لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 20 May 2015 08:56 AM

حجم الخط

- Aa +

عائلة ضابط استخبارات باكستاني تنفي ضلوعه بالإبلاغ عن مكان بن لادن

نفت عائلة ضابط استخبارات باكستاني  توفي العام الماضي عن عمر 79 عاما، أن هو الذي أبلغ عن مكان بن لادن طمعا بالجائزة التي تبلغ 25 مليون دولار

عائلة ضابط استخبارات باكستاني تنفي ضلوعه بالإبلاغ عن مكان بن لادن

نفت عائلة ضابط استخبارات باكستاني  توفي العام الماضي عن عمر 79 عاما، أن هو الذي أبلغ عن مكان بن لادن طمعا بالجائزة التي تبلغ 25 مليون دولار. وعبرت عائلة الضابط الباكستاني السابق عثمان خالد، عن غضبها من تلك الاتهامات حيث أكدت أنه أمضى آخر 35 سنة في بريطاني (ولديه جنسية بريطانية) ولا علاقة له بما نسب إليه من إخبارية أدت إلى اغتيال بن لادن بحسب صحيفة التلغراف.

وكانت الاستخبارات الأمريكية قد زعمت أن إخضاع المعتقلين للتعذيب في غونتنامو وفي مواقع أخرى قد ساعد على الحصول على معلومات استخباراتية أوصلتها لمعرفة مكان بن لادن بحسب ما نقلته الصحف عن تسريبات جديدة.

 

وكانت الصحف الباكستانية قد زعمت أن عثمان هو ضابط الاستخبارات الباكستاني السابق الذي أبلغ عن مكان بن لادن بعد أن أثارت التحقيقات التي اجراها الصحفي الأمريكي الشهير سيمور هيرش، بشأن الكيفية التي تمت فيها تصفية بن لادن والتي تتنافى مع ما أعلنته واشنطن الرسمية.

 

وكشف الصحفي الباكستاني أمير مير أن العميد عثمان خالد في استخبارات الدولة ISI قام بتزويد الاستخبارات الأمريكية بمعلومات شاملة عن مجمع أبوت أباد الذي كان يقيم بن لادن فيه.

وكانت الرواية الرسمية تشير الى ان مقاتلي الاستخبارات الأمريكية تابعوا تحركات الارهابي رقم واحد في مدينة أبوت آباد  الباكستانية. لكن ذلك تعرض لتشكيك مجددا بعد ان نشر الصحفي الأمريكي سيمور هيرش الحائز على جائزة بوليتزر تفاصيل تتناقض مع الرواية الرسمية الأمريكية.

وأكد هيرش استنادا الى المعلومات التي حصل عليها من مسؤول متقاعد رفيع المستوى في الأجهزة الأمنية، على ان رئيس "القاعدة" كان قد اعتقل من قبل المخابرات الباكستانية عام 2006 ، أي قبل قتله من قبل القوات الأمريكية الخاصة بخمس سنوات. كان بن لادن يعيش بهدوء في مدينة أبوت آباد تحت رقابة الأجهزة الأمنية الباكستانية. وحسب تقارير وكالة الاستخبارات الأمريكية لم يكن يشكل أي خطورة تذكر، لأنه كان بحالة صحية سيئة جدا. بمعنى آخر كان مقعدا، وان "القاعدة" كانت تنفذ عمليات ارهابية من دون أوامر وتعليمات من المركز. 

 

ويقول هيرش في التحقيق الذي نشره أن مكان إقامة بن لادن كان يعرفه على اقل تقدير اثنين من المسؤولين الكبار- رئيس اركان القوات البرية الباكستانية اشفق برويز والمدير العام لأجهزة الاستخبارات الباكستانية، الجنرال أسد دوراني، وكانت السلطات الباكستانية تحاول "بيع" بن لادن الى الولايات المتحدة بصفقة مربحة. ولكن واشنطن حصلت عليه بسعر بخس، حيث مقابل 25 مليون دولار اخبرهم أحد موظفي المخابرات الباكستانية بمكان وجوده. وللتأكد من صحة هذا الأمر، ومن أن الشخص المقيم هناك هو اسامة بن لادن فعلا، طلبوا من المسؤولين العسكريين الباكستانيين تزويدهم بالحمض النووي الخاص بـ "المعتقل" في أبوت آباد، وهددوهم في حالة رفض هذا الطلب بأن كافة المساعدات الأمريكية سوف تقطع عن باكستان. هذا التهديد أجبر السلطات الباكستانية على الموافقة على هذا الطلب. أي ان تصفية بن لادن لم تكن أمرا معقدا أبدا، حيث فتحت الأجواء الباكستانية أمام القوات الأمريكية الخاصة وزودوهم بخارطة مفصلة عن المجمع السكني الذي عاش فيه بن لادن. 

 

 

هذه الرواية تتناقض مع الرواية الأمريكية كونها تظهر عدم  حدوث أي تبادل لإطلاق النار بين هذه القوات وحرس بن لادن. كل ما هنالك اختلقت المخابرات الأمريكية هذه القصة، للتهرب من سؤال مهم – أين كان انصار بن لادن وحرسه الشخصي؟ الجواب الوحيد على هذا السؤال هو ان بن لادن كان أسيرا.