لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 3 Mar 2015 08:29 AM

حجم الخط

- Aa +

16 مليار درهم قيمة الصفقات في ايدكس 2015

كرست الشركات الإماراتية وبعض الشركات الخليجية، دورها المتنامي وحضورها في صناعة الدفاع في المنطقة وعلى المستوى العالمي من خلال معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2015 «في أبو ظبي

16 مليار درهم قيمة الصفقات في ايدكس 2015

بلغ إجمالي قيمة الصفقات التي تم الإعلان عنها خلال المعرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس» في أبو ظبي 16 مليار درهم إماراتي. وقد تحدث اللواء الركن الدكتور عبيد الكتبي رئيس اللجان العليا المنظمة للمعرض أهمية الدعم الكبير والمشاركة الواسعة لمجتمع الدفاع العالمي والتي أسهمت بشكل مباشر في تعزيز مكانة المعرض كأحد المعارض الدفاعية الرائدة منذ انطلاقته في عام 1993 .

وقال:«تعد صناعة الدفاع إحدى أهم الركائز الأساسية لرؤية أبوظبي الاقتصادية 2030. ويوفر آيدكس العديد من الفرص لاستعراض القدرات المتنامية لقطاع الدفاع والأمن على مستوى المنطقة والعالم». وأضاف: «توضح الصفقات التي تم الإعلان عنها خلال أول أيام «آيدكس» مدى أهمية المعرض كمنصة لتبادل المعلومات والأفكار حول أحدث ابتكارات قطاع الدفاع والأمن، بالإضافة إلى بناء شراكات ناجحة مع أبرز المصنعين العالميين، ومشاركة الخبرات مع أقطاب الصناعة. وأنا على يقين من أن يوم غد سيضم المزيد من الأخبار الاستراتيجية من مجتمع الدفاع العالمي».

عقود وصفقات
وشملت الصفقات 19 عقدا مع عدد من الشركات المحلية والعالمية وهي إبرام عقد خدمات صيانة بين القوات المسلحة لدولة الإمارت وشركة الطيف للخدمات المالية المحلية لتقديم خدمات الصيانة لآليات القوات البرية بقيمة مليارين و400 مليون درهم.كما تعاقدت القوات المسلحة لدولة الإمارات مع شركة نمر للسيارات لشراء 500 آلية نمر بالإضافة إلى تطوير 500 آلية أخرى بقيمة مليار و200 مليون درهم.

وشملت الصفقات التعاقد مع شركتي ايرباص للدفاع وتاليس ألينا الفرنسية لشراء قمرين صناعيين مع محطات أرضية للتحكم بقيمة ثلاثة مليارات و750 مليون درهم. ومن خلال انعقاد معرض «يومكس» الرديف في دورته الأولى تعاقدت القوات المسلحة مع شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية المحلية لشراء أنظمة طائرات بدون طيار بقيمة 490 مليون درهم .

كما تم إبرام صفقة مع شركة أبوظبي لبناء السفن المحلية من خلال معرض «نافدكس» لشراء سفينتي «أريلة» بقيمة 870 مليون درهم .. والتعاقد مع شركة إلكترونيكا الإيطالية لتقديم الاسناد الفني والصيانة وتطوير معدات الاستطلاع الالكتروني بقيمة 96 مليون رهم والتعاقد مع شركة «أمروك» المحلية لتوفير قطع غيار وصيانة وإصلاح طائرات قيادة الطيران المشترك بقيمة 200 مليون درهم وشراء 14 آلية إطفاء من شركة روزنبور العالمية بقيمة 24 مليون درهم .

وتم التعاقد أيضا مع مؤسسة ميليبول العالمية لشراء ذخائر مختلفة بقيمة 68 مليون درهم والتعاقد مع مؤسسة الفتان لصناعة السفن المحلية لتصنيع ثمانية زوارق بقيمة إجمالية قدرها 18.5 مليون درهم .

الدورة الأكبر في تاريخ آيدكس
وكذلك تم إبرام عقد مع «كي ب بي انسترومنت» الروسية لتقديم الدعم الفني للأسلحة المضادة للدروع بقيمة 22 مليون درهم والتعاقد مع شركة أبوظبي للمطارات لتقديم الدعم الفني للطائرات بقيمة 70 مليون درهم والتعاقد مع انترناشونال جولدن جروب المحلية لشراء مدافع هاون بالإضافة إلى قطع الغيار اللازمة بقيمة 52 مليون درهم وإبرام عقد مع شركة كيوبك لأنظمة التشبيه الأمريكية لشراء مشبهات التدريب بقيمة 21 مليون درهم .

وضمن سعي القوات المسلحة الإماراتية لتدريب منتسبيها على فنون القتال تم التعاقد مع شركة «بالمز» الرياضية المحلية لتقديم خدمات إجمالية بقيمة 47.5 مليون درهم .

كما تم تعاقد القوات المسلحة مع شركة المسعود المحلية لصيانة واصلاح آليات مختلفة بقيمة 30 مليون درهم والتعاقد مع شركة «ب ف ب» للخدمات الفنية لشراء وتركيب وتشغيل مشبهات للقوات البحرية وتوفير المعاونة الفنية لها بقيمة 35 مليون درهم فيما تعاقدت القوات المسلحة أيضا مع شركة «نالفال للحلول المتقدمة» لإنشاء مركز الأرصاد وعلوم البحار بقيمة 35 مليون درهم .

وتعد الدورة الحالية الأكبر على الإطلاق في تاريخ «آيدكس». وجرى إطلاق الدورة الثانية عشرة من المعرض تحت شعار «تكنولوجيا الدفاع من أجل المستقبل»، حيث ضم الحدث 1200 شركة عارضة من 55 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 160 وفداً دولياً.

وتشير تقديرات إلى أن المساهمة الاقتصادية لمعرض «آيدكس» في عام 2013 بلغت 336 مليون درهم من خلال الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال الحدث. ويتوقع أن يكون لدورة العام الحالي نتائج أكبر في ظل الفعاليات الأخرى التي أقيمت بالتزامن مع «آيدكس» بما في ذلك مؤتمرات دفاع «آيدكس» ومعرض الدفاع البحري «نافدكس» ومعرض الأنظمة غير المأهولة «يومكس».

عروض عسكرية مذهلة
وكانت قد انطلقت فعاليات المعرض في دورته الثانية عشرة، وسط عروض عسكرية مذهلة، وبحضور كبار شخصيات سياسية وعسكرية عالمية. وعرضت شركات عالمية أحدث أنواع الأسلحة، تتنافس بشراسة في أكبر سوق للسلاح في العالم. وعرضت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية مناورات عسكرية مثيرة في الافتتاح، وقدمت لوحات فنية رسمتها طائرات نفاثة في سماء الإمارات. وتزامنا مع الدورة الثانية عشرة لمعرض آيدكس، انطلقت الدورة الثالثة لمعرض الدفاع البحري، إضافة إلى أول معرض لأنظمة الدفاع غير المأهولة، الذي سيعرض آخر ما توصلت إليه التقنيات الدفاعية على مستوى العالم.

وحضر عدد كبير من رؤساء ووزراء دفاع عدد من الدول في العالم، معرض هذا العام. كما يشارك في المعرض قرابة 1200 شركة من 55 دولة تعرض أحدث منتجاتها من معدات عسكرية وتقنيات دفاعية آملة إبرام صفقات كبيرة في أكبر سوق للسلاح، لا سيما وأن دول المنطقة تخصص لمنظوماتها الدفاعية، مليارات الدولارات من ميزانيات حكوماتها سنويا.

تكنواوجيا خاصة بالرصد والمراقبة فرضها تزايد الإرهاب
وفي ضوء التصاعد الإرهابي في المنطقة والعالم، ركز أهم العارضين هذا العام، على تكنولوجيا خاصة بالرصد والمراقبة، والدقة في إصابة الأهداف، وأسلحة تستخدم في تنفيذ هجمات في أماكن مأهولة. وكان لروسيا حضور مهم في المعرض، حيث تعرض شركاتها أكثر من 200 نموذج من الأسلحة والمعدات العسكرية. وتعول على ما يبدو على إبرام صفقات مهمة مع دول عربية عدّة وخصوصا مصر.

ونجحت الدورة الأخيرة من «آيدكس» في استقطاب 1200 شركة من 55 دولة شغلت مساحة 133 ألف متر مربع. وجرى توفير مساحات خارجية وداخلية للشركات العارضة، بالإضافة إلى مساحات عرض على سطح الماء للسفن الحربية والزوارق البحرية العسكرية من جميع أنحاء العالم. وتكمن الأهمية الخاصة للدورة الحالية من معرض «آيدكس» في احتضانه لأولى دورات معرض الأنظمة الدفاعية غير المأهولة «يومكس»، الذي يعرض الجيل التالي من تقنيات الدفاع ويمثل أحدث ما توصلت إليه الصناعة.

وشمل الجزء الثاني من حفل الافتتاح، عرضاً حياً لسيناريو وهمي قامت خلاله فرقة من قوات النخبة بتحرير ميناء وقع تحت سيطرة الإرهابيين. وتضمن سيناريو تحرير الميناء إنزالاً جوياً، وتحليقاً للطائرات العسكرية على ارتفاع منخفض، ودعماً جوياً من الطائرات العمودية، ودعماً بحرياً من قوارب القوات البحرية، بالإضافة إلى اشتباك أرضي بالأسلحة النارية من قبل القوات البرية واقتحامات خاطفة وسريعة بمشاركة الدبابات والسيارات المدرعة.

واختتم الحفل بعرض جوي قدمته فرقة «الفرسان» التابعة لسلاح الجو الإماراتي، حيث أظهر العرض براعة الطيارين الإماراتيين وقدرتهم الفائقة على إجراء المناورات الخاطفة والسريعة ضمن تشكيل جوي متناغم. وتضمن العرض تحليقاً فوق المنصة الرئيسة، حيث نجحت الطائرات المشاركة في رسم لوحة فنية بألوان علم دولة الإمارات ليتم بعدها إسدال الستار على مراسم الحفل الأسطوري.

بينونة أول سفينة حربية تصنع بالكامل في بلد عربي
شاركت سفينة الكورفيت «الظفرة» من طراز «بينونة» التابعة للبحرية الإماراتية في معرض نافدكس. وقد تم اختيارها لتدشين برنامج «سفينة اليوم» الخاص بالمعرض، حيث يتم اختيار قطعة بحرية يومياً من السفن الزائرة في «أدنيك مارينا» التابع لمركز أبوظبي الوطني للمعارض، للحديث عنها واستعراض خصائصها ومميزاتها.

وبالحديث عن صناعة السفن بوجه عام، فإن بناء القطع البحرية لا يعتبر أمراً جديداً على العرب وخصوصاً أبناء الخليج العربي الذين امتهنوا البحر منذ آلاف السنين بين تجارة بحرية رائجة مع بلدان شرق آسيا والغوص في الأعماق لاستخراج كنوزه من اللؤلؤ وخلافه، غير أن متطلبات العصر فرضت مجالات جديدة لخوض البحر ودراسة العلوم والتقنيات المرتبطة به، فشهد العقد الأول من الألفية الثانية تطورات غير مسبوقة بريادة إماراتية.

وحيث توافرت الإرادة والعزيمة بدأ العمل على نقل معارف وخبرات بناء السفن الحربية الحديثة إلى العالم العربي بريادة إماراتية، أثمرت عن صُنع «بينونة» أول سفينة حربية بالكامل بتم بناؤها بسواعد إماراتية. وتعتبر «بينونة» أول سفينة حربية من هذا النوع وبهذا الحجم يتم صناعتها بالكامل في دولة الإمارات والعالم العربي، حيث جاءت فكرة بناء هذه السفينة الحربية المتطورة تجسيداً لطموح واقعي نحو ضرورة تطوير القوات البحرية الإماراتية ومنحها قدرات وطنية معرفية وتقنية، فانطلق العمل داخل مركز التأهيل والتطوير في شركة أبوظبي لبناء السفن لإنشاء أول طرازات سفينة «بينونة» الحربية لتكتمل أعمال بنائها مع بداية العام 2011.

وكان النموذج الأول لهذه السفينة قد تم بناؤه في فرنسا بتكليف من شركة أبوظبي لبناء السفن، أما النسخة الإماراتية فتم بناؤها هنا في أبوظبي، لتشكل العمود الفقري للقوات البحرية لدولة الإمارات، ويبلغ طول هيكل «بينونة» الفولاذي حوالي 70 متراً، وعرضه 11 متراً، وبإزاحة تبلغ 950 طناً وبغاطس لا يتعدى طوله 3 متر، ما يمنحها القدرة على الإبحار حتى في المياه الضحلة، ولهذا تم صنع هيكلها السفلي من الفولاذ أما الجزء العلوي، الذي جرى تجهيزه بمواد تعكس أشعة الرادارات، فمصنوع من الألومنيوم، وذلك لمنحها التوازن المطلوب.

وقد كان لتصميم السفينة الهندسي الحديث والمبتكر الفضل في منحها القدرة على مصارعة الأمواج حتى الدرجة الخامسة، كما أنها تتميز بمرونة فائقة وقدرة على المناورة من خلال ثلاثة محركات نفاثة، وما يسهم في إكسابها المزيد من المرونة والرشاقة هو اعتمادها على تقنية حديثة للدفع وذلك عبر شفط المياه ثم ضغطها ومن ثم طردها سريعاً عبر قنوات نفاثة، كما هو الحال في الطائرات النفاثة، بعكس السفن التقليدية التي تعتمد على مراوح الدفع «الرفاص» ما يجعلها أيضاً قادرة على التقدم في المياه الضحلة، والإبحار بسرعة تصل إلى 32 عقدة في الظروف العادية ومدى يزيد على 2400 ميل بحري. أما من الداخل، فهي مجهزة بمعدات تشغيل وإدارة تعتمد أحدث التكنولوجيات وأكثرها تطوراً في مجال الدفاع البحري، ما يمنح طاقمها إمكانية التركيز على تنفيذ مهامهم الأساسية، مع إمكانية تخزين مؤن تمنح طاقم السفينة القدرة على البقاء في أعالي البحار لمدة طويلة، وفي حال اقتضت الضرورة، فإن بينونة مزودة أيضاً بمهبط للطائرات العمودية لإعادة التموين.

ومن الناحية العسكرية، وبالإضافة إلى معداتها القتالية المتطورة من قاذفات ومدافع ورشاشات آلية ومنصات لإطلاق الصواريخ، فإن قمة السفينة مزودة بعمود يحمل العديد من المجسات المتطورة لاستشعار البيئة المحيطة خلال الابحار، فضلاً عن منظومة رادار كاملة تمنحها القدرة على مراقبة ما حولها من جميع الاتجاهات بما فيها أعماق البحر.

الإمارات لتكنولوجيا الدفاع تكشف النقاب عن عربة «انغما» القتالية المصفحة
كما أزيح الستار في المعرض عن عربة «انغما» X88 القتالية البرمائية المصفحة التي تقدم حماية فائقة مع أنظمة تسليح عالية مع مقصورة داخلية كبيرة تتسع لـ 11 فردا وامكانيات قتالية متعددة في وقت واحد كل ذلك من دون التقليل من قدرتها على المناورة والحركة بوزنها البالغ 28 طنا. ستنتج عربات انغما في مراكز الإمارات لتكنولوجيا الدفاع بأبوظبي حيث خضعت عربة انغما لاختبارات متعددة وقاسية قبيل عرضها في آيدكس حيث يدعم اطلاق انغما قطاع الصناعة الدفاعية الاماراتية عموما ويعزز اسم الإمارات لتكنولوجيا الدفاع كشركة متقدمة في قطاع صناعة الدفاع.

وقال سعيد بن بطي القبيسي، نائب رئيس مجلس إدارة الإمارات لتكنولوجيا الدفاع خلال حضوره اطلاق انغما: «نفخر في الامارات لتكنولوجيا الدفاع بتقديم عربة مصفحة أخرى وفق أرفع المستويات العالمية والتي تم تصميمها وتطويرها في أبوظبي الأمر الذي من شأنه أن يعزز الصناعات الإماراتية في المجال الدفاعي.»
من جهته، قال الرئيس التنفيذي للإمارات لتكنولوجيا الدفاع، محمد بن جبر السويدي: «تعكس عربة انغما 8X8 الجديدة التزامنا المتواصل لتصميم وهندسة وتصنيع المنتجات في الإمارات العربية المتحدة. كما ان العربة انغما تعزز سمعتنا كمنتج للحلول الدفاعية المميزة والتي تتماشى مع متطلبات عملائنا المحليين والاقليميين والعالميين.»

وقد صممت عربة انغما القتالية لتتماشى مع عدد من مختلف أنظمة التسليح مما يجعلها محط اهتمام العديد من جيوش العالم. وتشمل امكانيات التسليح قاذف M777 الذاتي والذي يمنح حركة عالية هاوتزر وذلك بفضل سبطانة التايتنيوم الخفيفة من انتاج بي آي إي سيستمز. وتقدم عربة انغما كذلك تطبيقات حلول دفاعية أخرى بما فيها برج مدفع الرشاش عيار 35 مم رايمنتال سكاي رينجر. بالإضافة إلى ذلك، تتطابق انغما مع اورال فاغون زافود «AU-220M» وهو مدفع رشاش بإمكانيات متوسطة والذي عزز بمقاييس الالكترو بصرية الغربية.

تعكس قابلية انغما المتعددة استراتيجية الامارات لتكنولوجيا الدفاع للتحالف والاشتراك مع أفضل مزودي ومصنعي الحلول الدفاعية في العالم الأمر الذي يسمح للامارات لتكنولوجيا الدفاع تقديم وتطوير أحدث التقنيات المتكاملة من خلال تبادل الخبرات و تطوير المنتجات وتحسين الانتاجية.

ويأتي اطلاق انغما استكمالا لسلسلة منتجات الإمارات لتكنولوجيا الدفاع للحلول الدفاعية والتي تشكل عربات نمر المميزة جدا والتي تنتج كذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة بالشراكة مع توازن. سهام الخليج للتكنولوجيا و أم بي دي أيه وجي إي أم يكشفون عن نظامهم الجديد للدفاع الساحلي كشفت شركة «سهام الخليج للتكنولوجيا» الإماراتية مع حلفائها «أم بي دي أيه» الأوروبية و»جي إي أم إليترونيكا» الإيطالية عن نظام جديد لبطاريات الدفاع الساحلي المتطور خلال معرض أيدكس 2015 في أبوظبي.

ويأتي هذا التعاون نتيجةً للاتفاق الأساسي الموقع بين الأطراف الثلاثة خلال معرض تقنيات الطيران في دبي 2013، والذي ينص على أن تكون سهام الخليج للتكنولوجيا المقاول الرئيسي للمشروع والمسؤول عن تكامل النظام، في حين تتكفل أم بي دي أيه بتزويد قواعد الإطلاق وأنظمته لصواريخ (مارتي) و (جي إي أم إليترونيكا) بمحطات البطاريات الساحلية المتقدمة.

ويمكن لنظام الدفاع الساحلي الجديد تزويد أنظمة المراقبة الشاطئية وأنظمة حظر المياه الإقليمية على السفن المعادية بخيار استخدام أي من نوعي الصواريخ مارتي MK2/N للدفاع في حالات التحكم بالمياه الإقليمية حتى 35 كلم، أو مارتي ER‘في حالات التحكم الأبعد في المدى. ويمكن أن يتم ربط النظام من خلال نظام داتا لينك المزود بنظام النسق الأعلى للتحكم والسيطرة، ويمكن بسهولة تركيب النظام في أي منطقة ساحلية أو جزيرة صغيرة.

ويعد نظام CBRS-100 (محطة البطارية البحرية المتقدمة) نظاماً صغير الحجم يتم وضعه في مأوى محصن وقادر على العمل ضمن جميع الظروف الجوية وفي الليل والنهار. وتقدم جي آي أم أيضاً خياراً إضافياً للتحكم التلفزيوني أو بالأشعة تحت الحمراء، ما يزيد من المدى الإجمالي لعملية الاستكشاف. ويمثل النظام الوحدة المركزية ضمن نظام دفاع ساحلي متكامل يتيح المراقبة والتحكم وحماية الخطوط والمنشآت الساحلية. ويتميز النظام الأساسي بالبساطة واستخدام أقل عدد ممكن من المكونات (رادار ساحلي سطحي بأداء عالي ومأوى محصن مع وظائف ومعدات التحكم والسيطرة، ومنصة إطلاق صواريخ مارت)، إلى جانب تخفيض المتطلبات الدائمة من حيث عدد أفراد الطاقم. وسيتم تزويد ذخائر الصواريخ لعائلة صواريخ مارتي مباشرة من قبل أم بي دي أيه.

شركة إماراتية تطلق أكثر القوارب العسكرية الصلبة والقابلة للنفخ تطوّراً في العالم
كشفت شركة «أسيس بوتس» الإماراتية ASIS Boats - إحدى الشركات الرائدة عالمياً والمُتخصّصة في تصميم وتصنيع القوارب الصلبة القابلة للنفخ – عن أحدث طرازاتها والمُسمى «بلوبيرد» Bluebird خلال معرض «نافدكس» (NAVDEX). ويمتاز قارب «بلوبيرد» بمتانة عالية وفريدة على التحمّل وقدرات فائقة للأدء، مما يجعله أكثر القوارب العسكرية الصلبة والقابلة للنفخ تطوّراً في العالم. كما يمكن تقنّيع وتغيير لون قارب «بلوبيرد» ليبدو كأنه قارب مدني أو ترفيهي الأمر الذي يوفر ميزة تكتيكية عند الحاجة.

ويأتي قارب «بلوبيرد» الذي يبلغ طوله 9.8 متر مُجهّزاً بمحرّكات خارجية مزدوجة بقوة 350 حصان، وبإمكانه الانطلاق بسرعة تصل إلى 65 ميل في الساعة (105 كيلومتر في الساعة)، حتى على الأمواج المتلاطمة. ويجمع القارب أحدث المزايا المتطوّرة من حيث امتصاص الصدمات البحرية، بما في ذلك منضدة تحكم لامتصاص الصدمات بثلاثة محاور تغطي المقاعد التشغيلية وجميع المعدات. ويضمن تصميم منضدة التحكم أكبر قدر من الراحة، ويقلّل من مُسبّبات الإجهاد أو التعب. وبفضل تصميمه الفريد، يقدّم «بلوبيرد» أداءً استثنائياً، فمن السهل جداً قيادته أو المناورة سواء في المياه المفتوحة أو الممرّات الضيّقة، كما أنه يمتاز بكفاءته العالية من حيث استهلاك الوقود.

وتم تجهيز القارب بنظام متطوّر ومُذهل للاتصال اللاسلكي مع سماعات للرأس بحيث لا يتأثر بالرياح أو بضجيج المحرّك، كما يتيح قدرات التواصل الكامل بين أفراد الطاقم والركاب، بالإضافة إلى تكامله تماماً مع كل من الموجات البحرية VHF وأنظمة الراديو التكتيكية. ومن الخيارات والمزايا العديدة المتوفرة: جهاز لتبريد الأطقم يسمح للركاب بالشعور بالبرودة رغم وجودهم في بيئة خارجية في الهواء الطلق - وهي ميزة إضافية لا غنى عنها لمناخ الشرق الأوسط؛ ومضادات الرصاص؛ والزجاج المضاد للرصاص؛ وكاميرا حرارية معيّرة بالبوصلة الجيرسكوبية؛ وقواعد متعدّدة لأسلحة الطاقم تدعم الرشاشات الثقيلة وقاذفات القنابل.

ويقول روي نوهرا، مؤسس ورئيس شركة «أسيس بوتس»: «لدينا سجلّ حافل لأكثر من 10 سنوات قمنا خلالها بتوفير أكثر الحلول كفاءة وإبداعاً للقوات البحرية والعسكرية في شتى أنحاء العالم، وبما يواكب التحديات والمتطلبات على حد سواء. إن التصميم الثوري لقارب «بلوبيرد» وما يتمتع به من خصائص ومزايا تجعله أحد أكثر القوارب العسكرية الصلبة والقابلة للنفخ تطوّراً، حيث يقدّم أداء استثنائياً لا يُضاهى، فضلاً عن براعته في مختلف الاستخدامات، وجوانب السلامة والخفة والراحة. وليس هناك أدنى شك في أن هذا القارب سيُلفت الأنظار بشكل كبير خلال معرض نافدكس».

وبصفتها شركة مصنّعة ومزوّدة للقوات العسكرية، والحكومات، والدوريات الأمنية وخفر السواحل، والصناعة البحرية حول العالم، تمتاز قوارب «أسيس بوتس» بأنها لا تُضاهى من حيث سرعاتها وقدراتها على المناورة، وكفاءتها ومتانتها للإبحار، وما توفّره من مستوى عالٍ من الأمان والاستقرار في أقسى الظروف وكل الأجواء المناخية ومع أعلى السرعات. وتعتبر شركة «أسيس بوتس» واحدة من المصنّعين القلائل في العالم الذين حصلوا على موافقة الفرقة الفرعية (T) لخفر السواحل في الولايات المتحدة. كما أنها تحظى بموافقة المواصفات الأوروبية، بالإضافة إلى شهادات أميركية من الجمعية الوطنية البحرية للمصنّعين (NMMA)، والاتفاقية الدولية لسلامة الحياة في البحر (SOLAS) والمجلس الأميركي للقوارب واليخوت (ABYC).

انترناشيونال جولدن جروب توقع 7 اتفاقيات دولية تخدم قطاع الدفاع في الإمارات
أكد فاضل سيف الكعبي الرئيس التنفيذي لشركة انترناشونال جولدن جروب، ومقرها أبوظبي، على أهمية العقود واتفاقيات التعاون المشترك التي تم توقيعها خلال المعرض والتي تخدم قطاع الدفاع بالدولة عبر الشراكات الاستراتيجية لتوريد الذخائر والمعدات والأنظمة الدفاعية المتطورة.

وقال الكعبي «تعد مثل هذه الاتفاقيات جزءا من مشروعات واستراتيجيات شركة انترناشيونال جولدن جروب في توسيع قاعدة المنتجات المتخصصة والمستلزمات العسكرية بهدف خدمة القوات المسلحة الاماراتية والمنطقة.»

وأكد ان شركة انترناشونال جولدن جروب نجحت من خلال مشاركاتها في معرض آيدكس 2015 في بناء علاقات قوية ووطيدة مع كبريات الشركات العالمية العاملة في مجالات الدفاع والامن. وقال انه ضمن فعاليات اليوم الثاني لمعرض آيدكس 2015 تم توقيع عقد مع شركة ثاليس الفرنسية لتوريد أنظمة دفاعية وتقديم خدمات تكاملية، وكما تم توقيع عقد توريد الذخيرة وتطوير أنظمة الرماية العسكرية مع شركة نورينكو الصينية وكما تم الاتفاق مع نفس الشركة على عقد توزيع حصري بدولة الامارات العربية المتحدة.

مصنع محلي للمناظير الليلية
وتم الاتفاق على اطلاق أول مصنع محلي معني بتصنيع مناظير الرؤية الليلة وتكنولوجيا الليزر المتعددة بدولة الامارات بالشراكة مع شركة فوتونيس الفرنسية، بالاضافة إلى توقيع اتفاقية توزيع المناظير الليلية بدولة الامارات مع شركة تريجيكون الامريكية. كما تم توقيع اتفاقية توكيل لبيع الأقمشة المستخدمة في تصنيع الألبسة العسكرية الخاصة مع شركة تينكاتا بروتيكتيف فابريكس، واتفاقية توزيع حصرية لتقديم حلول ومنتجات دفاعية مع الشركة البيلاروسية بيلفنيشبروم سيرفيس.