لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 15 Feb 2016 10:20 AM

حجم الخط

- Aa +

معارض سوري يزور إسرائيل مرّة أخرى ويُطالب حكومتها بإقامة منطقة آمنة من "الإرهاب السُنيّ والشيعيّ"

معارض سوري يزور إسرائيل مرّة أخرى ويُطالب حكومتها بإقامة منطقة آمنة من "الإرهاب السُنيّ والشيعيّ"  

معارض سوري يزور إسرائيل مرّة أخرى ويُطالب حكومتها بإقامة منطقة آمنة من "الإرهاب السُنيّ والشيعيّ"
كمال اللبواني في إسرائيل

نشرت الصفحة الرسمية للدولة العبريّة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعيّ (إسرائيل تتكلّم بالعربية) تقريراً عن نشاطات المعارض السوريّ كمال اللبواني الذي يزور في هذه الأيام إسرائيل، حيث منحته لقب "مانديلا سوريا".

 

ووفقاً لصحيفة "راي اليوم"، رد "اللبواني" الجميل بشكر الكيان الإسرائيلي على حنيتها، مشدّداً على أنّه اكتشف حقيقة إسرائيل، وأنّ الرئيس السوري بشّار الأسد يشوه صورة إسرائيل في سوريّا، على حدّ تعبيره.

 

وطلب "اللبواني"، الذي يوزر الدولة العبريّة للمرّة الثالثة بشكلٍ علنيٍّ من الحكومة الإسرائيليّة مساعدة الشعب السوريّ على إسقاط النظام.

 

ونقلت الصفحة الرسمية لإسرائيل على موقع فيسبوك عن "اللبواني" خلال جولة تفقدية له على أحد المستشفيات التي تعالج "الثوار" السوريين الذين يتّم نقلهم إلى الكيان الإسرائيلي، ويتقلون العلاج والتمويل من تل أبيب قوله "لقد جئت إلى المركز لأشكركم".

 

وقال "اللبواني" إنّ "الأسد داخل سوريّا يدّعي بأنّ الإسرائيليين هم العدو، ولكن هنا في المستشفى نرى إسرائيل على حقيقتها، وأنا أتساءل من هو العدو الحقيقي؟". ودافع رئيس المعارضة في الكنيست الإسرائيلي رئيس حزب العمل إسحق هرتسوغ عن المعارض السوري كمال اللبواني، وما وصفه بالموقف الأخلاقي للمعارض الذي طالب بضرورة التعاون بين سوريّا وإسرائيل، ضدّ حزب الله اللبناني وإيران.

 

واعتبر "هرتسوغ"، في حديث إلى موقع (WALLA) الإخباري العبري، أنّ الرئيس الأسد ونظامه، يخشيان من الصوت الأخلاقيّ الذي أعرب عنه الدكتور اللبواني، "وأعتقد أنّ علينا أيضًا أنْ نُعبّر بصوتٍ أخلاقيّ، ضد الفظاعات التي تجري في سوريّا، على حدّ تعبيره.

 

وأشار الموقع العبري إلى أنّ موقف "هرتسوغ" المتعاطف مع من وصفه بالمسؤول الكبير في المعارضة السورية، كمال اللبواني هو انعكاس للتواصل الدائم الذي يجريه رئيس حزب العمل مع جهات في المعارضة السوريّة التي نعتها بالعلمانية.

 

كما نقل عن رئيس حزب العمل الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، قوله إنّه في حواراتي مع جهات في المعارضة السورية يتحدثون عن الرجل بإعجاب. هم يتحدثون عنه كما نتحدث نحن عن ناتان شارانسكي (معارض يهوديّ كان مسجوناً في الإتحاد السوفيتي).

 

كذلك نقل الموقع شهادة الدكتور نير بوموس، الباحث الإسرائيلي الذي يحافظ على علاقات دائمة مع المعارضة السورية، إذ يرى في "اللبواني" عاملاً موحداً في صفوف المعارضة السورية المشتتة، وأنّهم ينظرون إليه كرمز للثورة.

 

وقال موقع (روتر) الإسرائيليّ، أمس الأحد، نقلاً عن بيانٍ رسمي أصدره نائب الوزير الإسرائيليّ، أيوب قرا، إنّ د. كمال اللبواني، أحد قادة المعارضة السوريّة البارزين، والذي يُقيم علاقات وطيدة مع الإدارة الأمريكيّة ومع عددٍ من المسؤولين الإسرائيليين، وصل، الجمعة إلى تل أبيب، وسيصل اليوم (أمس الأحد) في الساعة الواحدة ظهراً، حسب توقيت القدس الشريف، إلى الكنيست الإسرائيليّ، حيث سيجتمع إلى نائب الوزير للتعاون الإقليميّ قرا.

 

وتابع الموقع العبريّ قائلاً إنّ "اللبواني" سيضع أمام حكومة إسرائيل خريطةً لإقامة منطقة آمنة في سوريّا، تشمل المناطق الدرزيّة، والتي ستكون على حدّ تعبير البيان خالية من الإرهاب السُنيّ مثل تنظيم الدولة الإسلاميّة (داعش) وجبهة النصرة، وأيضاً من الإرهاب الشيعي، الذي يُمثله حزب الله اللبنانيّ.

 

وزاد البيان، سيطلب اللبواني من الحكومة الإسرائيليّة، تقديم المساعدات الإنسانيّة من معبر القنيطرة لهذه المناطق، بما في ذلك إقامة مستشفى ميدانيّ في هذه المناطق من سوريّا لتقديم العلاج للجرحى، عوضاً عن نقلهم إلى المستشفيات الإسرائيليّة، قال البيان الرسميّ الإسرائيليّ. وخلُص البيان إلى القول إنّه في ساعات المساء من اليوم (أمس) الأحد، سيُشارك د. اللبواني في مؤتمر الرؤساء لجميع المنظمات اليهوديّة، وسيطرح أمامهم الخريطة التي يتحدّث فيها عن منطقة آمنة في سوريّة.

 

وكان "اللبواني"، قد قال في مقابلةٍ مع الموقع الإسرائيليّ "تايمز أوف إسرائيل"، إن "إسرائيل أملنا الأخير"، مطالباً الدولة العبرية بالتدّخل العسكري في سوريا. وهو كان أعلن في مقابلة سابقة مع الإعلام الإسرائيليّ عن عرض مقايضة مع إسرائيل يقضي بالتخلي لها عن الجولان مقابل احتلالها مؤقتاً جنوب سوريّا وإقامة منطقة محمية للمعارضة بسلاح الجو الإسرائيلي حتى عمق 80 كلم، على حدّ تعبيره.