لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 2 Sep 2015 12:56 PM

حجم الخط

- Aa +

كل ما يلزمك معرفته عن انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016

يوم 20 يناير 2017 سيؤدي الرئيس الأمريكي الجديد الذي سيخلف أوباما، القسم الرئاسي في البيت الأبيض

كل ما يلزمك معرفته عن انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016

يوم 20 يناير 2017 سيؤدي الرئيس الأمريكي الجديد الذي سيخلف أوباما، القسم الرئاسي في البيت الأبيض لكن السباق الرئاسي سينطلق يوم 8 نوفمبر العام القادم (2016) في الانتخابات التي تجري كل 4 سنوات وذلك للمرة 58 في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

(تدرج ويكيبيديا الإنكليزية صور وأسماء المرشحين عن الحزب الجمهوري وهي عامرة بالمخضرمين من الساسة مثل جيب بوش ودونالد ترامب وريك بيري)


أما عن الحزب الديمقراطي فهناك حتى الآن بضعة من الساسة الذين أعلنوا عن نيتهم خوض السباق الرئاسي وهم كل من هيلاري كلنتون و بيرني ساندرز وجيم ويب ومارتن اوميلي ولنكولن تشافي. تجدر الإشارة إلى أن مرشحين محتملين آخرين سينضمون قريبا إلى السباق مثل مايكل بلومبرغ وآل غور، وجو بايدن.

يصف جون هوداك، زميل في دراسات الحوكمة في معهد بروكنجز ومدير تحرير مدونة FixGov؛ الانتخابات الأمريكية  "بالمعقدة والتي يصعب فهمها وبالنظام الأكثر عجباً"

وأشار بشكلٍ خاص إلى العملية الطويلة التي تمتد على مدى سنتين يتم بموجبها انتخاب المرشحين حالياً وتضم سلسلة من الانتخابات الأولية والحزبية عبر الولايات الخمسين، وذلك قبل البدء بالانتخابات العامة. أشار هوداك أيضاً إلى حقيقة أن الانتخابات العامة ليست "استفتاءً عاماً وطنياً"، إنما نتائج الانتخابات في الولايات كافة مجتمعة يتم تصفيتها من خلال الهيئة الانتخابية (Electoral College). وتنبأ أن يرشّح الحزب الجمهوري نحو 15 مرشحاً في الانتخابات الأولية، في حين "أن مرشحاً واحداً سيمثل فعلياً الديمقراطيين" – هيلاري كلينتون.

يتابع هوداك مشيراً إلى ما يرى فيه نقطة فريدة في الانتخابات المقبلة هو الدور الرئيسي للسياسة الخارجية. رغم تصدّر المسائل الاقتصادية المحلية في الانتخابات الأمريكية، أشار إلى أن التحديات المعقدة التي تواجه الولايات المتحدة في الخارج قد تخلق نقاشاً مهماً حول السياسة الخارجية الأمريكية في الولايات المتحدة، لا سيما نظراً لخبرة هيلاري كيلتون القوية في ما يتعلق بالسياسة الخارجية خصوصاً وأنها شغلت منصب وزيرة خارجية الولايات المتحدة في حقبة أوباما الرئاسية الأولى. نتيجةً لذلك، قال هوداك إنه لن يتمكن أي مرشح من كلا الحزبين إدارة حملة فاعلة "من دون أن يثبت على الأقل إدراكه لمسائل السياسة الخارجية". وقال إنّ في نهاية المطاف قد يدفع هذا الأمر بالمرشحين إلى أن يكونوا صريحين في وجهات نظرهم المتعلقة بالسياسة الخارجية طوال فترة الانتخابات: "حين تأتي السياسة الخارجية على رأس الحوار، سنحظى بفكرة جيدة عن أرائهم حول الدولة الإسلامية، واليمن، وأفغانستان، والتحالفات العسكرية مع الاتحاد الأوروبي، وروسيا، وإسرائيل ودول شرق آسيا وغيرها".

 

مصادر: لجنة الانتخابات الرئاسية: http://fec.gov/press/press2013/presidential_form2nm.shtml

http://www.brookings.edu/ar/events/2015/05/27-us-elections-impact-middle...