لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 1 Oct 2015 06:58 AM

حجم الخط

- Aa +

أمريكا وبريطانيا وفرنسا تتهم روسيا بأن ضرباتها كانت دعماً لبشار ولم تستهدف "داعش"

قال مسؤولون أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون ، إن الضربات التي تشنها روسيا في أكبر تدخل لها في الشرق الأوسط منذ عشرات السنين

أمريكا وبريطانيا وفرنسا تتهم روسيا بأن ضرباتها كانت دعماً لبشار ولم تستهدف "داعش"

(رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون ، إن الضربات التي تشنها روسيا ، في أكبر تدخل لها في الشرق الأوسط منذ عشرات السنين ، استهدفت مناطق ربما لا يسيطر عليها داعش ، الأمر الذي اعتبره مسؤولون غربيون دعماً لنظام الرئيس بشار الأسد.


وقال حلف شمال الاطلسي الاربعاء انه قلق من ان الضربات الجوية الروسية في سوريا ربما دمرت مناطق في البلاد تسيطر عليها المعارضة وانها ربما لم تستهدف مواقع تنظيم داعش.

وشنت روسيا ضربات جوية في سوريا اليوم الاربعاء في أكبر تدخل للكرملين في الشرق الاوسط في عشرات السنين

وقال مسؤول أمريكي الأربعاء إن الضربات الجوية الروسية في سوريا لا تستهدف فيما يبدو المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو داعش وهو أمر حاسم قد يعوق أي تعاون محتمل مع الولايات المتحدة في الحرب.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن روسيا تنفذ الضربات في المنطقة المحيطة بحمص وربما أيضا مناطق أخرى في سوريا. ولاحظ أن كل المعلومات الأمريكية عن النشاط الروسي لا تزال أولية.

وقال مسؤول أمريكي آخر ، إن الولايات المتحدة تبحث في مؤشرات على ضربة جوية روسية أخرى بمحافظة حماة في سوريا. وأضاف أن المنطقة التي أصيبت يعتقد أنها لا تخضع لسيطرة تنظيم داعش.

وكان المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه قال لرويترز إن الضربة الجوية القريبة من مدينة حمص أصابت هدفا آخر وتحديدا حول بلدة تلبيسة شمالي حمص.

 

بريطانيا وفرنسا

 

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس ، إن على موسكو أن تتأكد أن ضرباتها الجوية استهدفت الجماعات المرتبطة بالتنظيمات المتشددة لا مقاتلي المعارضة السورية.

وأضاف هاموند في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن "التحركات الروسية المؤيدة للنظام (السوري) لا تتوافق مع التنفيذ الفعال للحرب على (داعش) في سوريا".

وفي سياق ذي صلة وجهت فرنسا اتهاماتها للضربات الروسية بأنها فيما يبدو دعم الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت فرنسا إنه من "الغريب" أن الضربات الجوية الروسية في سوريا الأربعاء لم تستهدف مقاتلي داعش ، وقال مصدر دبلوماسي إن الضربات الروسية هدفها فيما يبدو دعم الرئيس السوري بشار الأسد من خلال استهداف جماعات المعارضة الأخرى.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه "إذا لم تكن داعش هي التي يستهدفونها وانما ربما جماعات المعارضة فهو ما يؤكد انهم يدعمون نظام بشار وليس قتال داعش".

 

المعارضة السورية 

 

من جانب آخر ، قال قائد جماعة معارضة سورية إن الضربات الجوية الروسية في شمال غرب سوريا التي تقول موسكو انها استهدفت مقاتلي داعش ،  أصابت جماعة معارضة يدعمها معارضون للرئيس بشار الاسد الاربعاء، وهو ما أسفر عن إصابة ثمانية من المقاتلين المعارضين ، على حد قوله.

وقال ان المقاتلين تعرضوا لضربات في ريف محافظة حماة حيث يقع مقر الجماعة.

 

سوريا

 

وكان المكتب الإعلامي في الرئاسة السورية قال الأربعاء إن أي زيادة في الدعم العسكري الذي تقدمه روسيا لدمشق تمت وتتم بطلب من سوريا.

وأضاف في بيان أُرسل إلى رويترز "أي زيادة في الدعم العسكري الروسي لسوريا تمت وتتم بطلب من الدولة السورية وقد أرسل الرئيس بشار الأسد رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهذا الخصوص."

 

روسيا

 

إلى ذلك قالت وزارة الدفاع الروسية إنها نفذت نحو عشرين طلعة جوية فوق سوريا الأربعاء وقصفت ثمانية أهداف تابعة لتنظيم داعش.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت الأربعاء، بدء عملية جوية في سوريا، بتوجيه ضربات نوعية لمواقع تنظيم "داعش" الإرهابي.