لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 3 Jul 2016 09:59 AM

حجم الخط

- Aa +

أبطأ نمو للاقتصاد السعودي في 3 سنوات بفعل التقشف

نما الاقتصاد السعودي بأبطأ وتيرة في ثلاث سنوات على مدى الربع الأول من 2016 حسبما أظهرته بيانات رسمية حيث أجبرت أسعار النفط المنخفضة الحكومة على خفض الإنفاق ورفع التكاليف على الصناعة

أبطأ نمو للاقتصاد السعودي في 3 سنوات بفعل التقشف

(رويترز) - نما الاقتصاد السعودي بأبطأ وتيرة في ثلاث سنوات على مدى الربع الأول من 2016 حسبما أظهرته البيانات الرسمية اليوم الأحد، حيث أجبرت أسعار النفط المنخفضة الحكومة على خفض الإنفاق ورفع التكاليف على الصناعة.

 

وبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي المعدل في ضوء التضخم 1.5 بالمئة عنه قبل عام في الربع الأول ليتباطأ عن نسبة النمو المعدلة البالغة 1.8 بالمئة في الربع الأخير من 2015. وهذا أبطأ نمو منذ تسجيل 0.3 بالمئة في الربع الأول من 2013.

 

ونما قطاع النفط 5.1 بالمئة في الربع الأول من السنة الحالية مع قيام أكبر بلد مصدر للنفط في العام بزيادة إنتاج الخام وتصدير المزيد من المنتجات المكررة.

 

ولكن القطاع غير النفطي انكمش 0.7 بالمئة في أسوأ أداء له على مدى خمس سنوات على الأقل. وقد يكون ذلك مبعث قلق لصناع السياسات السعوديين في ضوء خطط الإصلاح الطموح الهادفة إلى مساعدة الاقتصاد على التأقلم مع حقبة النفط الرخيص والتي أعلنت الشهر الماضي وتفترض نمواً سريعاً للقطاع غير النفطي.

 

وكانت الحكومة أعلنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي عن تخفيضات كبيرة في الإنفاق ودعم الطاقة بغية كبح عجز الميزانية السنوي البالغ نحو 100 مليار دولار بسبب انحدار إيرادات النفط. ومن المتوقع أخذ مزيد من إجراءات التقشف في الأعوام القليلة المقبلة.

وأظهرت البيانات الرسمية نمو القطاع الخاص غير النفطي 0.2 بالمئة في الربع الأول في حين انكمش القطاع الحكومي 2.6 بالمئة.

 

ويرجع ضعف القطاع غير النفطي جزئياً إلى أن الربع الأول من 2015 كان أقوى من المعتاد حيث منح الملك سلمان في يناير/كانون الثاني من ذلك العام موظفي القطاع العام راتب شهرين بمناسبة اعتلائه العرش.

 

وغير أن معدل النمو البالغ 1.8 بالمئة في الربع الأخير من 2015 هو نتاج خفض كبير من قراءة أصلية كانت تبلغ 3.6 بالمئة. ويعتقد بعض المحللين أن مراجعة مماثلة قد تشهدها أرقام الربع الأول.