لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 20 Nov 2015 08:45 AM

حجم الخط

- Aa +

الإفراج اليوم عن جاسوس إسرائيلي ساهم بنقل مليون يهودي روسي إلى فلسطين المحتلة

يفرج اليوم عن جاسوس إسرائيلي اعتقلته الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن تلقى أموالا طائلة من إسرائيل لقاء أسرار عسكرية أمريكية تسلمها الاتحاد السوفياتي في صفقة اسرائيلية

الإفراج اليوم عن جاسوس إسرائيلي ساهم بنقل مليون يهودي روسي إلى فلسطين المحتلة

يفرج اليوم عن جاسوس إسرائيلي اسمه جوناثان بولارد  اعتقلته الولايات المتحدة الأمريكية بتهم التجسس لاسرائيل، بعد أن تلقى أموالا طائلة من إسرائيل لقاء أسرار عسكرية أمريكية  تسلمها الاتحاد السوفياتي في صفقة اسرائيلية لنقل مليون يهودي روسي إلى فلسطين المحتلة.

 

ومن المقرر أن تفرج السلطات الأمريكية، اليوم الجمعة، عن الجاسوس الإسرائيلي “جوناثان بولارد” بعد 30 عاما من اعتقاله على خلفية اتهامه بالتجسس لصالح إسرائيل بحسب ما نقلته وكالات الأنباء. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (الرسمية) الجمعة “يفرج الجمعة عن المواطن اليهودي الأمريكي (جوناثان بولارد) الذي أمضى 30 عاما في السجن الأمريكي بعد إدانته بالتجسس لصالح اسرائيل”. وأضاف المصدر “وسيتم الافراج عن بولارد البالغ من العمر 60 عاما بشروط مقيّدة، بما فيها منعه من مغادرة الولايات المتحدة لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى حظر استخدامه الإنترنت”. وأوضحت الإذاعة “طلب وكلاء بولارد من الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، السماح له بالقدوم إلى اسرائيل فور الإفراج عنه”.

 

وفي سياق متصل قالت القناة الثانية الإسرائيلية “إن وكلاء بولارد، طلبوا نقله لإسرائيل مقابل تنازله عن الجنسية الأمريكية”، مضيفة “إن هذا الطلب من الصعب تنفيذه في ظل تشدد أمريكي في شرط الإفراج عنه”. ومن جانبها قالت زوجة “بولارد” في تصريحات لها الخميس “ننتظر بفارغ الصبر الإفراج عن زوجي، ما نحتاجه اليوم هو اقفال حقب الحزن التي مررنا بها”. ومنذ منذ اعتقاله في نوفمبر/ تشرين الثاني 1986 يسعى داعمو “بولارد” إلى إطلاق سراحه رغم رفض الولايات المتحدة المستمر لهذا الأمر. وكان بولارد وهو محلل استخبارات مدني سابق في القوات البحرية الأمريكية، قد اُعتقل من قبل الأمن الأمريكي بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، وحكم عليه بالسجن في العام 1986.

 

ورفض رؤساء الولايات المتحدة، منذ ذلك الحين الإفراج عن بولارد، رغم المطالبات الإسرائيلية المستمرة بالإفراج عنه.   وفي الثمانينيات من القرن العشرين، عندما  منعت الاستخبارات الإسرائيلية من الوصول إلى صور أقمار التجسس الصناعية الأمريكية لأنها قصفت المفاعل النووي العراقي، أطلقت إسرائيل عملية جوناثان بولارد التجسسية حيث سعى بولارد للحصول على المال من خلال بيع الأسرار و سرق بولارد آلاف الصفحات من الوثائق السرية التابعة للجيش والاستخبارات في الولايات المتحدة، إلى أن تم القبض عليه في نوفمبر 1985 وهو يحاول أن يقفز على جدار حرم السفارة الإسرائيلية ليدخل إليها في محاولة للهرب من الاعتقال.  بعد أن ألقي القبض على بولارد، وجد المحققون الأمريكيون أن من بين الوثائق التي سرقها بولارد أسرارا عسكرية سربتها إسرائيل على الاتحاد السوفييتي، وفي المقابل وافقت السلطات السوفييتية على السماح بهجرة مليون يهودي روسي إلى إسرائيل.