لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 2 Mar 2015 10:29 AM

حجم الخط

- Aa +

شركة كويتية: الموازي، الجهادي جون كان أفضل موظف لدينا

أكدت شركة كويتية أن محمد الموازي الذي يشتبه بأنه جلاد داعش بعد نشر تنظيم داعش للقطات فيديو تظهره وهويقطع رؤوس رهائن غربيين، أن محمد الموازي هو أفضل موظف سبق أن عمل لدينا

شركة كويتية: الموازي، الجهادي جون كان أفضل موظف لدينا

أكدت شركة كويتية أن محمد الموازي الذي يشتبه بأنه جلاد داعش بعد نشر تنظيم داعش للقطات فيديو تظهره وهو يقطع رؤوس رهائن غربيين، هو أفضل موظف سبق أن عمل لدينا بحسب صحيفة الغارديان.

وصف مدير سابق في شركة تقنية كويتية عمل لديها محمد الموازي في قسم المبيعات، بأنه كان شخصا نزيها وهادئا ولم يسبق للشركة أن وظفت شخصا أفضل منه، واستغرب المدير السابق ما يتهم به الموازي قائلا إن شيئا ما بدل حال محمد عندما رجع لبريطانيا فجأة في أبريل سنة 2010. وأضاف إنه من غير المنطقي أن يكون ذلك شخص هادئ هو نفس الشخص الذي شاهدناه في الأخبار. ونشرت  ديلي ميل صورة للموازي قبيل ذهابه إلى سوريا.

وأخضع أفراد عائلة الموازي، وهم كل من الأب جاسم والأم غانية والشقيق عمر لتحقيقات روتينة من قبل السلطات الكويتية.

ونقلت الصحف البريطانية أن الجهادي جون" الذي ذبح رهائن اجانب هو مبرمج كمبيوتر ولد في الكويت ونشأ في لندن ويدعى محمد الموازي. واثار بيان نشرته منظمة ترعى ضحايا التعذيب والاعتقال، نوهت فيه إلى دور الاستخبارات البريطاني في تحويل شاب كويتي إلى التشدد والانضمام لداعش التي أصبح يلقب بـ الجهادي جون، حفيظة الإعلام البريطاني الذي شن هجوما لاذعا على المنظمة متهم القائمين عليها بمهادنة الإرهابيين. واتهمت ديل ميل تلك المنظمة بأنها تصف جلاد داعش (محمد الموازي) بالشخص اللطيف!

 

وكانت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" وصحف الغارديان وديلي تلغراف وواشنطن بوست ونيويورك تايمز قد اكدت مع بين وسائل الاعلام الاخرى هوية  الشخص الملقب بالجهادي جون الذي يعتبر احد ابرز المطلوبين في العالم. ويشتبه بان "الجهادي جون" وهو اسم اطلق اصطلاحا عليه نظرا للكنته البريطانية، هو منفذ عمليات قطع رؤوس الصحافيين الاميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف والعاملين الانسانيين البريطانيين ديفيد هينز والان هيننغ والاميركي عبد الرحمن كاسيغ.

 

كما ظهر "الجهادي جون" في تسجيل فيديو مع الرهينتين اليابانيين هارونا يوكاوا وكنجي غوتو قبيل مقتلهما، وبات رمزا لمدى وحشية جماعة "داعش" الارهابية. زميلان قتلا  وكانت صحيفة (ديلي تلغراف) اللندينة، قالت إن اثنين من زملاء الموازي في المدرسة الثانوية كانا انضما إلى حركات متطرفة، وهما شكري الخليفي، الذي قتل في سوريا ومحمد صقر، الذي قتل في الصومال.

 

أما صحيفة (دايلي ميل)، فكتبت أن أشقاء الموازي الخمسة اضطروا إلى الفرار من منزلهم الكائن في حي ميدا فيل اللندني، وانتقلوا للاختباء في مكان مجهول، وأنهم طلبوا من السلطات البريطانية منحهم هويات جديدة خشية التعرّض إلى هجمات انتقامية بعد كشف النقاب عن هوية (الجهادي جون). ونقلت الصحيفة عن صديق مقرب للأسرة أنه تحدث هاتفيًا مع شقيقته، "وهي منهارة نفسيًا تمامًا، وقالت لي إنهم اضطروا إلى الفرار والاختفاء، ويريدون تغيير هوياتهم، وبدء حياة جديدة بعيدًا عن لندن. إنهم يعيشون أوقاتًا عصيبة جدًا، بعدما تسبب الكشف عن هوية الموازي في وضعهم في مهب الخطر، حيث إنه من الممكن أن يتعرّضوا إلى هجمات انتقامية، رغم أنهم لم يفعلوا أي شيء خطأ".

وتسابقت الصحف البريطانية للبحث عن أصول المشتبه به محمد الموازي، العربية في الكويت فضلا عن ملاحقة أقاربه، بينما سافر عدد من مراسلي هذه الصحف إلى الكويت كما فعلت صحيفة صن وكذلك الغارديان، للتحري عن الشركة التي عمل بها في الكويت فضلا عن أقاربه هناك، بحسب ما علم أريبيان بزنس.