحدة على أن الحل يجب أن يكون "شاملاً وعادلاً دون تجزئة أو ترحيل لبعض القضايا".