لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 22 Jul 2016 11:28 PM

حجم الخط

- Aa +

قطر: 30 مليون دولار لسداد أجور موظفي قطاع غزة

قطر تقول إنها ستدفع 30 مليون دولار للمساعدة في صرف رواتب الآلاف من موظفي قطاع غزة الذين لم يحصلوا على أجورهم كاملة منذ عام 2013

قطر: 30 مليون دولار لسداد أجور موظفي قطاع غزة

(رويترز) - قالت دولة قطر إنها ستدفع نحو 30 مليون دولار للمساعدة في صرف رواتب الآلاف من موظفي قطاع غزة الذين لم يحصلوا على أجورهم كاملة منذ العام 2013.

 

ورحبت حركة حماس التي تدير القطاع بالمنحة، قائلة إنها ستساعد على تخفيف أزمة الأجور. ومثلت الأزمة اختباراً للعلاقات المتوترة أصلاً مع السلطة الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة في الضفة الغربية.

 

ولم يصدر تعليق على الفور من السلطة الفلسطينية أو الكيان الإسرائيلي الذي يرتاب منذ فترة طويلة من المنح التي تقدمها قطر بشكل منتظم لحماس وجماعات إسلامية أخرى في المنطقة.

 

وقال الأمير تميم بن حمد أمير دولة قطر إن المنحة البالغ حجمها 113 مليون ريال تهدف إلى "تخفيف معاناة الأشقاء في القطاع والضائقة المالية الخانقة التي يواجهونها" بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية.

 

وسيطر مقاتلو حماس على القطاع في 2007 من القوات التي تدين بالولاء للرئيس محمود عباس المدعوم من الغرب، مما تسبب في سنوات من انعدام الثقة بين الطرفين.

 

وجرى توقيع اتفاق مصالحة في 2014 بين الجانبين، مما أحيا آمال حماس في أن تتولى السلطة الفلسطينية مهمة تدبير رواتب موظفي القطاع البالغ عددهم نحو 50 ألف موظف.

 

ولكن السلطة غير قادرة على سداد أجور جميع هؤلاء الموظفين، ويقول المانحون الدوليون الذين يدعمون السلطة ومن بينهم الاتحاد الأوروبي إنهم يريدون تدقيق الحسابات الخاصة بالموظفين وإحداث تخفيضات في قوائم الأجور.

 

وساد الغضب بين الموظفين الذين عينتهم حماس مما دفعهم إلى الاحتجاج في 2014 على عدم صرف أجورهم والناجم في جانب منه عن استمرار حصار القطاع.

 

وقال يوسف الكيالي وكيل وزير المالية في حكومة حماس، إن أجور يوليو/تموز ستصرف بالكامل حالما تصل الأموال القطرية.

 

وتحافظ قطر -التي تستضيف أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط- على نفوذها منذ سنوات مع قوى إسلامية في المنطقة تعتقد أنها تمثل المستقبل في الأجل الطويل.

 

ويؤجج حجم ومرونة الروابط القطرية مع جماعات إسلامية -منها جماعة الإخوان المسلمين في مصر- من الشكوك في دول خليجية أخرى.