لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 3 Nov 2015 10:53 AM

حجم الخط

- Aa +

التلفزيون العراقي يعلن وفاة السياسي أحمد الجلبي

التلفزيون الرسمي ونائبان في البرلمان إن السياسي العراقي البارز أحمد الجلبي الذي لعب دورا في إقناع الولايات المتحدة بإسقاط صدام حسين عام 2003 قد توفي اليوم الثلاثاء (3 نوفمبر تشرين الثاني 2015) إثر أزمة قلبية.

التلفزيون العراقي يعلن وفاة السياسي أحمد الجلبي
الجلبي مع بول بريمر

رويترز و ا ف ب - وصحيفة الاخبار: التلفزيون الرسمي ونائبان في البرلمان إن السياسي العراقي أحمد الجلبي الذي لعب دورا في إقناع الولايات المتحدة بإسقاط صدام حسين عام 2003 قد توفي اليوم الثلاثاء (3 نوفمبر تشرين الثاني 2015) إثر أزمة قلبية.

وقال هيثم الجبوري أمين اللجنة المالية في البرلمان التي كان الجلبي رئيسا لها إن السياسي البارز توفي في سريره في منزله ببغداد.

ورأى كثيرون في الجلبي الرجل الذي ساعد على دفع الولايات المتحدة لغزو العراق في 2003 بتقديم معلومات عن برنامج الدمار الشامل لدى نظام صدام حسين والذي تبين في النهاية أنها لم تكن معلومات ذات مصداقية.

 

ولد الجلبي في تشرين الأول/اكتوبر 1944، وغادر مع عائلته عام 1958 إلى الأردن وتنقل لسنوات بين الأردن ولبنان والولايات المتحدة الاميركية.
وعاد الجلبي الذي كان يتزعم حزب «المؤتمر الوطني العراقي» في مطلع تسعينيات القرن الماضي الى العراق للمشاركة في حركة المعارضة لنظام صدام حسين حتى عام 1997، انطلاقاً من إقليم كردستان.
ولعب دوراً كبيراً في الغزو الأميركي للعراق الذي أدى إلى إسقاط نظام الرئيس، صدام حسين، عام 2003، لا سيما عبر المعلومات التي قدمها إلى الإدارة الاميركية حول امتلاك الدولة العراقية لأسلحة دمار شامل والصلات بتنظيم «القاعدة»، وكانت هذه المعلومات أحد الأسباب المعلنة للغزو، وتبيّن في وقت لاحق أنها كاذبة.
كان الجلبي عضواً في «مجلس الحكم الانتقالي» الذي تولى إدارة البلاد بعد الغزو، وقد تولى رئاسته الدورية.
وشغل الجلبي مناصب مهمة بينها نائب رئيس الوزراء ومقعداً في مجلس النواب خلال دوراته الماضية، اضافة الى توليه مسؤولية لجان مهمة بينها رئاسة هيئة المساءلة والعدالة الخاصة بـ«اجتثاث عناصر حزب البعث» المنحل.

وبعد سقوط صدام عاد الجلبي من المنفى في بريطانيا والولايات المتحدة. وفي مرحلة ما رشح لرئاسة الوزراء في العراق لكنه لم يصل أبدا للمنصب التنفيذي الأرفع في البلاد.

وفي النهاية تسببت خلافاته مع حلفائه الأمريكيين السابقين في الإضرار بفرصه لأن يصبح زعيما للعراق.