لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 20 Jul 2016 01:21 AM

حجم الخط

- Aa +

"ويكيليكس" ينشر تسريبات حزب العدالة و التنمية في تركيا

نشر موقع ويكيلكس، مساء الثلاثاء، عبر موقعه الرسمي أكثر من 290 ألف بريد إلكتروني رسمي لحزب العدالة والتنمية التركي، بعد فشل محاولة الانقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان.

"ويكيليكس" ينشر تسريبات حزب العدالة و التنمية في تركيا

 

 

نشر موقع ويكيلكس، مساء الثلاثاء، عبر موقعه الرسمي أكثر من 290 ألف بريد إلكتروني رسمي لحزب العدالة والتنمية التركي   https://wikileaks.org/akp-emails، بعد فشل محاولة الانقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان وانتقاما من حملة القمع التي يشنها أردوغان بحسب الموقع.

 تأتي غالبية الرسائل باللغة التركية مع  حصة لا يستهان بها من البريد التطفلي فيما يسهل البحث عن موضوع ما الوصول إلى المعلومات مثل مؤسسة صادات التي نشرت مزاعم أنها تدرب جيشا سريا لأردوغان

ويأتي ذكرها ضمن تناولها في تقرير إخباري.

https://wikileaks.org/akp-emails/emailid/92902

 

وجه الموقع رسالة للشعب التركي، قائلا: "استعدوا للقتال فنحن سننشر أكثر من 100 ألف تغريدة عن بنية السلطة السياسية في تركيا"، موضحا أن أول دفعة ستتضمن 300 ألف بريد و500 ألف وثيقة، مؤكدا في الوقت ذاته أن معظم المواد ستكون باللغة التركية.

وطالب "ويكيليكس"، الشباب التركي بالتزود بالبرامج التي تتجاوز الحظر على الموقع في حال حدوثه.

وتعرض موقع ويكليكس الشهير بتسريب الوثائق الحكومية السرية من كل أنحاء العالم، لعملية قرصنة إلكترونية عطلته، وذلك بعد نحو 6 ساعات من إعلانه أنه سينشر وثائق تخص الحكومة التركية.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن موقع ويكيليس نشر تغريدة على حسابه في تويتر أمس الأول الإثنين 18 يوليو، قال فيها إنه سينشر نحو 300 ألف وثيقة من الرسائل الإلكترونية الخاصة بالحكومة التركية قريبا.

وكتب ويكيليكس، في التغريدة، إن أنصار حزب العدالة والتنمية يجب أن يهتموا بما سيتم الكشف عنه، والذي يأتي بعد 4 أيام من محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

وأضاف الموقع: "إن المستندات القادمة ستساعد وتضر حزب العدالة والتنمية.. هل أنت على استعداد لتجد كل شيء؟"، في رسالة تثير فضول أنصار أردوغان وخصومه.

كما أفاد موقع ويكيليكس: "نحن غير متأكدين من المنشأ الحقيقي للهجوم، بينما يوحي توقيت الهجوم التركي أن فصيلا من سلطة الدولة أو حلفائها قد قام به"، مضيفين: "سوف ننتصر ونشر".