لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 11 Oct 2015 10:53 AM

حجم الخط

- Aa +

مسار إلى المستقبل

من السياحة إلى العقار، ومن السينما إلى الثقافة، يرأس محمد خليفة المبارك عددا من أكبر الشركات أهمية في أبو ظبي. في هذا الحوار الحصري مع أريبيان بزنس ، يشرح الرجل الذي يقف خلف التطور السريع لجزيرة ياس لماذا لا يوجد لدى العاصمة الإماراتية أية نية لإبطاء خطط نموها الطموحة.

مسار إلى المستقبل

من السياحة إلى العقار، ومن السينما إلى الثقافة، يرأس محمد خليفة المبارك عددا من أكبر الشركات أهمية في أبو ظبي. في هذا الحوار الحصري مع أريبيان بزنس ، يشرح الرجل الذي يقف خلف التطور السريع لجزيرة ياس لماذا لا يوجد لدى العاصمة الإماراتية أية نية لإبطاء خطط نموها الطموحة.

 

رحلة قصيرة على متن مروحية، شكّلت منعطفاً كبيراً في حياة محمد خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية، قبل حوالي 10 سنوات، ولم يكن يتجاوز آنذاك منتصف العشرينات من العمر. كانت الوجهة «جزيرة ياس» بصحبة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. يتذكر المبارك ذلك قائلاً: «كنا نحلّق على ارتفاع منخفض فوق الجزيرة، فسألني سموه: «محمد... ماذا ترى» . في تلك الفترة كانت الجزيرة تتضمن مجموعة بساتين صغيرة واستراحة، والكثير من الرمال والشواطئ اللازوردية الجميلة وأشجار القرم الممتدة على جانبيها، فأجبت سموه أني أرى جزيرة جميلة، ليأتيني الردّ سريعاً: «ليس هذا ما أراه فقط. إنني أرى المستقبل، أرى مدن ترفيه وملاعب غولف ومراكز تسوق وفنادق ومشاريع سكنية، تنبض جميعها بالحياة».
في اليوم التالي لتلك الرحلة الجوية القصيرة، انطلق المبارك في رحلة طويلة من نوع آخر، لتطوير جزيرة ياس بمفهوم مبتكر يستند إلى رؤية جلية ثاقبة للمستقبل لا تشوبها شائبة. كرّس المبارك معظم جهوده على مدى سنوات العقد الماضي في سبيل تحقيق هذه الرؤية. يقول المبارك الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة «الدار العقارية» بأبوظبي، منذ سنة، أن المخطط الرئيسي للجزيرة قد شهد حتى الآن نحو 36 إضافة نوعيّة.

مدن ترفيه متكاملة
ومع ذلك هناك المزيد من الإضافات في قادم الأيام، إذ لا تكاد تمضي سنة دون ظهور تحفة معمارية جديدة وفريدة تضفي مسحة جمالية مميزة على الأفق العمراني للجزيرة. فإلى جانب حلبة مرسى ياس لسباقات الفورمولا 1، هناك الآن مجموعة واسعة من الفنادق الفاخرة وعالم فيراري أبوظبي وحديقة الألعاب المائية ياس ووتروورلد وياس مول، ثاني أضخم مركز تسوق في الدولة والذي تم افتتاحه قبل عام تماماً.
وإلى جانب مهامه المتعددة في شركة «الدار العقارية» على مدى السنوات الماضية، يشغل المبارك أيضاً منصب رئيس مجلس إدارة «ميرال لإدارة الأصول» التي يصفها بأنها «مطور المنتجات الرائدة» على الجزيرة. فشركة «ميرال» تمتلك وتشغّل العديد من مشاريع البنية التحتية الترفيهية على جزيرة ياس بما في ذلك مدن الترفيه المتكاملة. باختصار، يقول المبارك: «تستقطب الدار العقارية السكان والشركات إلى جزيرة ياس في حين تتولى ميرال استقطاب الزوّار».
الجاذبية التي تتحلى بها أبوظبي، مدعومة بالمشاريع التطويرية المتسارعة على جزيرة ياس، تزداد يوماً بعد يوم. فقد ارتفع عدد السيّاح الذين يقصدون الإمارة بنسبة 17 % ووصل إلى قرابة مليوني سائح في النصف الأول من عام 2015. ولدى المبارك الكثير مما قد يقوم به على هذا الصعيد. ففي أغسطس/آب الماضي تم تعيينه رئيساً لمجلس إدارة «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة»، ما يعني أنه سيلعب دوراً محورياً في تعزيز أعداد زوّار الإمارة والمساهمة في الحفاظ على هويتها الثقافية، ووضع إطار عمل لمشاريع ثقافية جديدة مثل متحف اللوفر أبوظبي ومتحف جوجنهايم أبوظبي ومتحف زايد الوطني، التي يجري تطويرها حالياً على جزيرة السعديات.   

مشاريع ومشاريع
ورغم التطورات الكبيرة التي شهدتها «جزيرة ياس» على مدى السنوات العشر الماضية، يقول المبارك أن السنوات الخمس القادمة ستشهد أنشطة ومشاريع ضخمة. ففي نهاية أغسطس الماضي، أعلنت «الدار» عن إطلاق مشروع «وست ياس» المجمع السكني الثاني على الجزيرة، والذي سيتم تطويره بمحاذاة غابات القرم الساحرة. ويتكون هذا المشروع من 1000 فيلا مخصصة للمواطنين الإماراتيين، وقد تم بيع جميع فلل المرحلة الأولى والبالغ عددها 165 فيلا، على أن يتم تسليم مفاتيحها للمالكين في 2017.  
ويقول: «هناك مشترٍ واحد لكل وحدة، ولم نشهد أي مشترٍ يطلب شراء 10 أو 20 وحدة، فهؤلاء يختارون فللهم ليتخذوها مكاناً لإقامتهم. وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على إيمان وثقة العملاء في كفاءة الموقع، والطلب المتنامي على منتجاتنا من الوحدات السكنية عالية الجودة التي تلبي احتياجاتهم ومتطلباتهم على اختلافها».  
ويضيف: «يمثل وست ياس مجمّعاً سكنياً متكاملاً يضم مدارس وساحات عامة وحديقة مركزية ضخمة ومتاجر تجزئة ومساجد. في الماضي كنا نبني مثل هذه المشاريع ومن ثم نقوم بتجهيز المرافق العامة بعد ستة أشهر. أما الآن فنحرص على إطلاق المشروع بشكل متكامل مع كافة مرافقه».

أنسام
وهناك المزيد من المشاريع المجتمعية قيد الدراسة والإعداد، بحسب الرئيس التنفيذي الذي أشار إلى وجود مشروع ضخم قيد التخطيط حالياً. وعلى الجانب الآخر من الممرات، هناك مشروع سكني أصغر حجماً يطلق عليه «أنسام» ومن المقرر إنجازه في 2017. وبحسب تقديرات المبارك فإن 50 % من المخطط الرئيسي للجزيرة ككل بات منجزاً، ويتطلع إلى أن تصل هذه النسبة إلى 80 % بحلول عام 2020، لتشمل مشروع توسعة عالم فيراري أبوظبي، مدينة الترفيه الأكبر من نوعها في العالم والتي ستتضمن الكثير من ألعاب السرعة المثيرة وألعاب المحاكاة والتي ستسجل، بحسب المبارك، أرقاماً قياسية عالمية جديدة. وسوف يتم إنجاز المرحلة الأولى من مشروع التوسعة بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الوطني (2 ديسمبر).
يقول: «نُجري مشاورات متواصلة لإقامة مدينة ملاهي متكاملة ثالثة ورابعة. (من المرجح أن تتم إقامة واحدة منها في إطار شراكة مع وارنر بروزر). فالخطة تقضي بوجود مدينتي ملاهي الآن واثنتين أُخريين لاحقاً. ولكن من المؤكد أنه سيتم إنجاز واحدة أخرى قبل عام 2020».  

عمل جبار
ومن شأن مدن الترفيه التي ستقام على جزيرة ياس إلى جانب المشاريع الترفيهية التي يتم تطويرها من قبل شركة «دبي باركس آند ريزورتس» في جبل علي، فضلاً عن البنية التحتية الحالية في دبي، أن تحقق عائدات للدولة تقدر بـ 837 مليون  دولار في عام 2019، أي بزيادة قدرها 78 % مقارنة بالعائدات المتوقعة العام الجاري، بحسب دراسة أطلقتها «يورومونيتور» الشهر الماضي.
وأعرب المبارك عن ثقته بقدرة أبوظبي على أن تكون وجهة عالمية للسياحة والترفيه، على غرار دبي، حيث أن وجود ثماني مدن ترفيه  متكاملة ضمن محيط لا يبعد أكثر من ساعة بالسيارة، سيعزز جاذبية الإمارة على مستوى العالم.  
يقول: «لو جاءك شخص قبل 10 سنوات ليخبرك أن دبي ستصبح محط أنظار العالم على غرار لندن وباريس ونيويورك، لأجبته: ربما ولكن ذلك قد يستغرق وقتاً،  وها نحن اليوم. سَلْ أي عائلة في العالم عن مدن خمس تتمنى زيارتها، ستجد أن دبي من ضمنها. لقد قامت دبي بعمل جبار لتعزيز مكانتها على مستوى العالم».
ويضيف: « إننا نعمل بشكل وثيق مع دبي، وقد تَمثَّل أحد أوائل القرارات التي اتخذتها كرئيس لمجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، في عقد لقاءات مع نظيرتنا في دبي، لتعزيز التعاون وقد لمسنا ترحيباً كبيراً بهذه الخطوة».

الهديل
وخارج حدود جزيرة ياس، تعمل «الدار» على تطوير قسمين آخرين من محفظة أراضيها التي تعد الأضخم في دولة الإمارات بمساحة إجمالية قدرها 77 مليون متر مربع. ويقع قسم من هذه الأراضي في شاطئ الراحة، بالقرب من مقر الشركة المميز بتصميمه الدائري، وعلى جزيرة الريم. وبالنسبة للموقع الأول، يقول المبارك، بدأت عمليات الإنشاء في مشروع «الهديل» الذي يمثل إضافة نوعية إلى المخطط الرئيسي العام، ومن المتوقع أن يتم تسليمه في 2017.  وفي جزيرة الريم، أطلقت الدار في شهر يونيو/حزيران عمليات البيع في مشروع «ميرا شمس أبوظبي»، الذي يستهدف ذوي الدخل المتوسط، وبحسب الرئيس التنفيذي، فقد تم بيع نحو 70 % من المشروع الذي انضم إلى مجموعة من المشاريع المميزة في الجزيرة التي تشهد طلباً قوياً ومتنامياً. كما تُعوّل «الدار» على النمو الذي تشهده جزيرة «الماريه» المجاورة، والتي تحتضن «سوق أبوظبي العالمي» في مربعة الصوة، وكذلك «مول الغاليريا»، و»كليفلاند كلينيك»، والمشروع الضخم متعدد الاستخدامات المرتقب «الماريه سنترال». وبما أنه لم يبقَ سوى حيّزٌ صغيرٌ في الماريه، فإن العديد من الذين يخططون للعمل هناك سيكونون بحاجة للعيش في أماكن قريبة مثل جزيرة الريم.
ويقول المبارك: «هناك قطع أراضٍ أخرى في جزيرة الريم، يجري العمل الآن على وضع المخططات الرئيسية لها، ونأمل بأن يتم طرحها في عام 2017.

الأرض البكر
ويتطلع الرئيس التنفيذي إلى استثمار أجزاء من محفظة أراضي «الدار» التي لم تخضع حتى الآن لأي عمليات تخطيط. ويضيف: «في شاطئ الراحة، تقع الأراضي التابعة للشركة في الجهة الجنوبية، وعليه فإننا نركّز على إنجاز المخطط الرئيسي بالكامل لجزيرة ياس، لنتحرك بعدها باتجاه ما أسميه الأرض البكر سواء في جنوب شاطئ الراحة أو بالقرب من تخوم دبي أو حتى بعض مشاريعنا الأخرى في أماكن مختلفة في أبوظبي».
شهد سوق الإسكان في أبوظبي حركة باتجاه الجنوب خلال الأشهر الماضية، أي باتجاه الجارة دبي، وذلك مع انحسار الطلب إلى حد ما وارتفاع تكاليف المعيشة، حيث بلغ التضخم أعلى مستوياته في 6 سنوات، بينما تُعتبر أسعار سوق الإيجارات في العاصمة من بين الأعلى على مستوى العالم وجاءت في المرتبة الثانية بعد لندن، بحسب تقرير نشرته مجموعة «سي بي آر إي» الشهر الماضي.  
بيد أن المبارك يرى أن سرعة طرح المشاريع التي تعمل «الدار» على تطويرها، سوف تلعب دوراً محورياً في تخفيف حدة المخاوف المتعلقة بنقص المعروض، إذ من شأن إنجاز مجموعة من مشاريع البنية التحتية الضخمة خلال السنوات القليلة القادمة، أن يساهم في الحفاظ على استقرار مستوى الطلب. وأشار المبارك إلى أن هذه التوجهات تعكس عدم تأثر المزاج الاستثماري المحلي بتراجع أسعار النفط، قائلاً: «لقد وقّعت اليوم بالذات صفقين مهمتين مع كليفلاند كيلينك ومجلس أبوظبي للتعليم، بخصوص استئجار مساكن في واحدٍ من مشاريعنا، ولم يكن ذلك يكفي لتلبية احتياجات المؤسستين بالكامل، فهما تحتاجان إلى توفير مساكن لأعداد أكبر سواء لكوادر التمريض أو للطلاب».

في الطليعة  
«إذا القطاع العقاري يقوم على معادلة العرض والطلب. مجلس أبوظبي للتعليم يستقدم مدرسين جددا، ومشاريع الطاقة النووية تستقدم المزيد من المهندسين. ومشاريع توسعة المطار سوف تستقدم نحو 20 ألف موظف، وهناك 7500 موظف يعملون في مشاريع مدن الملاهي وسوف يرتفع عددهم إلى 15 ألف موظف عندما يتم افتتاح جميع هذه المشاريع قيد التطوير. ونحن بدورنا نعتبر أنفسنا في طليعة المعنيين بضمان توفير أماكن يقطن فيها هؤلاء الناس». وبينما تشهد سوق الضيافة الفندقية في أبوظبي نوعاً من الانتعاش، بعد سنوات عديدة أغرقها فائض المعروض، يرى المبارك في ذلك مجالاً آخر ينطوي على فرصة سانحة.
يقول: «تحوم معدلات الإشغال في فنادق أبوظبي ضمن مجال السبعين بالمائة – حتى أنها في ياس أعلى بقليل وتقترب من 80 %. ونحن بكل تأكيد نسعى إلى تعزيز سوق الضيافة في ياس وجزيرة الريم، حيث لا توجد فنادق كثيرة. والمسألة تتعلق فقط بتحديد فئاتها خمس أم أربع أم ثلاث نجوم أم شقق فندقية. هذا الجانب يحظى باهتمام كبير من قبل الدار».

جانب آخر
بيد أن هناك جانباً آخر من المؤكد أنه بعيد التفكير وهو التوسع نحو الخارج، رغم أن «الدار» تعمل على تطوير «أبوظبي بلازا» في العاصمة الكازاخية، أستانا، والذي جاء بطلب من الحكومة.
ففي ردّ على سؤال حول ما إذا كانت «الدار» تفكر في استكشاف أي فرصة في الخارج، أجاب المبارك: «أنا شخصياً لا أحب المخاطرة كثيراً. أريد أن أثبت كفاءتي أولا والتأكد من وجود بصمة راسخة لي قبل أن أخاطر. في الواقع، لن أكون مرتاحاً لفكرة التوجه إلى الخارج قبل إنجاز تلك المشاريع بالكامل في أبوظبي. خلاصة القول: لن أذهب إلى أي مكان ينطوي على أدنى احتمال بالفشل. علينا أن نعزز نجاحنا ونثبت للجميع أننا المطوّر الأنسب وقادرون على منافسة أقوى المطورين في العالم».
لقد مضى وقت طويل على عام 2011، والذي شهد ديوناً للشركة وخسارة بلغت 3.44 مليار دولار في السنة التي سبقت ذلك، وتراجعت قيمة عقاراتها في أبوظبي بنسبة 50%، مما اضطرها إلى قبول دفعتي إعانة من الحكومة بقيمة 10 مليارات دولار تقريباً. وفي إطار ذلك، أصدرت «الدار» صكوكاً وباعت أصولاً، بينها عقارات تجارية وسكنية وكذلك عالم فيراري وحلبة الفورمولا 1 في جزيرة ياس، إلى حكومة أبوظبي.  

الهدف الرئيس
وبالإضافة إلى ذلك، رفعت «مبادلة» الذراع الاستثمارية للحكومة، حصتها في الدار من 19 % في عام 2009 إلى 54 % في عام 2011، مع أنها تقلصت إلى حد كبير منذ ذلك الحين.   لقد كشفت النتائج الأخيرة للشركة عن تحقيق ارتفاع في الأرباح بنسبة 36 % في الربع الأول لتصل إلى 602 مليون درهم، وبنسبة 18 % في الربع الثاني لتصل إلى 601 مليون درهم بدعم من عمليات التأجير في مشروعين تابعين لها في العاصمة، واستمرار نمو الإيرادات المتكررة التي سجلها «ياس مول». وتضم محفظة «الدار» من العقارات السكنية المخصصة للإيجار 4800 وحدة، بنسبة إشغال 98 %، أما نسبة إشغال المساحات المكتبية القابلة للتأجير فتبلغ 91 %، الأمر الذي يساهم في تعزيز قوة منصة إطلاق المشاريع الجديدة التي سيتم تسليمها خلال السنوات الخمس القادمة.
بيد أن الهدف الرئيسي لم يكن ليغيب عن ذهن المبارك، ليختتم قائلاً: «إننا نمضي قُدماً في ضوء توجّهات ورؤية الحكومة. وحتى مع تراجع أسعار النفط، لم يتغير أي شيء. هناك دائماً هبوط وصعود، ولكن في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم، ستسير الأمور نحو الأمام باستمرار».