لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 4 Dec 2016 02:25 PM

حجم الخط

- Aa +

حكومة الإمارات تطلق المسح الوطني لقياس السعادة والإيجابية

أعلنت الإمارات عن إطلاق المسح الوطني للسعادة والإيجابية الذي يهدف إلى قياس مستويات السعادة والإيجابية في الدولة وتحديد أولويات المجتمع ومصادر السعادة بالنسبة لشرائحه المختلفة.

حكومة الإمارات تطلق المسح الوطني لقياس السعادة والإيجابية
المصدر- البيان

أعلنت حكومة دولة الإمارات عن إطلاق المسح الوطني للسعادة والإيجابية الذي يهدف إلى قياس مستويات السعادة والإيجابية في الدولة وتحديد أولويات المجتمع ومصادر السعادة بالنسبة لشرائحه المختلفة وتأسيس قاعدة بيانات وطنية واستخدام نتائج المسح بحيث تستفيد منها الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في تطوير التشريعات والسياسات والبرامج والخدمات لتحقيق الإيجابية وسعادة المجتمع.

 

وينطلق العمل الميداني للمسح في 12 ديسمبر الجاري ويشمل 14 ألف شخص يمثلون جميع شرائح المجتمع و يتم تنفيذه بالشراكة مع الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ومركز الإحصاء – أبوظبي ومركز دبي للإحصاء و يشمل المواطنين والمقيمين والزوار /السياح/ في دولة الإمارات ويأتي في إطار جهود البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية لتوفير البيانات الضرورية لقياس السعادة والإيجابية.

 

وينقسم المسح الوطني للسعادة والإيجابية إلى 8 محاور أساسية هي : السعادة والإيجابية وتقييم الحياة التعليم والتعلم و الصحة والمجتمع والثقافة البيئة والبنية التحتية والخدمات الحكومية والمستوى المعيشي والعمل، وفقا لوكالة أنباء الإمارات.

 

 

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة أن السعادة والإيجابية أولوية وهدف لحكومة دولة الإمارات التي تسعى لمعرفة العوامل المؤثرة في سعادة المجتمع وأن إطلاق المسح الوطني للسعادة والإيجابية يأتي في إطار هذه الجهود من خلال تطوير أدوات ومؤشرات قياس علمية ودقيقة وشاملة تمكن الجهات الحكومية من تبني خطط واستراتيجيات تحقق السعادة المجتمعية.

 

 

وأضافت معاليها " نسعى من خلال هذا المسح لقياس السعادة والإيجابية لشرائح المجتمع والتعرف على مصادر السعادة لكل منها وتحديد خط الأساس لها لتتمكن الحكومة من تطوير السياسات والبرامج والخدمات بما يتناسب مع النتائج التي سيوفرها المسح ويسهم في تصميم وتحديد إطار السعادة والإيجابية الخاص بدولة الإمارات".

 

 

وأشارت إلى أن الحكومة بدأت فعليا بتنفيذ عدد من أنواع القياس من خلال إطلاق مؤشر السعادة في الجهات الاتحادية وتنفيذ دراسة السعادة والإيجابية في القطاع الحكومي، مؤكدة أن المسح الوطني للسعادة والإيجابية لتستفيد الحكومة من نتائجه التي ستشكل دلائل تسترشد بها الجهات في تطوير خدماتها بما يحقق سعادة المجتمع.

 

 

ودعت وزيرة الدولة للسعادة كافة الفئات المشمولة إلى التعاون مع فرق عمل المسح الوطني للسعادة والإيجابية لإنجاح أعمال المسح بما ينعكس إيجابا على دقة النتائج وللتعرف على ما يحقق لهم السعادة وينعكس إيجابا على حياتهم ويعزز دور الإمارات الريادي في الجهود الدولية لتصميم وابتكار مؤشرات تقيس تطور سعادة والإيجابية خصوصا وأن المؤشرات العالمية تعتمد على أسئلة عامة في عملية القياس ما يؤدي إلى الحصول على نتائج جزئية.

 

ويشمل المسح الذي ينفذه البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ومركز الإحصاء في أبوظبي ومركز دبي للإحصاء 14 ألف شخص يمثلون شرائح المجتمع بمن فيهم الراشدون والأطفال من سن 10 سنوات وما فوق إضافة إلى السياح والزوار الذين ستزورهم فرق المسح الميداني في أماكن إقامتهم لاستطلاع آرائهم وجمع البيانات منهم.

 

 

وتتم عملية المسح على عدة مراحل يعمل على تنفيذها فريق متخصص مكون من أكثر من 300 باحث متعددي الجنسيات ومشرفين وفنيين مساندين بدءا من جمع البيانات ومن ثم العمل على تحليلها.

 

 

وتم تصميم الاستبيان الخاص بالمسح بأسلوب علمي دقيق بعد إجراء استشارات وعقد لقاءات مع خبراء عالميين ومراكز أبحاث وطنية، أسفرت عن تطوير استبيان متعدد النماذج ليتناسب مع الفئات المستهدفة بالمسح الوطني للسعادة والإيجابية.

 

 

الجدير بالذكر أن حكومة دولة الإمارات اعتمدت البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية كنموذج عمل أساسي في العمل يركز على ثلاثة محاور رئيسية هي: السعادة والإيجابية في العمل وقياس السعادة والإيجابية عبر إطلاق مؤشرات لقياس التقدم في هذا المجال والسعادة والإيجابية كأسلوب حياة.