لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 6 Oct 2015 09:18 AM

حجم الخط

- Aa +

دراسة جديدة تسلط الضوء على مستقبل الاستراتيجيات في عالم اليوم المتزايد التعقيد

قادة الأعمال في الشرق الأوسط والعالم يواجهون تحديات جمة عند وضع استراتيجيات ناجحة 

دراسة جديدة تسلط الضوء على مستقبل الاستراتيجيات في عالم اليوم المتزايد التعقيد

يواجه قادة الأعمال في الشرق الأوسط والعالم تحديات جمة عند وضع استراتيجيات ناجحة في عالم اليوم المعقد الذي يتسم بالنمو الفائق السرعة.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، أشار أحدث استطلاع للرأي، أجرته شركة الاستشارات الإدارية العالمية، أيه تي كيرني، وشارك فيه أكثر من ألفين من المدراء التنفيذيين ورؤساء التخطيط الاستراتيجي من جميع أنحاء العالم، إلى أن 50 بالمئة من التنفيذيين الدوليين يعتقدون بأن استراتيجياتهم فشلت في تحقيق نتائجها سواءً كان ذلك جزئياً أو على نطاق واسع.

             

أما من الناحية الإقليمية، تشير النتائج إلى وجود نسبة أعلى من عدم الرضا، مع إفصاح أكثر من 70 بالمئة من المدراء التنفيذيين في المنطقة عن شعورهم بالإحباط من أداء الاستراتيجيات.

 

واستجابة للتعقيدات والتحديات المتزايدة التي تواجه المدراء التنفيذيين عند صياغة استراتيجياتهم، أطلقت أيه تي كيرني كتابها الجديد الذي يحدد المسار المناسب لصياغة وتفعيل الاستراتيجيات تحت عنوان "مستقبل الإستراتيجية: مقاربة تحويلية للاستراتيجيات في عالم دائم التغيير". ويستمد الكتاب إرشاداته من أعمال المؤلفين مع العملاء، ومن بحوث أيه تي كيرني الخاصة، وكذلك أحدث النظريات الأكاديمية حول الاستراتيجيات والدوافع التنظيمية.

 

وقال يوهان أوريك، الشريك المنتدب ورئيس مجلس الإدارة في أيه تي كيرني "إنه ليس سراً أن الاستراتيجيات التقليدية التي يضعها المفكرون من أبراجهم العاجية والتي تشجع على تدفق العمليات من الأعلى إلى الأسفل قد عدا عليها الزمن. فاستراتيجيات اليوم تتطلب الخروج عن المألوف لاغتنام الفرص الجديدة. لكن قادة الشركات الراسخة لا يمكنهم ببساطة الإعلان عن أن بعض الافتراضات القديمة، والمواقف، والعادات، والقيم، والممارسات التي جعلت منها ناجحة فيما سبق هي ممارسات بالية اليوم وتحتاج إلى تعديلها أو حتى استبدالها بالكامل".

 

وأضاف "إذا لم تكن قلوب وعقول الناس في المنظمة متزامنة مع إستراتيجيتها، فإنها لن تتمكن من الوقوف على قدميها".

 

وقال الدكتور مارتن فابل، الشريك في أيه تي كيرني والرئيس العالمي لممارسات الاستراتيجيات في الشركة "من المهم أن تلتزم شركات الشرق الأوسط باستراتيجيات قابلة للتنفيذ من أجل استمرار نجاحها. وفي الواقع، أشار 85 بالمئة من المدراء التنفيذيين في المنطقة إلى أن تنفيذ الإستراتيجية هو تحد رئيسي، مقارنة بـ 52 بالمئة فقط دولياً".

 

وأضاف "يتمثل التحدي الرئيسي في هذه المنطقة في وجود فجوة في المهارات، مما يجعل تنفيذ الإستراتيجية غاية في الصعوبة. وعلى الرغم من أن إشراك المدراء في عملية صياغة الإستراتيجية يجعل من فهمها أكثر يسراً، إلا أنه يجب بذل مزيد من الجهد لسد فجوة المهارات أثناء مرحلة التنفيذ".

 

وأحد النصائح الرئيسية التي يتناولها الكتاب هو أن استراتيجيات المستقبل يجب أن تُبنى على ثلاثة مبادئ، هي أن تستمد الإلهام من الاتجاهات المستقبلية بدلا من استقراء الماضي، وأن تكون شاملة للمؤسسة خلال صياغتها لإزالة عقبة تنفيذ الإستراتيجية لاحقاً، وأن تكون مصممة كتشكيلة من الفرص التنافسية بدلاً من أن تكون خطة ذات مسار واحد.

 

وبحسب البيان، فإن "أيه تي كيرني"، وموقعها هو  www.atkearney.com هي شركة استشارات إدارية عالمية تعرف بمساعدتها زبائنها في الحصول على نتائج مستدامة طويلة الأمد من خلال مزيج فريد من النظرة التحليلية المعمقة وأسلوب العمل التعاوني.