لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 14 Feb 2016 04:52 PM

حجم الخط

- Aa +

إحالة مسؤول سعودي للقضاء في قضية رشوة بـ4 مليون ريال

القبض على مسؤول سعودي كبير لحظة استلامه رشوة بقيمة مليون ريال من أصل 4 ملايين ريال متفق عليها بينه وبين مقاول   

إحالة مسؤول سعودي للقضاء في قضية رشوة بـ4 مليون ريال

قبضت السلطات السعودية على مسؤول في وزارة المالية بمنطقة جازان؛ جنوب غرب المملكة، وأحالته للقضاء على خلفية قضية رشوة بأربعة ملايين ريال (حوالي مليون دولار) استلم منها مليوناً.

 

ووفقاً لصحيفة "عين اليوم" السعودية، تنظر المحكمة الإدارية بمنطقة جازان في قضية الرشوة التي طلبها الممثل المالي لوزارة المالية في جازان، وأحد موظفي إدارة التعليم بالمنطقة من إحدى شركات المقاولات التي تنفذ بعض مشاريع التعليم في المنطقة.

 

وقال عبدالرحمن بن أحمد العجلان المتحدث الرسمي للهيئة إن أحد المقاولين تقدم للهيئة ببلاغ يشتكي فيه من طلب الممثل المالي لوزارة المالية في منطقة جازان بالتعاون مع أحد موظفي إدارة تعليم جازان، مبلغ أربعة ملايين ريال، مقابل التوقيع على مستخلصاته المالية.

 

وأضاف "العجلان" أن "الهيئة" نسّقت مع المباحث الإدارية بجازان، والتي قبضت على المتهمين بالجرم المشهود، وأنهت إجراءات الضبط والاستدلال، وسماع أقوال أطراف القضية، حيث تم القبض على المتهم الأول لحظة استلامه مبلغ مليون ريال كدفعة أولى من المبلغ المتفق عليه، وقبضت على المتهم الثاني كوسيط في القضية، وجرى إحالة القضية بحكم الاختصاص إلى المحكمة الإدارية بجازان، بعد استكمال إجراءات التحقيق من قبل فرع هيئة التحقيق والادعاء العام بجازان.

 

وأوضح أن "الهيئة"، ووفقاً لتنظيمها الذي يتضمن الاطلاع على مجريات التحقيق ومتابعة سير الإجراءات في التحقيق، فإنها تتابع القضية مع الجهات المختصة لحين إصدار الحكم القضائي النهائي في القضية.

 

وأضاف أن نزاهة إذ توضح ذلك انطلاقاً من التأكيد على مبدأ الشفافية، وحماية النزاهة ومكافحة الفساد بشتى صوره ومظاهره وأساليبه، وفقاً لما نصت عليه الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، وتنظيم الهيئة، فإنها تأمل من المواطنين والمقيمين التعاون معها، والإبلاغ عن أي شبهة فساد، وفقاً لطرق الإبلاغ التي وفرتها الهيئة، باعتبارهم أحد الشركاء المهمين في القضاء على جرائم الفساد.

 

وكان العاهل الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود كان قد وجه، قبل حوالي ثلاث سنوات، بإنشاء جهاز خاص بمكافحة الفساد باسم الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) إلا أن هذا الجهاز الحكومي الذي كان يحظي بدعمه الشخصي لم يتمكن من الحد من الفساد المستشري في أجهزة الدولة.

 

وكانت "نزاهة" قد رفعت للملك الراحل والملك الحالي عدة تقارير حول تجاهل وزارات لاستفساراتها وتقصيرها في أعمالها، ولم يتم، لاحقاً، الإعلان عما آلت إليه تلك التقارير رغم حماسة "نزاهة" في بداية انطلاق أعمالها بمكافحة الفساد "سواءً ارتبط برؤوس كبيرة أم صغيرة". كما كانت قد أعلنت إخضاع الوزراء والمديرين ومسوؤلي الدولة لإقرار ذمة مالية، وجميع ذلك لم يحدث.