لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 4 Jan 2016 09:49 PM

حجم الخط

- Aa +

83 % من الموظفين في الإمارات "مستعدون لترك شركاتهم الحالية للحصول على فرص تدريب أفضل"

83 % من الموظفين في الإمارات "مستعدون لترك شركاتهم الحالية للحصول على فرص تدريب أفضل"  

83 % من الموظفين في الإمارات "مستعدون لترك شركاتهم الحالية للحصول على فرص تدريب أفضل"

كشف استبيان جديد أجراه موقع بيت.كوم، للوظائف في الشرق الأوسط، بعنوان (التطور الوظيفي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) أن نقص آفاق التطور الوظيفي يؤدي إلى انخفاض أو انعدام مستويات التفاعل والمشاركة لدى الموظف.

 

وقال بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه إنه في المقابل، يحمل التطور الوظيفي أهمية قصوى بالنسبة إلى المتخصصين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حتى ولو تطلب ذلك منهم إعادة الانطلاق بحياتهم بالكامل مرة أخرى أو تغيير وجهة مسارهم الوظيفي نحو طريق مختلف تماماً.

 

وفي الإمارات، يقول 85 بالمئة من المجيبين إن التطور الوظيفي (هام جداً). ويبدي 40 بالمئة استعدادهم للانتقال إلى دولة أخرى بهدف تطوير مسارهم الوظيفي، في حين يقول 57 بالمئة إنهم على استعداد لتغيير القطاع الذي يعملون فيه بالكامل.

 

ومن جهة أخرى، أظهرت النتائج أنه وبحسب رؤية الموظفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الجهود التي تقوم بها أقسام الموارد البشرية في الشركات لتوفير فرص التطور الوظيفي ليست كافية، من ضمنها الترقيات، والنظم الكفيلة بتقييم الأداء، وفرص تعزيز الدور الوظيفي، وأنظمة التوجيه والرعاية، ودورات التدريب المطوّرة، التي يحتاجون إليها لتحقيق النمو المهني.

 

وبشكل عام، كشف الاستبيان أن هذه الفجوات والمعوّقات هي الأسباب التي تقف خلف معاناة بعض الشركات في خلال سعيها للحفاظ على المواهب البارزة.

 

وأظهر الاستبيان أن إجمالي 57 بالمئة من الموظفين في الإمارات يرغبون بشغل مناصب أعلى، وأن أكثر من ثلث المجيبين (35 بالمئة) لم يحصلوا على أية ترقية على الإطلاق في شركتهم السابقة، مقابل نسبة كبيرة بلغت 65 بالمئة من المجيبين الذين أكدوا حصولهم على ترقية. ومن أبرز المعلومات التي كشفها التقرير أن 33 بالمئة من المجيبين يعتقدون بشدة أن هناك فرصاً متساوية للتطور في شركاتهم. وفي السياق عينه، أشار 32 بالمئة إلى أن ترقيات العمل تقدّم بشكل عادل وبدون أي انحياز أو تفضيلات.

 

كما أبدى 45 بالمئة من المتخصصين العاملين في الإمارات رضاهم عن مستويات التطور الوظيفي التي يحصلون عليها حالياً، ويؤكد 50 بالمئة من المجيبين أيضاً رضاهم عن جودة التوجهات وفرص التدريب التي حصلوا عليها حتى الآن. وأوضح 65 بالمئة من المجيبين في الدولة أن شركاتهم تعزز الإمكانيات لتدريب الموظفين وتزويدهم بمهارات جديدة. ولعل أهم ما كشفه التقرير هو أن 57 بالمئة من المجيبين يؤكدون أن فرص التدريب والتطوير في شركاتهم ترتبط بالتوجهات الإستراتيجية الإجمالية للشركة بشكل مباشر.

 

والمثير للاهتمام هو أن 35 بالمئة من المجيبين في الإمارات يقولون أن شركاتهم تعتبر أكثر فعالية من غيرها في ما يتعلق بالتطور الوظيفي. وأشارت نسبة كبيرة (83 بالمئة) إلى أنهم على استعداد لترك شركاتهم بهدف الحصول على فرص تدريب أفضل.

 

وبناء على نتائج الاستبيان، وعلى الرغم من أن 52 بالمئة من المجيبين في الإمارات لم يضعوا أية خطط مسبقة للتطور الوظيفي بإشراف مدرائهم،  ترغب النسبة الأكبر (95 بالمئة) بالحصول على خطة تطور وظيفي مجهّزة مسبقاً.

 

وفي سياق متصل، أبدى 50 بالمئة من المتخصصين العاملين في الإمارات رضاهم عن جهود المشرفين عليهم لتحديد نقاط القوة والضعف لديهم، وذلك مقابل 27 بالمئة ممن يبدون (رضاهم الشديد). وعلى نحو مشابه، أوضح 51 بالمئة من المجيبين في الإمارات أنهم راضون عمّا حصلوا عليه في مجال الرعاية والتوجيه من قبل زملائهم في المناصب الأعلى، وأشار 50 بالمئة إلى رضاهم عن أدائهم الراهن في عملية تقييم الأداء.

 

وأوضح 50 بالمئة من المجيبين في الإمارات عن رضاهم في ما يخص التعلّم المتخصص وفرص التطور. وفضلاً عن ذلك، يحاول تسعة من أصل عشرة مجيبين تحديد فرص التعلّم داخل شركاتهم وخارجها بشكل مستمر، ويشعر أكثر من نصف المجيبين في الإمارات (69 بالمئة) بالتحفيز للمبادرة عندما يتعلق الأمر بتحديد مسار التطور الوظيفي الخاص بهم.

 

وأشار 43 بالمئة من المجيبين الموظفين حالياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أنهم يمتلكون مؤهلات تفوق المنصب الذي يشغلونه، في حين يقول 55 بالمئة إن منصبهم الحالي جيد مقارنة مع قدراتهم. وفي المقابل، قال 3 بالمئة فقط إن مؤهلاتهم أدنى من المنصب الذي يشغلونه حالياً.

 

وفي الإمارات، تبرز لدى الموظفين مشاعر ووجهات نظر مختلفة في ما يتعلق بالمسؤوليات التي يحملونها على عاتقهم مقارنة بقدراتهم. ويشير 35 بالمئة من المجيبين في الإمارات إلى أنهم يمتلكون مؤهلات أفضل من مناصبهم الحالية، في حين يقول 63 بالمئة أنها جيدة مقارنة بقدراتهم. ويعترف 2 بالمئة فقط بأن مؤهلاتهم أدنى من المنصب الذي يتولون مهامه.

 

وعند النظر إلى معرفة متطلبات شركاتهم واحتياجاتها، يقول 41 بالمئة من المجيبين الموظفين في الإمارات إنهم يعرفونها جيداً.

 

وحول نتائج الاستبيان قال سهيل مصري، نائب الرئيس للمبيعات في بيت.كوم "يبدي الموظفون في الإمارات اليوم- ولأسباب مفهومة- طموحاً واضحاً في ما يتعلق ببناء توجه ثابت وصلب لمسارهم المهني وتطورهم الوظيفي. ولكن، ولسوء الحظ، أظهرت نتائج الاستبيان أن الكثير من المجيبين يشعرون بأن شركاتهم غير قادرة على تزويدهم بأدوات متكاملة، وأنماط تعلّم مدمجة، ومتطلبات تدريب متخصصة، للتأكد من تحقيق التطور والتقدم الوظيفي. وهذا الأمر يولّد حالة من الاحتقان لدى الموظفين، ما يؤدي بدوره إلى آثار سلبية تلامس ولاءهم وأخلاقياتهم وأدائهم في العمل".

 

وأضاف "عملنا في بيت.كوم طوال سنوات على مساعدة أقسام الموارد البشرية في ابتكار إستراتيجية تطور وظيفي فعّالة، وذلك كجزء من التزامنا الراسخ ببناء بيئة عمل قوية ونابضة بالتنوع هنا في المنطقة، ولتبية متطلبات المواهب في المستقبل. ونحن نهدف إلى أداء دورنا ومساعدة أقسام الموارد البشرية على ريادة جهود الشركات في الحفاظ على المواهب المميزة. كيف؟ من خلال وضع مسارات متعددة المراحل للموظفين في مجال التطور الوظيفي- ليتمكنوا من توسيع آفاق خبراتهم في المجالات الرئيسية، وضبط مواهبهم بشكل دقيق، ورسم طريق مهني واضح ومبني على أسس قوية".

 

وختم "تقوم كل من الشركات والمتخصصين في مختلف القطاعات والمسميات الوظيفية باستخدام منتجات التطور الوظيفي التي يقدمها بيت.كوم مثل (الاختبارات والدورات). كما ويشاركون في النقاشات المتخصصة التي تجري بشكل متواصل على منصة تخصصات بيت.كوم، لتعزيز مستويات المعرفة وإدراك الآخرين على حد سواء، من خلال مشاركة خبراتهم ومعارفهم".

 

بحسب البيان، تم جمع بيانات استبيان (التطور الوظيفي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) عبر الإنترنت في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2015، وبمشاركة 3,359 شخص من 13 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.