لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 25 Oct 2015 06:35 AM

حجم الخط

- Aa +

بداية المشوار

إتخذ سوق أبو ظبي العالمي «المركز المالي العالمي في أبو ظبي» مؤخراً، ثلاث خطوات كبرى نحو العالمية.

بداية المشوار
أنيس ديوب

إتخذ سوق أبو ظبي العالمي «المركز المالي العالمي في أبو ظبي» مؤخراً، ثلاث خطوات كبرى نحو العالمية.
آخر وأحدث تلك الخطوات هي ما أعلنه السوق من أن سلطة تنظيم الخدمات المالية التابعة له أصبحت جاهزة لتلقي طلبات ترخيص شركات الخدمات المالية والمصادقة عليها.
وجاءت هذه الخطوة في أعقاب صدور أنظمة الأسواق والخدمات المالية وقوانين سلطة تنظيم الخدمات المالية التي تمثل الإطار التشريعي والتنظيمي للخدمات المالية ضمن «سوق أبوظبي العالمي».
وكان السوق قد باشر  قبل فترة قصيرة، عملياته مع طرح الإطار التنظيمي للخدمات المالية إلى جانب التعيينات الهامة التي قام بها مؤخراً والمتمثلة في تعيين رئيس لمحاكم السوق.
وهكذا ، بات باستطاعة المؤسسات والمستثمرين الآن، التقدم بطلبات الحصول على تراخيص الخدمات المالية المناسبة، وفق إطار تنظيمي وتشريعي يتماشى والمعايير العالمية، وقادر على تلبية متطلبات توسيع ونمو أعمالهم محليا وإقليمياً وعالمياً.
وهنا لا بد من الاعتراف بأن إطار الأنظمة والقوانين المالية التابعة للسوق يتميز بشموليته حيث يطال مجموعة كبيرة ومتنوعة من الخدمات المالية المنظمة بما في ذلك إدارة الأصول والخدمات المصرفية والتأمين. وتشتمل الأنظمة كذلك على مجموعة من المتطلبات التي تضمن حماية المصالح والبنية التحتية وقواعد سلوك الشركات المسجلة وصلاحيات تطبيق القانون والإجراءات الجزائية في السوق.
وقد اختصر أحمد علي الصايغ، رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي أحدث خطوات السوق بالقول :»نشهد اليوم إنجازاً مهماً في مسيرة تطوير  المركز المالي العالمي في قلب العاصمة الإماراتية أبوظبي التي تعتبر مركزاً للثروات وبوابة رئيسية إلى الاقتصادات المتنامية في المنطقة. فقد طبّقنا استراتيجية لتطوير مركز عالمي يستند إلى التعاون والتشاور وتبادل الأفكار والخبرات مع المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية كي نضمن تطوير مركز مالي يوفر للشركات والمؤسسات كافة المتطلبات والاحتياجات التي تتيح لها النمو وتحقيق النجاح.
وكان السوق قد أطلق مؤخراً مرحلة استشارات السوق المفتوحة حول مسودة أنظمة وقوانين محاكم السوق، وهو الآن بصدد الإعلان عن أسماء قضاة المحاكم في القريب العاجل. كما ركز السوق في البداية على إدارة الثروات والأصول والخدمات المصرفية الخاصة.
وحول هذه النقطة قال الصايغ، نتطلع الآن إلى توسيع هذا النطاق في الوقت المناسب لاستقطاب طيف واسع من المؤسسات المالية التي ستختار سوق أبوظبي العالمي مركزاً لمزاولة أعمالها، كي نرسخ بذلك مكانة السوق في الساحة العالمية ونعزز بالتالي مساهمتنا في المجتمع المالي وشبكات الأعمال الدولية.
أما ريتشارد تينج، الرئيس التنفيذي لسلطة تنظيم الخدمات المالية في السوق فقال : أن فريق عمل سلطة تنظيم الخدمات المالية، يتطلع الآن بشغف للترحيب بالمؤسسات المالية التي ترغب في تأسيس حضور لها في سوق أبوظبي العالمي من أجل دفع عجلة نمو أعمالها هنا وفي المنطقة عموماً. مضيفاً أنه انطلاقاً من المسؤوليات الموكلة إليها، تدرك سلطة تنظيم الخدمات المالية أن الشركات والمؤسسات تبحث دائماً عن بنية تحتية مالية موثوقة وتستند إلى تشريعات وأنظمة شفافة ومشجعة وتتوافق مع أفضل المعايير والممارسات الدولية. وفي بيئة العمل الحيوية التي يمتاز بها السوق،  تستطيع الشركات والمؤسسات الاستثمارية أن تكون على ثقة تامة من أن السلطة ملتزمة بعدالة وشمولية النظام المالي لسوق أبوظبي العالمي والذي يوفر لها كافة شروط الابتكار والنمو المستدام لقطاع الأعمال.
هذه فعلا بداية مشوار السوق إلى العالمية، معتمداً على العدالة والشمولية والانفتاح والبنية المالية التحتية الموثوقة.  .