لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 1 Sep 2015 11:48 AM

حجم الخط

- Aa +

مطالبة بقصف الأماكن المقدسة للمسلمين تتسبب باستقالة استاذ مساعد في أكاديمية أمريكية

تسببت مقالة متشددة لاستاذ مساعد في الأكاديمية العسكرية الأمريكية بإثارة جدل واسع لمطالبته فيها بقصف المساجد ومكاتب وسائل الإعلام التي تجري مقابلات مع إرهابيين

مطالبة بقصف الأماكن المقدسة للمسلمين تتسبب باستقالة استاذ مساعد في  أكاديمية أمريكية

تسببت مقالة متشددة لاستاذ مساعد في الأكاديمية العسكرية الأمريكية بإثارة جدل واسع لمطالبته فيها بقصف المساجد ومكاتب وسائل الإعلام التي تجري مقابلات مع إرهابيين.

واستقال برادفورد (William C. Bradford) يوم الأحد عقب الجدل الواسع الذي تسببت فيه مزاعمه بعد نشرها في شهر يونيو بحسب صحيفة واشنطن بوست.


ونقلت صحيفة الغارديان يوم السبت أن وليام برادفورد نشر مقال في صحيفة ناشونال سكيوريتي لو جورنل National Security Law Journal، يطالب فيها بقصف أي شخص أو جهة تشكك بالحرب على الإرهاب أو تنتقدها بما في ذلك الأماكن المقدسة.  ويعمل برادفورد استاذا مساعدا في القانون في الأكاديمية العسكرية الأمريكية ((USMA)، التي تسمى أيضاً "وست بوينت" بولاية نيويورك. وهي الأقدم بين الأكاديميات العسكرية الأمريكية، وأشار في ورقة بحثية إلى أن التهديد بقصف الأماكن الإسلامية المقدسة هو إجراء مشروع في مكافحة الاسلام الراديكالي، ويجب مواصلة الحرب بقوة حتى لو أدت إلى دمار كبير وضحايا كثر مع أعداد كبيرة من المدنيين، بحسب قوله.

 

 

ولم يكن الغضب من مطالبته باستهداف وقصف الأماكن المقدسة للمسلمين بل من مطالبته بعقاب باحثين قانونيين، إذ حدد برادفورد قرابة 40 باحثا قانونيا في جامعات مثل نيويورك وهارفارد وبرينستون وأورد أسمائهم على اعتبارهم معادين للحرب على الإهاب ومسوغاتها القانونية.تابع بالقول إن الباحثين الحقوقيين الذين ينتقدون الحرب على الإرهاب يمثلون طابورا خامسا تجب مهاجمتهم بصفة مقاتلين أعداء. ويستطرد في إباحة القتل بقوله "إن منشآت دارسة القانون وبيوت ومكاتب الباحثين القانونيين ومكاتب وسائل الإعلام التي تكون منصة لمقابلة الإرهابيين هي أهداف مشروعة أيضا طالما تساهم بهزيمة الإسلاميين".

 

 

وجاءت الورقة البحثية التي نشرها برادفورد بعنوان خيانة البروفسورات Trahison des Professeurs ، في 184 صفحة، بقرابة 776 من الإشارات المرجعية والمصادر وأبرزها مقالة للصهيونية دانيل بايببس لمهاجمة مساجد المسلمين، ويمكن تلخيصها الورقة البحثية المزعومة بمحور وحيد وهو أن الباحثين القانونيين في الولايات المتحدة يساعدون داعش من خلال تدمير الولايات المتحدة من الداخل.