لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 29 Mar 2015 07:24 AM

حجم الخط

- Aa +

رئيس الاتحاد للطيران هوجان: غيوم الحمائية السوداء تتلبد في سماء أوروبا وأمريكا

أكّد جيمس هوجان، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران أن "الغيوم السوداء لسياسة الحمائية" تتلبد في سماء أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، لتشكل تهديداً جسيماً على ملايين المسافرين الذين يستفيدون من الخيارات الجديدة المطروحة في السوق، مشدداً على ضرورة إدراك الجهات التنظيمية الدولية حقيقة مفادها أن "الاستثمار في النجاح ليس جريمة، ولكن تقويض المنافسة قد يكون كذلك".

رئيس الاتحاد للطيران هوجان: غيوم الحمائية السوداء تتلبد في سماء أوروبا وأمريكا

أكّد جيمس هوجان، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران أن "الغيوم السوداء لسياسة الحمائية" تتلبد في سماء أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، لتشكل تهديداً جسيماً على ملايين المسافرين الذين يستفيدون من الخيارات الجديدة المطروحة في السوق، مشدداً على ضرورة إدراك الجهات التنظيمية الدولية حقيقة مفادها أن "الاستثمار في النجاح ليس جريمة، ولكن تقويض المنافسة قد يكون كذلك".

جاءت تصريحات هوجان في ثنايا كلمته الهامّة التي ألقاها أمام نادي إفييشن في لندن، وذلك عقب أسبوع من الانتقادات التي شنّتها بعض الناقلات الأمريكية والأوروبية ضد النمو السريع الذي شهدته الاتحاد للطيران خلال العقد الماضي.

وقال هوجان : "أن الغيوم السوداء لسياسة الحمائية" تتلبد فوق أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. إذ تحاول خمس ناقلات عملاقة حرمان الآخرين من المزايا التي طالما استفادت منها عبر سنوات طويلة من عملياتها التشغيلية. وفي حالة نجاح هذه الشركات العتيقة في مخططها، فإن الضحية الأولى ستكون ملايين المسافرين الذين يستفيدون من الخيارات الجديدة المطروحة في أسواق السفر الجوي العالمي."

ولفت هوجان إلى أن حكومة أبوظبي عمدت إلى الاستثمار في شركة طيران جديدة في وقت تضافرت فيه الكثير من العوامل لإيجاد فرص كبرى. "فقد لامست العاصمة أبوظبي باقة هائلة من الفرصة تنبثق من النظام العالمي الجديد على مستوى التجارة الدولية، انطلاقاً من موقعها الجغرافي ومستفيدة من تقنيات الطائرات الحديثة التي تساعد لأول مرة على السفر لأي مكان في العالم على متن رحلة واحدة."

ونتيجة ذلك – حسب هوجان – فإن الاتحاد للطيران مضت قدماً لتنقل 14.8 مليون ضيف خلال عام 2014 عبر شبكة عالمية تتألف من 111 وجهة. وأشار هوجن إلى أن هذا النمو السريع كان يستلزم استثمارات ضخمة ولا سيما في مجال يتطلب تكاليف تأسيس مرتفعة.
وأوضح بالقول "تلقّت الاتحاد للطيران استثمارات من المساهم في الشركة - حكومة أبوظبي – على هيئة رأس مال وقروض. ولطالما كنا واضحين في هذا الأمر." "وكان المساهم يدرك أن هذه المبالغ لا بد أن تكون ضخمة. فلقد كان الأمر يتعلق بإنشاء ناقل وطني خلال عام 2003، أي بعد عقود من قيام معظم الحكومات باتخاذ خطوة مماثلة. كان الأمر يتعلق بالاستثمار في قطاع يحتاج إلى رأس مال هائل؛ قطاع يستلزم استثمارات هائلة في أصول جلية مثل الطائرات والمحركات؛ قطاع يستلزم استثمارات كبيرة في أصول أقل وضوحاً تتنوع بين الكوادر البشرية والتدريب والتقنية ومباني المقرات الرئيسية، كان علينا أن نبدأ من الصفر على مختلف الأصعدة."  ومضى للقول "وللحصول على أي فرصة للنجاح، كان على الاتحاد للطيران أن تصل إلى الحجم والنطاق المناسبين، بما يضمن منافستها لشبكات الطيران التي لا تزاول نشاطها منذ سنوات فحسب، بل استمرت لعقود طويلة تستفيد من الاستثمارات الحكومية ودعم البنية التحتية لها." "ولكي تدخل غمار المنافسة بقوة على مستوى الرحلات طويلة المدى، كان لا بد من تكلفة تأسيس عالية للغاية."

وقال أيضا "حرص المساهم في الشركة على وضع معايير واضحة وجلية لهذه الاستثمارات. فطلب من الشركة الوصول إلى الربحية خلال عقد من الزمن، وأن نقدم عائداً على المدى الطويل." "ولأننا نجحنا في تلبية هذه المتطلبات، ولأننا أثبتنا جدارة في تسجيل نمو أسرع وأكثر نجاحاً من المعدلات المبدئية المستهدفة، حرص المساهم في الشركة على زيادة استثماراته؛ كان يستثمر في النجاح، على غرار أي مستثمر حصيف." "صحيح أن المساهم في الشركة هو جهة حكومية، إلا أنه يتحلى بقدر كبير من الحصافة والتعقل عندما يتعلق الأمر بالمال."

وشكك هوجان في المزاعم التي أطلقتها حفنة من شركات الطيران ضد الاتحاد للطيران. فقال "تزعم بعض الشركات التي تشن حملات ضدنا أننا ننازعهم في الحصة السوقية. وقد قمنا بإجراء دراسة تحليلية في هذا الشأن. وعلى الرغم من أن الانتهاء من الدراسة المفصلة قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنني أؤكد أن الدراسات المبدئية التي أجريناها توحي أن هذه الادعاءات قد يكون لها وجه من الحقيقة. نعم نقر بذلك!" "غير أن الخسارة المزعومة قد أضافت آلاف المسافرين الجدد لهذه الشركات التي كانت تعاني في الأساس، وذلك بفضل حوافز الأسواق التي نقدمها."

"نعم هم يحصل على نصيب صغير، ولكن الكعكة كبيرة. كعكة كبيرة تشجع المزيد من الناس على السفر؛ مزيد من المستهلكين ينعمون بمزايا خيارات تنافسية."

وأكّد هوجان أن عدم انضمام الخطوط الجوية البريطانية إلى الناقلات العتيقة الأخرى في هجومها على الاتحاد للطيران جاء بمثابة لفتة رائعة.

وأضاف قائلاً: "هناك شركة طيران عالمية واحدة لم تتبّرم من المنافسة الجديدة من جانب الناقلات الخليجية، وهي شركتكم الوطنية، الخطوط الجوية البريطانية."