لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 18 Dec 2016 04:42 PM

حجم الخط

- Aa +

المغرب تعتزم منح تصاريح إقامة لألوف المهاجرين غير الشرعيين

اصطف عشرات المهاجرين غير الشرعيين في المغرب أمام مقر مصلحة الشؤون العامة والأمن والنظام العام في الرباط على أمل الحصول على تصاريح إقامة في إطار المرحلة الثانية لعملية تسوية وضعية إقامة الأجانب التي بدأتها الحكومة المغربية.

المغرب تعتزم منح تصاريح إقامة لألوف المهاجرين غير الشرعيين

(رويترز)-اصطف عشرات المهاجرين غير الشرعيين في المغرب أمام مقر مصلحة الشؤون العامة والأمن والنظام العام في الرباط على أمل الحصول على تصاريح إقامة في إطار المرحلة الثانية لعملية تسوية وضعية إقامة الأجانب التي بدأتها الحكومة المغربية يوم الخميس (15 ديسمبر كانون الأول).

 

وكانت المرحلة الأولى من العملية قد نُفذت في 2014. وتقول السلطات إن ما يزيد على 23 ألف مهاجر بدون وثائق إقامة مُنحوا تصاريح في السنوات القليلة الماضية.

 

 

وقالت وزارة الداخلية إن نحو 23 في المئة من هؤلاء من السوريين و21 في المئة من السنغاليين و19 في المئة من جمهورية الكونجو الديمقراطية. وتتيح تصاريح الإقامة لهؤلاء المهاجرين غير الشرعيين العمل وإلحاق أطفالهم بالمدارس والحصول على الرعاية الطبية.

 

 

وتم إنشاء مكاتب خاصة في ربوع المغرب لتلقي طلبات الحصول على إقامة من الأجانب. ومن المقرر أن تفحص لجان محلية في المناطق والولايات طلبات الأجانب للحصول على تصاريح إقامة وتقرير من يستحقونها ومن ستُرفض طلباتهم.

 

وقال خليل الكاي رئيس مصلحة الشؤون العامة والأمن والنظام العام بولاية الرباط "لا يوجد سقف زمني محدد وهذه العملية مفتوحة أمام الجميع. جميع الجنسيات وجميع الأجانب المتواجدين في المغرب بصفة غير شرعية ولا يتوفرون على وثائق الإقامة. هذه فرصتهم لكي يضعوا وثائقهم هنا في مكتب الجمعية. وعلى صعيد جميع العمالات بالمملكة المغربية لكي يتم النظر فيها. وسوف نقرر فيما بعد من هم لأشخاص المتوفرة لديهم الشروط وكذلك الذين لا يتوفرون على الشروط."

 

وتشمل عملية التسوية الأجانب المتزوجين من مغاربة والأجانب الذين يعملون أو يقيمون في المملكة بطريقة شرعية وأولئك الذين يقيمون بشكل مستمر في البلاد منذ خمس سنوات إضافة إلى من يعانون أمراضا مزمنة.

 

ومعظم المهاجرين يأتون من دول أفريقية أخرى لكن المغرب أصبح أيضا وطنا لألوف السوريين الذين فروا من الصراع في بلدهم. من هؤلاء السوريين شاب يدعى وليد الأحمد وصل إلى المغرب منذ شهر. ويتعشم الأحمد أن يحصل على تصريح إقامة لأن أمه مريضة.

 

وإضافة للمهاجرين الأفارقة والسوريين هناك أيضا بعض المهاجرين من الفلبين الذين يودون أن يستفيدوا مما يقولون إنه "عفو" منحه لهم العاهل المغربي.

 

من هؤلاء شاب فلبيني يدعى كايلي سانتوس قال لتلفزيون رويترز "هذه مبادرة تسعدني لأنه ليس من مصلحتي أن أتجول في المغرب كمهاجر غير شرعي. أريد أن تكون إقامتي شرعية هنا. لأنني أحب المغرب وأحب هذا المكان. إنها مبادرة جيدة للفلبينيين ولباقي المهاجرين أمثالي. نشعر بامتنان للملك الذي منحنا هذا العفو."