لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 2 Sep 2015 07:08 AM

حجم الخط

- Aa +

اختطاف 16 عاملا تركيا في بغداد

بغداد 2 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت وزارة الداخلية العراقية اليوم الأربعاء إن ملثمين خطفوا 16 عاملا تركيا في بغداد.

اختطاف 16 عاملا تركيا في بغداد

بغداد 2 سبتمبر أيلول (رويترز ووكالة الأناضول) - قالت وزارة الداخلية العراقية اليوم الأربعاء إن ملثمين خطفوا 16 عاملا تركيا في بغداد. 

 

وقال العميد سعد معن الناطق باسم الوزارة لرويترز إن العمال اختطفوا في حي الحبيبية بشمال شرق بغداد في وقت مبكر اليوم الأربعاء. 

 

وقالت وكالة الأناضول أن أكثر من عشرة عمال أتراك اختطفوا في العاصمة العراقية على يد أشخاص يرتدون زيا عسكريا.  وفي العام الماضي اختطف 46 تركيا على أيدي متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل لكن اطلق سراحهم دون أذى بعد أكثر من ثلاثة أشهر على احتجازهم. ونقلت رويترز أن رئيس شركة نورول التركية للبناء أكد أن رجالا يرتدون زيا عسكريا خطفوا 18 عاملا تركيا في بغداد اليوم.

وأعلنت شركة "نورول" التركية القابضة، أن عدد عمالها المختطفين، فجر اليوم الأربعاء في العاصمة العراقية بغداد، يبلغ 18عاملًا.

وذكر بيان صادر عن الشركة، أن العمال كانوا يعملون في بناء ملعب يتسع لـ 30 ألف متفرج، في منطقة الصدر بالعاصمة العراقية، بعد مداهمة موقع العمل، من جانب مجهولين يرتدون زيًّا عسكريًّا، حوالي الساعة الثالثة من فجر اليوم.

وأشار البيان إلى أن الأشخاص المداهمين كسروا أبواب الغرف والمكاتب، وأجروا تفتيشًا فيها، موضحًا أن الشركة أبلغت وزارة الخارجية وقوات الأمن المحلية بالخبر لحظة وصوله إليها.

وأكد نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، حادث الاختطاف، موضحًا أن المسؤولين الأتراك على تواصل مستمر مع السلطات العراقية، التي لا تملك معلومات حاليًّا عن كيفية وقوع الحادثة ومن يقفون وراءها، على حد قوله.

بدوره، أشار الناطق باسم وزارة الخارجية التركية، تانجو بيلغيتش، إلى أن من بين المختطفين 14عاملًا، وثلاثة مهندسين، ومحاسبًا واحدًا.

وكانت مصادر في وزارة الخارجية التركية أبلغت وكالة الأناضول باختطاف العمال، وأن السفارة التركية في بغداد على إتصال دائم مع الجهات الأمنية العراقية للوقوف على تفاصيل حادث الإختطاف وملابساته وأسبابه.