لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 7 Feb 2016 10:40 AM

حجم الخط

- Aa +

الرياض: عقوبات تلاحق مستغلي تحديث "حافز"

وزارة العمل السعودية: عقوبات تلاحق مستغلي تحديث "حافز"

الرياض: عقوبات تلاحق مستغلي تحديث "حافز"

توعدت وزارة العمل السعودية، ممثلة بصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، بملاحقة مستغلي تحديث بيانات المستفيدين في برنامج "حافز" من أصحاب المواقع الإلكتروني والأفراد الذين يمتهنون عملية التحديث الأسبوعي نيابة عن المستفيدين مقابل مبالغ مالية وإيقاع العقوبات عليهم.

 

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن المتحدث باسم وزارة العمل خالد أبا الخيل إن ما يقوم به ممتهنو تحديث "حافز" نيابة عن المستفيدين إجراء مخالف للأنظمة، ويعد اختراقاً وانتهاكاً لسرية بيانات المواطنين.

 

وقال "أبا الخليل" إن وزارة العمل تلاحق هؤلاء المخالفين من خلال تفتيش المواقع الإلكترونية، وسوف تتخذ الإجراءات القانونية ضدهم.

 

ووصف المتحدث باسم شرطة منطقة المدينة المنورة العميد فهد الغنام تمكين المواطن أو المواطنة للآخرين من بياناته الشخصية، بأنها مخالفة تترتب عليها المحاسبة، لاسيما في الوقت الراهن الذي كثر فيه استغلال بعض الأشخاص بيانات المواطنين في عمليات التزوير، إضافة إلى استخدامها في أغراض وأنشطة مشبوهة ومخالفات أمنية.

 

وشدد "الغنام" على المواطنين بعدم الإفصاح عن بياناتهم الشخصية لغير الجهات الرسمية التي تطلب ذلك، داعياً من يواجهون صعوبة في عمليات الدخول على أنظمة الجهات الخدمية إلى الاستعانة بمكاتب الخدمات الإلكترونية الموثوق بها.

 

مهن سعودية حديثة !

 

شهدت السعودية، خلال الأعوام الأخيرة، ظهور مهنتان جديتان بين الشبان السعوديين، وهما "ألمُحدّث وتقوم على تحديث بيانات المشتركين في برنامج إعانة العاطلين عن العمل (حافز)، والثانية هي "المُسدد" تقوم على سداد رسوم الراغبين في الحصول على خدمات حكومية.

 

ويقوم أصحاب مهنة "محدثي حافز" بتحديث بيانات المشتركين في برنامج إعانة العاطلين عن العمل (حافز) مقابل أجر شهري لأن المكافآت المالية لبرنامج "حافز" الحكومي لا تصرف كاملة إلا بتحديث البيانات إلكترونياً، وبشكل أسبوعي. ويقوم "المُحدث" بتحديث البيانات وإنهاء المسارات، بدلاً من المشترك في "حافز"، مقابل مبلغ مالي، متفق عليه سلفاً.

 

ويؤكد عدد من الشباب السعودي أن "حاجة المجتمع جعلتنا نبتدع تلك الوظائف"، مع أنها لا تعد وظيفة بالمعنى الحقيقي، موضحين أن أهم شروط من يقوم بدور "المُحدث" هي "المصداقية، والدقة والسرية". ولا يقتصر دور "المُحدث" على تحديث البيانات أسبوعياً، بل يؤدي بدلاً من المشترك الأصلي، ينخرط في برامج تدريب وتأهيل إلكترونية، وحل الأسئلة التي توجه إلى المتدرب حول الدورات، مقابل 100 ريال شهرياً، من كل شخص منظم للبرنامج.

 

وبحسب تقارير، سابق، يصل عدد الأشخاص الذي يتفقون مع "مُحدث" واحد إلى 300 مشترك ومشتركة، ما يعني أن دخله لن يقل عن 30 ألف ريال. وغالباً لا توجد علاقة بين المشترك والمُحدث، فالتعامل يتم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، فيما يتم تسليم أجور المُحدث من خلال التحويل المصرفي.