لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 25 Oct 2015 06:28 AM

حجم الخط

- Aa +

دي إتش إل: إنفاق سخي على البنية التحتية

تزداد يوما بعد يوم أهمية منطقة الشرق الأوسط في قطاع الخدمات اللوجستية العالمي. واستعدادا لهذ الأهمية المتزايدة، بدأت (دي إتش إل)  DHL الإنفاق بسخاء على البنية التحتية بالمنطقة، من أجل مواكبة تطورات سوق الخدمات اللوجستية.

دي إتش إل: إنفاق سخي على البنية التحتية

تزداد يوما بعد يوم أهمية منطقة الشرق الأوسط في قطاع الخدمات اللوجستية العالمي. واستعدادا لهذ الأهمية المتزايدة، بدأت (دي إتش إل)  DHL الإنفاق بسخاء على البنية التحتية بالمنطقة، من أجل مواكبة تطورات سوق الخدمات اللوجستية.

يؤكد نور سليمان، الرئيس التنفيذي لشركة «دي إتش ال» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حرص الشركة على توسيع قدراتها وتحديثها حرصاً من أجل تلبية الطلب على الخدمات اللوجستية في المنطقة. ويقول أنها أنفقت لهذه الغاية حتّى الآن ما يزيد على 120 مليون دولار على البنى التحتية في هذه المنطقة وحدها.
كما يؤكد نور سليمان أن المنطقة باتت تضمّ 261 محطة خدمات موزّعة على 19 بلداً. وفي العامين 2014 و2015 وحدهما عمدت «دي إتش ال» إلى تحديث أكثر من 14 منشأة من منشآتها، وارتفع عدد موظّفيها في المنطقة إلى أكثر من 4,800 موظّف. أريبيان بزنس التقت نور سليمان وحاورته حول أوضاع القطاع اللوجستي.
كيف تطوّر قطاع الخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط في الأعوام الثلاثين الماضية؟
شهد قطاع الخدمات اللوجستية في دولة الإمارات والشرق الأوسط عموماً تطوّراً ملحوظاً في الأعوام الثلاثين الأخيرة الذي يعكس النمو والتطوّر اللذين شهدتهما المنطقة برمّتها. وتعود علاقة «دي إتش ال» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أكثر من 40 عاماً، عندما أدركت دي إتش ال الإمكانيات الكبيرة التي تتحلّى بها المنطقة. وفي مطلع السبعينات من القرن الماضي، أصبحت دي إتش ال أول شركة خدمات لوجستية سريعة تعمل في هذه المنطقة وتؤسّس مقراً لها فيها، وسرعان ما أصبحت المزوّد الرائد عالمياً للخدمات اللوجستية في المنطقة، وغالباً ما تسجّل نمواً يفوق نسبة الـ 10 في المئة في دولة الإمارات وفي عدّة أسواق أخرى. وقد استثمرت الشركة أكثر من 120 مليون دولار في المنطقة حتّى اليوم، حتّى صارت واحدة من بين شركات الخدمات اللوجستية الأكثر ترسّخاً في الشرق الأوسط.

ما كان الدافع وراء هذا النمو؟
تشهد منطقة الشرق الأوسط، منذ سبعينات القرن الماضي، نمواً قوياً ومتواصلاً في مجال الأعمال. فقد سجّلت الصادرات ارتفاعاً ملحوظاً في السنوات العشرين الأخيرة، ومردّ ذلك جزئياً إلى الانفتاح الاقتصادي المتنامي وإلى تزايد إنتاج النفط وصادراته.
ومن أجل تلبية احتياجات هذه السوق المتنامية، صبّت «دي إتش ال» تركيزها على تأمين الحلول الفعّالة التي تستهدف المؤسسات من أجل اللحاق بركاب النمو الذي يحققه قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في أنحاء الشرق الأوسط.
وتقتضي استراتيجيتنا لتنمية هذه الناحية من العمل بأن نتميّز عن غيرنا عبر الريادة في الخدمة، أي عبر التركيز على العملاء بكل بساطة. لذلك عملنا على تطوير عدّة أدوات تساعدنا على معرفة ردود فعل عملائنا، وحرصنا على اعتماد تغييرات من شأنها تحسين العمليات وبالتالي زيادة مستويات رضا العملاء عن خدماتنا.

ما سرّ ازدهار قطاع الخدمات اللوجستية في دولة الإمارات على مرّ العقد الأخير من الزمن؟
برهنت دولة الإمارات أنّها قادرة بكل جدارة على إنشاء بيئة للعمليات ملائمة للمؤسسات وعمل قانونية تساعد الشركات متعدّدة الجنسيات على إجراء الأعمال بسهولة في المنطقة. بالتالي، لا عجب في أن يزدهر قطاع الخدمات اللوجستية بفضل المناطق الحرة المتعدّدة التي تمّ تأسيسها، بالإضافة إلى استثمارات الدولة المتواصلة في زيادة قدراتها الاستيعابية عبر الموانئ والشحن الجوي. وما من نقطة انطلاق أفضل من دولة الإمارات للشركات التي تريد الاستفادة من الإمكانيات الهائلة التي تحملها سوق الشرق الأوسط، إذ أنّها تشكّل مركزاً رائعاً لقطاع الخدمات اللوجستية العالمية بفضل موقعها بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.

هل يمكن إعطائنا لمحة عن استثمارات «دي إتش ال» في المنطقة؟
تُعتبر منطقة الشرق الأوسط حالياً من الأسواق المهمّة جداً لقطاع الخدمات اللوجستية والتجارة العالمي، ومن المتوقّع أن يزداد هذا الدور أهمية. ونحن في «دي إتش ال» ندرك ذلك جيداً، ولذلك نقوم باستثمارات هائلة لتوسيع قدراتنا وتحديثها حرصاً على تلبية الطلب على الخدمات اللوجستية في المنطقة. وقد أنفقت «دي إتش ال» حتّى الآن ما يزيد على 120 مليون دولار على البنى التحتية في هذه المنطقة وحدها، فباتت تضمّ 261 محطة خدمات موزّعة على 19 بلداً. وفي العامين 2014 و2015 وحدهما عمدت «دي إتش ال» إلى تحديث أكثر من 14 منشأة من منشآتها، وارتفع عدد موظّفيها في المنطقة إلى أكثر من 4,800 موظّف.
ماذا يحمل المستقبل لقطاع الخدمات اللوجستية في المنطقة؟
يهمّ المورّدون والمؤسسات والعملاء الذين نتعامل معهم أن تكون التغطية الجغرافية سريعة، فتخوّلهم عبور الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية بسرعة وفعالية عند الحاجة، وحتّى العبور إلى مناطق أبعد. لذلك يشكّل تنويع المنتجات والخدمات وقوّة شبكتنا عاملاً مهماً ومحورياً لقطاع الخدمات اللوجستية الناشئ.

كيف ستستفيد «دي إتش ال» من هذا الطلب؟
لن نكفّ عن الاستثمار في بنيتنا التحتية وتوسيعها من أجل تحسين شبكة «دي إتش ال» وعلاقاتها القوية. فقد أبرمنا العام الماضي اتفاقية مع قسم «الاتحاد للشحن» التابع لطيران الاتحاد لتأمين مساحة للشحن على متن طائرات «دي إتش ال» في رحلاتها الخمس الأسبوعية الجديدة من، والى أبوظبي ، ممّا سيؤدي إلى تحسين الوقت المستغرق للشحن، وسيؤدّي أيضاً إلى وصول الشحنات من الولايات المتحدة الأميركية بوقت أبكر إلى العملاء في أبوظبي، وتقديم خدمات جمع الشحنات حتّى أوقات متأخرّة في أنحاء العالم. وبدورها، ستساهم عمليات التوسيع والاستثمارات الملحوظة التي تشهدها المنطقة، ومنها مشروع مطار آل مكتوم الدولي، في زيادة المنشآت، وتحسين التكنولوجيا، وزيادة عدد الرحلات، وتعزيز قدرات التخليص الجمركي.

ماذا عن معرض إكسبو الدولي 2020 وكيف سيكون وقعه على شركة «دي إتش ال إكسبرس» الإمارات والشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟
سيساهم الفوز باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في تعزيز الانتعاش الاقتصادي القوي في دبي ويساعد على إعادة تأكيد مكانة دولة الإمارات كمركز لوجستي رائد بين الشرق والغرب. وستحفّز الزيادة في التجارة العالمية والإقليمية نمو قطاع الخدمات اللوجستية وتطوّره، فضلاً على ما تحمله من مزايا اقتصادية.
وسيتطلّب ذلك استثمارات قوية لتطوير قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والاتصالات في الإمارات في الأعوام الخمسة المقبلة، ولا شكّ في أنّ ذلك سيعود بالنفع على «دي إتش ال» ويتماشى مع خططنا الخاصة الهادفة إلى التطوّر والنمو.