لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 4 Oct 2015 08:27 AM

حجم الخط

- Aa +

فقراء العالم: الأعداد إلى ازدياد!

خلال شهر أكتوبر/تشرين أول الجاري سينضم بضعة ملايين، ولربما عشرات الملايين من البشر، إلى تصنيف الفقراء في العالم، فما السبب في ذلك؟، ولماذا تتزايد أعداد الفقراء فوق هذا الكوكب؟.

فقراء العالم: الأعداد إلى ازدياد!

خلال شهر أكتوبر/تشرين أول الجاري سينضم بضعة ملايين، ولربما عشرات الملايين من البشر، إلى تصنيف الفقراء في العالم، فما السبب في ذلك؟، ولماذا تتزايد أعداد الفقراء فوق هذا الكوكب؟.

«الفقر لباس الأنبياء» وهو أيضاً «شعار الصالحين». هكذا وصفت الأقوال المأثورة ظاهرة الفقر قديماً، لكن هل لا تزال هذه الأوصاف صالحة للدلالة على فقراء عالم اليوم الذين يتزايد عددهم يوماً بعد يوم، والذين يتوقع البنك الدولي في أحدث تقاريره، زيادة عددهم بالملايين في منتصف الشهر الجاري بسبب الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة عالمياً؟.
يقول تقرير البنك الدولي: «سيندرج الملايين من الناس حول العالم، ضمن فئة الذين يعيشون تحت خط الفقر، بعد أن يقوم البنك الدولي بمراجعة لوائحه لمعايير الفقر، وذلك للمرة الأولى منذ 25 عاما في أكتوبر الجاري».
فمن المتوقع أن يرفع البنك الدولي خط الفقر العالمي للفرد، من 1.25 دولار في اليوم إلى 1.9 دولار في اليوم، وهي أكبر زيادة للمنظمة منذ عام 1990.
قبل أيام وتحديدا في نهاية الأسبوع الماضي، اجتمع قادة العالم في مدينة نيويورك لمناقشة والمصادقة في إطار الأمم المتحدة على أهداف التنمية المستدامة للسنوات الـ 15 القادمة والتي هي بمثابة خارطة طريق، ومن أهم التحديات التي يواجهها العالم هي مكافحة الفقر.
ووفقا لبيانات الأمم المتحدة فإن 836 مليون شخص في العالم يعيشون تحت خط الفقر، وكل خامس شخص في البلدان النامية يعيش بدخل أقل من 1.25 دولار في اليوم.

إعادة النظر في التصنيف
وعلى الرغم من أن الناطق الرسمي باسم البنك الدولي، لم يؤكد بعد، عزم البنك رفع مستوى الفقر، فإن البنك يعيد حالياً النظر في تصنيفه للفقراء بناء على تقديرات جديدة للقوة الشرائية. ومن المفترض أن تنشر نتائج هذه المراجعة في الـ 4 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وكانت صحيفة «فاينانشال تايمز» نقلت في وقت سابق عن رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، تصريحاً دعا فيه إلى ضرورة تعديل تصنيف الفقر العالمي بسب. ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً.  وفي 7 يوليو/تموز 2015 أعلن بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة، أن عدد الأشخاص الذي يعيشون درجات جد متدنية من الفقر ارتفع  بنسبة النصف تقريبا، في العام 2014 حيث وصل إلى 1.9 مليار عوضا عن 836 مليونا عام 1990.
ومن الواضح أن هذا القرار ضروري نظراً للتغيرات التي حدثت في تكلفة المعيشة في البلدان الـ 15 التي يتم الاستناد إليها لاحتساب مستوى الفقر، وفق ما أوضح مصدر في البنك الدولي الذي لم يؤكد هذه الأرقام، مكتفياً بالقول إنه يتم تكييف معايير الفقر المدقع استناداً إلى معيار تعادل القوة الشرائية الذي يسمح بقياس القدرة الشرائية الفعلية في البلد بحسب غلاء المعيشة.
يذكر أن عتبة الفقر المدقع راهناً هي 1,25 دولار في اليوم الواحد وقد حددت في العام 2005. وجاء في الموقع الإلكتروني للمنظمة التي تهدف إلى القضاء على الفقر المدقع بحلول العام 2030 أن أكثر من مليار شخص كان يجني أقل من 1,25 دولار في اليوم سنة 2011، في مقابل 1,19 مليار في العام 1990 و1,93 مليار سنة 1981.

148 مليوناً إلى خانة الفقر
وكانت صحيفة «فاينانشال تايمز» كشفت أن باحثين من البنك الدولي اعتبروا أن تحديد 1,92 دولار كعتبة للفقر، من شأنه أن يرفع بمعدل 148 مليوناً عدد الأشخاص الذين يعيشون في الفقر المدقع.
في مطلع الألفية الثالثة، حقق العالم النامي على الأرجح أول الأهداف الإنمائية للألفية، أي تخفيض أعداد الفقراء بحلول عام 2015 إلى نصف ما كانت عليه عام 1990.
وقد انخفضت أعداد الفقراء في 1990 وذلك باستخدام خط الفقر البالغ 1.25 دولار يومياً بأسعار عام 2005 إلى النصف تقريبا في 2008، وأشارت التقديرات الأولية لعام 2010 إلى إنجاز هذا الهدف من الأهداف الإنمائية للألفية بالفعل قبل الموعد النهائي المقرر في 2015. ويمثل خط الفقر الدولي البالغ 1.25 دولار في اليوم متوسط خطوط الفقر الوطنية في أفقر 10-20 بلداً.
فقد كانت نسبة سكان العالمي النامي الذين يعيشون على أقل من 1.25 دولار في اليوم 22 في المائة في 2008، انخفاضا من 43 في المائة في 1990، و52 في المائة في 1981. وفي ما يتعلق بعدد الفقراء، كان 1.29 مليار نسمة يعيشون على أقل من 1.25 دولار في اليوم عام 2008، مقارنة مع 1.91 مليار في 1990 و1.94 مليار في 1981. لكن وعلى الرغم من ذلك، وحتى مع معدل التقدم الحالي، سيبقى نحو مليار شخص يعيشون في فقر مدقع في 2015.

مزيد من التحديات
كما أن التقدم ليس مشجعا بنفس القدر عند خطوط الفقر الأعلى، ولم يحدث سوى تراجع طفيف في عدد من يعيشون على أقل من دولارين في اليوم أي متوسط خط الفقر للبلدان النامية، بين عامي 1981 و2008، من 2.59 مليار إلى 2.47 مليار نسمة. ومع وجود 1.18 مليار نسمة يعيشون على ما بين 1.25 ودولارين في اليوم في 2008، لا يزال عدد ضخم من الناس محرومين وفقراء، وفقا لمعايير البلدان النامية ذات الدخل المتوسط.
ولا يزال 1.2 مليار شخص يعانون من فقر مدقع، كما يشير خط الفقر عند 1.25 دولار في اليوم، فيما يعيش نحو 2.5 مليار نسمة على أقل من دولارين في اليوم. وتواجه البلدان النامية المزيد من التحديات مع تراجع آفاق النمو العالمي في الفترة الأخيرة واستمرار المخاطر النزولية في الأفق.
وفي شتى مناطق العالم النامي، تراجع كل من النسبة المئوية وأعداد من يعيشون على أقل من 1.25 دولار في اليوم بين عامي 2005 و2008. ويمثل هذا الانخفاض عبر الحدود على مدار دورة رصد استمرت 3 سنوات أول انخفاض شامل من نوعه منذ بدأ البنك في رصد أوضاع الفقر المدقع.

تراجع وتقدم
وفي عام 2008، كان 1.29 مليار شخص يعيشون على أقل من 1.25 دولار في اليوم وهو ما يوازي 22 في المائة من سكان العالم النامي. وكان نحو ثلاثة أرباع هذا العدد يعيشون في جنوب آسيا (571 مليونا) وأفريقيا جنوب الصحراء (396 مليونا). بينما كان 284 مليونا آخرين يقيمون في شرق آسيا، وأقل من 50 مليونا يعيشون في مناطق أمريكا اللاتينية والكاريبي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أوروبا وآسيا الوسطى مجتمعة. في المقابل، في عام 1981 كان 1.94 مليار نسمة (52 في المائة من السكان) يعانون من فقر مدقع.
وبينما تراجعت حدة الفقر في شتى مناطق العالم، كان هناك تفاوت في إحراز تقدم صوب هذا الهدف. فقد شهدت منطقة شرق آسيا أكبر تراجع في معدل الفقر، إذ انخفضت أعداد الفقراء الذين يعيشون على 1.25 دولار في اليوم من 77 في المائة عام 1981 إلى 14 في المائة في 2008. وتشهد منطقة جنوب آسيا أدنى نسبة لمن يعيشون في فقر مدقع منذ عام 1981 إذ تراجعت من 61 في المائة إلى 36 في المائة بين عامي 1981 و2008. وانخفضت نسبة من يعيشون على 1.25 دولار في اليوم إلى 47 في المائة عام 2008 – وهي المرة الأولى التي يتراجع فيها المعدل لما دون 50 في المائة. كما تقلص عدد الذين يعيشون في فقر مدقع في المنطقة منذ 2005، ما عكس اتجاه الزيادة طويلة الأجل من نحو 200 مليون في 1981 إلى نحو 400 مليون في 2005.
وبينما انخفضت أعداد من يعيشون على دون 1.25 دولار في اليوم في الصين وحدها نحو 663 مليونا في 2008 مقارنة بعام 1981، إلا أنه في الوقت الذي بدأت فيها فترة الإصلاحات في البلاد كان معدل الفقر عند 1.25 دولار في اليوم بالنسبة لباقي بلدان العالم النامي (مع استبعاد الصين) لا يزال منخفضا من 41 إلى 25 في المائة بين 1981 و2008. من ناحية أخرى، ونظرا للنمو السكاني كان إجمالي عدد الفقراء (ما عدا الصين) نحو 1.1 مليار نسمة في عامي 1981 و2008، بالرغم من أن العدد ارتفع وانخفض بين هذين العامين.

ملاوي هي الأسوأ
وأظهرت خطوط الفقر الأخرى إتجاهات مماثلة. وكان استخدام معيار أعلى مثل دولارين في اليوم أكثر ملاءمة للمناطق الأكثر نموا. وخلال هذه الفترة برمتها، نزل معدل الفقر عند دولارين في اليوم من 70 إلى 43 في المائة، لكن أعداد من يعيشون دون هذا الخط لم تنخفض سوى من 2.59 إلى 2.47 مليار نسمة. وارتفع العدد ثم تراجع بصورة كبيرة منذ 1999، عندما كان 2.94 مليار يعيشون على أقل من دولارين في اليوم.
ونجحت الدول النامية في خفض عدد الفقراء المدقعين من نحو 40 في المائة من إجمالي سكانها عام 1980 إلى 21 في المائة من إجمالي السكان في عام 2005. وتشير بيانات البنك الدولي إلى أن جمهورية ملاوي تعد أسوأ بلدان العالم في نسبة الفقر المدقع عام 2005 (نسبة عدد السكان الذين يقل دخل الفرد أو استهلاكه عن 1.25 دولار في اليوم إلى إجمالي عدد السكان)، حيث وصلت نسبة الفقراء إلى 86.1 في المائة من إجمالي عدد السكان. كما أن وجود الثروات الطبيعية وكثرتها في العديد من دول العالم ليس شرطاً لغنى سكانها، فكثير من دول العالم الغنية لا تملك إلا القليل من الثروات الطبيعية.
ويرجع فقر البلدان الغنية بالثروات الطبيعية باختصار إلى سوء توزيع الدخل وانخفاض رشد السياسات الاقتصادية أو عجز وتقصير الأجهزة الحكومية في تفعيل السياسات الرشيدة.
ويستخدم البنك الدولي خطي فقر على المستوى العالمي وذلك لقياس الفقر ومقارنته على مستوى العالم. أما خطوط الفقر النسبية والمستخدمة داخل دول العالم، خصوصاً الدول المتقدمة، فتحدد بمعايير أخرى كنسبة معينة من متوسط دخل الفرد أو كنسبة من متوسط دخل أفقر 40 في المائة من الأسر في المجتمع.

الفقر النسبي
ويتغير خط الفقر النسبي من بلد إلى آخر ومن وقت إلى آخر بالنسبة للبلد نفسه. ووضع البنك الدولي لأغراض المقارنة بين دول العالم حدين للفقر على مستوى العالم وهما دولار ودولاران للفرد الواحد في اليوم بالقوة الشرائية المعادلة لعام 1993. والحد الأول هو للفقر المدقع، ويعرف الفقر المدقع (فقر الغذاء) على مستوى العالم بدولار واحد للفرد في اليوم (وقد رفع هذا الحد إلى 1,25 دولار في اليوم للفرد الواحد لعام 2005، ومقيم بالقوة الشرائية المعادلة في عملات دول العالم.).
أما الحد الثاني فهو للفقر على مستوى العالم. وبلغ عدد الفقراء المدقعين الذين يقل دخلهم عن 1.25 في اليوم عام 2005 نحو 1.4 مليار إنسان، وهو ما يمثل أكثر من خمس سكان العالم. كما بلغ عدد الأفراد الذين يقل دخلهم عن دولارين ونصف في اليوم 3.1 مليار شخص أو أقل بقليل من نصف سكان العالم في عام 2005.
ويحسب خط الفقر المدقع (فقر الغذاء) على أساس تقدير القيمة، بالحد الأدنى، لتكلفة مجموعة السلع الغذائية المحددة من قبل المختصين. وتتكون هذه السلة من مجموعة السلع الغذائية اللازمة لإنتاج عدد معين من السعرات الحرارية في اليوم الواحد تكفي الشخص المتوسط. وينبغي أن تحتوي هذه السلة على المواد الغذائية الأخرى اللازمة للجسم من بروتينات وفيتامينات وغيرها. وأما خط الفقر الأعلى فيحسب بإضافة مجموعة من السلع والخدمات الأساسية إلى سلة الغذاء وحساب التكلفة الكلية لهذا الخط بحدها الأدنى.

خمس سكان العالم
وخـط الفـقـر هو أدنى مستوى من الدخل يحتاجه المرء أو الأسرة حتى يكون بالإمكان توفير مستوى معيشة ملائم في بلدٍ ما. ومن هنا يظهر مصطلح الفقر المدقع وهو مستوى من الفقر يتمثّل بالعجز عن توفير تكاليف المتطلبات الدنيا الضرورية من حيث المأكل والملبس والرعاية الصحية والمسكن. وبعبارة أخرى فإن الناس الذين يعيشون تحت خط فقر محدد هم أناس يمكن أن يوصفوا بأنهم يعيشون في حالة فقر مدقع.
خط الفقر المتعارف عليه عالمياً كان حوالي دولار أمريكي واحد في اليوم للفرد، لكن البنك الدولي عاد في عام 2008 ورفع هذا الخط إلى 1.25 دولار عند مستويات القوة الشرائية لعام 2005. ومع ذلك فإن العديد من الدول تضع خطوط فقر خاصة بها وفق ظروفها الخاصة. فمثلاً عام 2009 كان خط الفقر في الولايات المتحدة للفرد دون سن 65 هو 11,161 دولار يوميا، ولعائلة من أربعة أفراد من بينهم طفلين هو 21,756 دولار يوميا.
ويتم تحديد مستوي الفقر من خلال المجموع الكلي للموارد الأساسية والتي يستهلكها الأفراد البالغون في خلال فترة زمنية معينة غالباً سنة. كما أن الاقتصاديين في الدول المتقدمة يهتمون كثيراً بأسعار العقارات وتكاليف استئجار المساكن وذلك لأهميتها في تحديد خط الفقر.
وبتاريخ 3 يناير 2014، قالت منظمة «غالوب» العالمية إن أكثر من خُمس سكان العالم يعيشون تحت خط الفقر المدقع، مضيفة أنه في آخر إحصاء أجرته حديثاً على نحو 131 دولة حول العالم، أن 22 % من سكان العالم يعيشون على 1.25 دولارا في اليوم أو أقل.
ومنظمة «غالوب» هي منظمة تقدم الاستشارات الإدارية والموارد البشرية والبحوث الإحصاءية، وتمتلك ما يقرب من 40 مكتبا عبر دول العالم  بينما يقع مقرها الرئيس في واشنطن ويقع مقر العمليات في أوماها بولاية نبراسكا الأمريكية.

الفقر الأفريقي
ويعرّف البنك الدولي الفقر على أنه الحالة التي يكون فيها واحد من بين كل 3 أشخاص - بما يعني نسبة 34 % - يعيشون على 2 دولار في اليوم.
وقد أظهرت إحصائيات غالوب، أن 16 % من سكان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعيشون على 1.25 دولارا أو أقل في اليوم، بينما يعيش 28 % من سكان المنطقة ذاتها على 2 دولارا أو أقل في اليوم.
تشير النتائج كذلك إلى أن مناطق أفريقيا تعيش أسوأ أنواع الفقر في العالم، حيث يعيش 54 % من تعداد السكان في 27 دولة مختلفة من أفريقيا في فقر مدقع ، وهي مناطق جنوب الصحراء أو إفريقيا السوداء - كل الدول الأفريقية باستثناء دول الشمال الإفريقي وهى (الجزائر، ومصر، والمغرب، والسودان، وليبيا، وتونس) ويصل عددهما إلى 42 دولة.
من جهة أخرى، لا يتجاوز عدد السكان الذين يعيشون على 1.25 دولار في اليوم نسبة 1% في المناطق المتقدمة اقتصاديا مثل أستراليا، نيوزيلندا، الولايات المتحدة، كندا وأوروبا - باستثناء منطقة البلقان-.
أما في الصين وهي إحدى أكثر دول العالم من حيث تعداد السكان فقد انخفض معدل الفقر فيها نظراً للنمو الاقتصادي الذي تشهده، حيث انخفضت نسبة اولئك الذين يعيشون على 1.25 دولار في اليوم من 26 % في عام 2008 لتصل إلى 7 %  في 2012.
ويسعى البنك الدولي كما هو معلن، لتقليص معدل الفقر في العالم بحيث لا يتجاوز 3 % في بحلول عام 2030 مما يتطلب العمل على تنمية حقيقية وإيجاد فرص عمل، بحسب مركز غالوب، اضافة إلى مواجهة خطر السلام الإجتماعي الذي يهدد كثيراً من المناطق، فضلاً على أنه بحاجة إلى إرادة سيّاسيّة حقيقة وحلولاً جادة تعيد التوازن لرأس المال العالمي دون الضغط باتجاه زيادة مشكلة الفقر في العالم.