لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 22 Sep 2015 04:40 AM

حجم الخط

- Aa +

الشركات السويسرية الكبرى تتأهّـب لدخول السوق الإيرانية رغم المخاوف من المحسوبية والفساد

 ينصح علي أميري، وهو رجل أعمال ومؤسس شركة ACL Asset Management لإدارة الأصول، مجتمع الأعمال السويسري بالتحلّي بالشجاعة والمراهنة على إيران، رغم المخاطر، لأن الفرص الموجودة كبيرة جدا. كما أن إيران ليست سوى "نزهة في الحديقة"، بالمقارنة مع العديد من الأماكن الأخرى.

الشركات السويسرية الكبرى تتأهّـب لدخول السوق الإيرانية رغم المخاوف من المحسوبية والفساد
صورة للتوضيح قط- مركز تجاري في شيراز

تستكمل الشركات السويسرية تحضيراتها لدخول السوق الإيرانية في أعقاب الإتفاق النووي بين إيران والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي ومعهم ألمانيا، و أبلِغَت الشركات السويسرية المُتطلعة للتجارة مع إيران من قِبل مُستشارين من كِلا الطرفين، أن ما ينتظرها من مكاسب مُحتملة، يفوق ما قد يترافق من مخاطر بحسب موقع سويس إنفو.

 

 ينصح علي أميري، وهو رجل أعمال ومؤسس شركة ACL Asset Management لإدارة الأصول، مجتمع الأعمال السويسري بالتحلّي بالشجاعة والمراهنة على إيران، رغم المخاطر، لأن الفرص الموجودة كبيرة جدا. كما أن إيران ليست سوى "نزهة في الحديقة"، بالمقارنة مع العديد من الأماكن الأخرى.

وعلى سبيل المثال، يوجد في إيران 55 مليون مشترك في الهواتف الخليوية، وهو مماثل للعدد الموجود في فرنسا أو بريطانيا، في حين يقارب حجْم الناتج المحلّي الإجمالي الإيراني ذلك الموجود في سويسرا، بحسب أميري، الذي أضاف أنه في حين تقارب القِوى العاملة الإيرانية تلك الموجودة في فرنسا، إلّا أنها أشبه بالقِوى العاملة في فيتنام من حيث أجورها المتدنِّية.

وخلال حديثه في منتدى زيورخ أمام نحو 500 من رجال الأعمال السويسريين، وصف جوليو هاس، سفير سويسرا في طهران، إيران بأنها "قطب الإستقرار في منطقة تفتقر إلى الأمْن بشدّة"، كما دعا قادة قطاع الأعمال السويسري إلى التخلّي عن أي أفكار نمطية شائعة قد يحملونها عن هذه الدولة.

 

وفي هذا السياق، يتوقّع فيليب فيلتي، وهو دبلوماسي سويسري سابق عمِل كسفير في إيران والهند، حدوث تحوُّل كبير في القِوى الإقليمية. "بمجرّد رفع العقوبات، سوف يُطلَق العِنان لإمكانات الاقتصاد الإيراني ومجتمعه بالكامل"، كما قال. "هذا لا يعني المزيد من السِّلم أو الحرب في المِنطقة، ولكن... قد تكون إيران القوّة الإقليمية المُهيْمنة العائدة إلى ساحة الأحداث"، كما أضاف. "سوف تصبح إيران اقتصاداً صناعيا أقوى، وستكون قادرة على التواصُل مع جيرانها بصِفتها سوق قوية، كما ستزداد قُدرتها على نشْر الأمن والاستقرار"، كما قال فيلتي.