لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 17 Apr 2016 04:42 AM

حجم الخط

- Aa +

الأمير محمد بن سلمان: السعودية تطلق خطة "الرؤية المستقبلية" يوم 25 أبريل

الأمير محمد بن سلمان: السعودية تطلق خطة "الرؤية المستقبلية" يوم 25 أبريل لإعداد السعودية لعصر ما بعد النفط 

الأمير محمد بن سلمان: السعودية تطلق خطة "الرؤية المستقبلية" يوم 25 أبريل

قال ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أن المملكة ستعلن خطة شاملة لإعداد السعودية لعصر ما بعد النفط يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر.

 

وذكرت صحيفة "سبق" السعودية، التي تشرف عليها وزارة الداخلية السعودية، إن الأمير محمد بن سلمان، نجل العاهل السعودي، قال في مقابلة يوم الثلاثاء الماضي في مزرعة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الخاصة في الدرعية، الموطن الأصلي للأسرة الحاكمة، إن "الرؤية المستقبلية للملكة العربية السعودية" ستشمل العديد من البرامج التنموية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من البرامج.

 

وقال الأمير، ابن الملك والثاني في ترتيب سلم الحكم لأكبر دولة مصدرة للنفط في العالم إن أحد عناصر هذه "الرؤية" هو برنامج التحول الوطني، والذي سيتم إطلاقه بعد شهر أو 45 يوماً عقب إعلان "الرؤية المستقبلية للسعودية" هذا الشهر.

 

وذكرت صحيفة "سبق" الإلكترونية أن من عناصر هذه "الرؤية" أيضاً "خطة تحويل أرامكو السعودية من شركة للنفط إلى شركة للطاقة والكتل الصناعية"، و"مستقبل صندوق الاستثمارات العامة"، مضيفة أن "كل هذه العناصر أمثلة على  جزء من الرؤية المستقبلية الشاملة للمملكة العربية السعودية، كما قال الأمير محمد بن سلمان"، الذي يشرف على وزارات من بينها وزارة المالية والنفط والاقتصاد من خلال رئاسته لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

 

وذكرت الصحيفة أنه "كجزء من تلك الإستراتيجية قال الأمير بأن السعودية ستقوم ببيع أقل من 5 بالمئة من أرامكو الأم في طرح أولي عام يمكن أن يتم خلال العام القادم. وسيتم نقل الشركة إلى صندوق الاستثمارات العامة والذي "سيتولى تقنيا جعل الاستثمارات مصدر الدخل لإيرادات الحكومة السعودية لا النفط" بحسب ما صرح به الأمير في المقابلة السابقة".

 

وأضافت "سيقوم الصندوق فيما بعد بلعب دورٍ رئيسٍ في الاقتصاد من خلال استثماره في الداخل والخارج".

 

وختمت أنه "في نهاية المطاف يعتزم صندوق الاستثمارات العامة زيادة حصة الاستثمارات الأجنبية إلى ما يقارب 50 بالمئة من الصندوق بنهاية العام 2020 من 5 بالمئة حالياً باستثناء أرامكو".

 

وبحسب تقرير سابق لوكالة رويترز "لا تزال السرية تكتنف الخطة التي سيجري تنفيذها على مدى السنوات الخمس المقبلة لكن السياسات التالية تخضع للدراسة بحسب تصريحات عامة وخاصة لمسؤولين واستشاريين ورجال أعمال شاركوا في رسم ملامح الخطة".

 

وتواجه المملكة عدداً من التحديات الاقتصادية أبرزها اعتماد الاقتصاد بصورة رئيسية على النفط، وارتفاع معدل البطالة في ظل ضعف فرص العمال المستدامة للمواطنين إلى جانب غياب الشفافية في قياس أداء الأجهزة الحكومية وضعف كفاءة تنفيذ وإنجاز المشروعات.