لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 3 Jul 2016 10:30 AM

حجم الخط

- Aa +

بـ 758.4 مليار دولار السعودية تسيطر على 10.5 % من الثروات السيادية في العالم

استقر صندوق الاستثمارات العامة في السعودية عند 160 مليار دولار بنهاية أيار الماضي بحسب آخر البيانات الدولية، والذي من المخطط له أن يكون الأكبر في العالم

بـ 758.4 مليار دولار السعودية تسيطر على 10.5 % من الثروات السيادية في العالم

استقر صندوق الاستثمارات العامة في السعودية عند 160 مليار دولار بنهاية أيار الماضي بحسب آخر البيانات الدولية، والذي من المخطط له أن يكون الأكبر في العالم وسيكون مقره في مركز الملك عبدالله المالي بحسب "رؤية السعودية 2030".

 

وأظهر تحليل اقتصادي أجرته صحيفة "الاقتصادية"، سيطرة السعودية على 10.5 في المائة من صناديق الثروة السيادية في العالم والتي بلغ عددها 79 صندوقاً قيمتها الإجمالية 7275 مليار دولار، حيث كانت حصة السعودية منها 758.4 مليار دولار (2.84 تريليون ريال) بنهاية مايو الماضي.

 

وبلغت حصة صندوق الاستثمارات العامة من إجمالي قيمة الصناديق السيادية في العالم في مايو الماضي، نحو 2.2 في المائة يحتل بها الترتيب الـ 13، فيما كانت حصته 0.5 في المائة في المركز 31 عالميا قبل رفع أصوله في نيسان (أبريل) الماضي.

 

فيما بلغت حصة الاستثمارات التي تديرها مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما"، بقيمة 598.4 مليار دولار وتشكل 8.2 في المائة من إجمالي الصناديق. وتصنف استثمارات "ساما" صندوقا سياديا بحسب معهد صناديق الثروة السيادية حول العالم، وتحتل المركز الرابع بين الصناديق السيادية في العالم.

 

وبحسب التحليل، يبلغ إجمالي ملكية السعودية من خلال الصندوقين (ساما وصندوق الاستثمارات العامة)، نحو 10.5 في المائة من أصول الصناديق السيادية في العالم حاليا، بقيمة 758.4 مليار دولار (2.84 تريليون ريال) بنهاية مايو الماضي.

 

ومعهد صناديق الثروة السيادية، هو منظمة عالمية تهدف إلى دراسة صناديق الثروة السيادية والمعاشات وصناديق التقاعد، والبنوك المركزية والأوقاف وغيرهما من أجهزة الاستثمار العام على المدى الطويل.

 

وتستهدف رؤية السعودية 2030 رفع أصول صندوق الاستثمارات العامة من 600 مليار ريال (160 مليار دولار)، إلى ما يزيد على سبعة تريليونات ريال نحو 1.9 تريليون دولار).

 

ويرصد معهد صناديق الثروات السيادية 79 صندوقا، بإجمالي 7257 مليار دولار، وتستحوذ أكبر عشرة صناديق سيادية في العالم حاليا على 73.4 في المائة من القيمة الإجمالية لأصول الصناديق السيادية في العالم، بنحو 5.33 تريليون دولار، بينما قيمة بقية الصناديق الـ69 نسبتها 26.6 في المائة، بقيمة 1.93 تريليون دولار.

 

ويتصدر صندوق التقاعد النرويجي الترتيب بقيمة أصول 847.6 مليار دولار، تشكل 12 في المائة من إجمالي أصول الصناديق السيادية في العالم، يليه صندوق أبوظبي للاستثمار بقيمة أصول 792 مليار دولار، تشكل 11 في المائة من إجمالي أصول الصناديق السيادية في العالم.

 

ويأتي ثالثا صندوق شركة الاستثمار الصينية بقيمة أصول 746.7 مليار دولار، تشكل 10 في المائة من إجمالي أصول الصناديق السيادية في العالم، ثم الأصول التي تديرها مؤسسة النقد العربي السعودي بقيمة 598.4 مليار دولار، تشكل 8.2 في المائة من إجمالي الأصول الصناديق السيادية في العالم.

 

وفي الترتيب الخامس صندوق الهيئة العامة للاستثمار الكويتية بقيمة أصول 592 مليار دولار، تشكل 8 في المائة من إجمالي أصول الصناديق السيادية في العالم، ثم صندوق شركة الاستثمار الصينية SAFE بقيمة أصول 474 مليار دولار، تشكل 7 في المائة من إجمالي أصول الصناديق السيادية في العالم.

 

ويأتي سابعا صندوق الاستثمار النقدي لهونج كونج بقيمة أصول 442.2 مليار دولار، تشكل 6 في المائة من إجمالي أصول الصناديق السيادية في العالم، ثم صندوق سنغافورة الحكومي للاستثمار بقيمة أصول 344 مليار دولار، تشكل 5 في المائة من إجمالي أصول الصناديق السيادية في العالم.

 

وفي المركز التاسع، صندوق الهيئة العامة للاستثمار القطرية بقيمة أصول 256 مليار دولار، تشكل 4 في المائة من إجمالي أصول الصناديق السيادية في العالم، وعاشرا صندوق الضمان الاجتماعي الوطني الصيني، بقيمة أصول 236 مليار دولار، تشكل 3 في المائة من إجمالي أصول الصناديق السيادية في العالم.