لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 14 May 2015 11:13 AM

حجم الخط

- Aa +

«القطرية» تفتح النار على شركات الطيران الأميركية الكبرى

الباكر يتهمها بمحاربة المنافسة والحد من خيارات المسافرين  

«القطرية» تفتح النار على شركات الطيران الأميركية الكبرى

اتهم الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية السيد أكبر الباكر، شركات الطيران الأميركية الثلاث الكبرى (أميركان أيرلاينز، دلتا، ويونايتد)، بأنها تتبنى «محاولة مكشوفة لمنع المنافسة الجديدة والحد من الخيارات أمام المسافرين».

وأضاف الباكر في مؤتمر صحافي عقده في واشنطن أمس أن تلك الادعاءات التي تبنتها الشركات المذكورة «لا أساس لها من الصحة».

وزاد «أن اتفاقيات الأجواء الأميركية المفتوحة تهدف إلى توفير الخيارات والقدرة على السفر جواً مع شركة الطيران التي يفضلها المسافرون وإلى المناطق التي لا تقدم لها شركات الطيران الأميركية خدمات كافية»، مضيفاً أن «الشركات الأميركية الثلاث الكبرى تريد الحد من هذه الخيارات، وفي حال نجحت في ذلك فإن المسافرين من أنحاء العالم هم من سيعانون من نتائج ذلك».

وجاء المؤتمر الصحافي في سياق رغبة الباكر بعرض رأي «القطرية» إزاء الجدل الدائر حول مواصلة العمل باتفاقيات الأجواء الأميركية المفتوحة.

وخلال زيارته إلى واشنطن التقى سعادة السيد الباكر بعدد من المسؤولين الحكوميين في اجتماعات تحضيرية لإطلاق رحلات «القطرية» إلى لوس أنجليس وبوسطن وأتلانتا.

وأوضح الباكر موقف «القطرية» من اتهامات الحصول على دعم من الحكومة القطرية، وشرح الفوائد والمزايا الكبيرة العامة لاتفاقيات الأجواء المفتوحة الحالية.

كما لفت الانتباه إلى أن اتفاقيات الأجواء المفتوحة تتعدى مصالح الشركات الأميركية الثلاث الكبرى، مبيّناً أن العديد من الشركات والمجموعات الأميركية تدعم اتفاقيات الأجواء المفتوحة ومن بينها المطارات الأميركية ومجموعات السفر والتجارة، ومجموعات المستهلكين، وشركات الطيران الأميركية الأخرى.

وقال سعادته: «الخطوط الجوية القطرية تقدم خدمات مهمة للولايات المتحدة، وتعترف العديد من الجهات الأميركية بقيمة هذه الخدمات. ونحن نخدم الأسواق في منطقة الخليج وشبه القارة الهندية وهي المناطق التي لا تخدمها شركات الطيران الأميركية».

وأشار سعادة السيد الباكر إلى أن المسافرين مع القطرية يدعمون الاقتصاد المحلي الأميركي. ففي العام 2014 وحده، نقلت الناقلة الوطنية 248 ألف مسافر إلى الولايات المتحدة، وأسهمت بمبلغ 900 مليون دولار في الاقتصاد الأميركي وقطاع التوظيف وكل ذلك بفضل اتفاقيات الأجواء المفتوحة. كما أن «القطرية» تشغّل حالياً طائرات اشترتها مباشرة من شركة بوينج الأميركية تتجاوز قيمتها 19 مليار دولار، كما ستتسلم مستقبلاً طائرات من هذه الشركة بقيمة 50 مليارا.

واختتم الباكر بالقول: إن «الشركات الأميركية الثلاث الكبرى لا تتنافس معنا على الرحلات المباشرة. إن التبادل الثقافي والتجاري المفيد والذي أصبح ممكناً بفضل اتفاقية الأجواء المفتوحة بين قطر والولايات المتحدة، يجب ألا توقفه الشركات الثلاث الكبرى لمجرد أننا اخترنا أن نخدم الأسواق التي تجاهلتها هذه الشركات».