لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 10 Mar 2015 08:17 AM

حجم الخط

- Aa +

مؤشر "مونستر" للتوظيف في الشرق الأوسط يسجل ارتفاعاً بقيمة 9%

مؤشر مونستر للتوظيف هو مقياس شهري للطلب على الوظائف في منطقة الشرق الأوسط

مؤشر "مونستر" للتوظيف في الشرق الأوسط يسجل ارتفاعاً بقيمة 9%

أظهر مؤشر "مونسنتر" للتوظيف أن منطقة الشرق الأوسط سجلت ارتفاعاً بقيمة 9 بالمئة مقارنة بالعام السابق.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، فإن الملامح الرئيسية للمؤشر الصادر في فبراير 2015 هي كالتالي:

 

كشف عنه مؤشر ’مونستر‘ للتوظيف في الشرق الأوسط عن نمو قدره 9 بالمئة في هذا الشهر بعد انخفاض قدره 13 بالمئة عن العام السابق بالنسبة لشهر يناير/كانون الثاني 2015.

 

شهد قطاع الخدمات المالية المصرفية والتأمين النمو الأعلى ضمن القطاعات لهذا الشهر من حيث النمو السنوي وتلاه مباشرة قطاع الضيافة.

 

سجل قطاع الإنتاج والتصنيع، والسيارات والملحقات أكبر انخفاض سنوي.

 

شهدت الوظائف في مجال المحاسبة والمالية أكبر طلب عبر الإنترنت من عام إلى عام.

 

وتشهد مصر النمو الأعلى مقارنة بالعام السابق، تتبعها مملكة البحرين في ريادة كل الدول التي يتابعها المؤشر وذلك بالنسبة للنمو على المدى الطويل. الكويت هي الدولة الوحيدة التي سجلت نمواً سلبياً لهذا العام.

                                                         

ومؤشر "مونستر" للتوظيف هو مقياس شهري للطلب على الوظائف في منطقة الشرق الأوسط، مبني على أساس المراجعة الفعلية لعشرات الآلاف من فرص العمل التي تم اختيارها من قبل مجموعة مختارة من الشركات المتخصصة الممثلة لمواقع العمل على الإنترنت. ولا يعكس المؤشر توجهات أية جهة معلنة أو مصدر متخصص، ولكنه مقياس جمعيّ للتغيير في إعلانات الوظائف عبر القطاعات.

 

وقال سانجاي مودي، المدير التنفيذي لـ "مونستر.كوم" في الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وهونغ كونغ إنه بعد انخفاض وصل إلى 10 بالمئة في يناير عاود مؤشر مونستر للتوظيف عبر الإنترنت الارتفاع في شهر فبراير ووصل إلى مستوى يلامس مستوى العام الماضي. وجاء ذلك إثر التحسّن في بيئة الاقتصاد ونمو التفاؤل المالي، وسجلت مهن المالية والمحاسبة أعلى مستوى من الطلب وبزيادة وصلت إلى نسبة 87 بالمئة من عام إلى عام، وهي نسبة تجاوز الضعف بالنسبة لفئات المهن الأخرى. وبالمقابل فإن قطاع الإنتاج والتصنيع، والسيارات والملحقات سجلت مجدداً أكبر انخفاض سنوي.

 

وأوضح "وفقاً لتقرير مؤسسة هايس للرواتب والتوظيف 2015 في دول الخليج العربي فإن سوق التوظيف في الإمارات وعبر دول الخليج العربي يبدو متفائلاً حيث أبدى الاستطلاع أن 76 بالمئة من مديري التوظيف يتوقعون زيادة عدد الموظفين في شركاتهم خلال العام 2015. وفي جميع الأحوال، ربما توجد فجوة بين الرواتب المتاحة وبين الرواتب المتوقعة. وأصحاب العمل في دول مجلس التعاون الخليجي يتابعون حركة أسعار النفط ليتخذوا قراراتهم تجاه زيادة الرواتب، ودفع الحوافز أو مزايا أخرى".

 

أبرز ملامح القطاع مقارنة بالعام السابق:

 

شهد التوظيف عبر الإنترنت نمواً ضمن تسعة من القطاعات الـ 12 التي يدرسها المؤشر.

 

قاد قطاع الخدمات المالية المصرفية والتأمين، باقي القطاعات بنمو 68 بالمئة خلال عام. وهذه الزيادة الكبيرة ناتجة عن التراجع الحاد في التوظيف خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2014. وخلال فبراير/شباط 2014 تراجع التوظيف بنسبة 28 بالمئة من شهر إلى شهر.

 

تابع قطاع الضيافة نموه الجيد ووصل إلى 53 بالمئة، وتجاوز النمو السنوي معدل 23 نقطة مئوية بين يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2015.

 

 سجلت الوظائف في قطاع الهندسة والإنشاءات والعقارات عبر الإنترنت ارتفاعاً بنسبة 11 بالمئة متجاوزة المعدل السنوي بعد أن سجلت انخفاضاً 14 بالمئة من عام إلى عام في يناير/كانون الثاني 2015.

 

سجل قطاع النفط والغاز انخفاضاً بنسبة 10 بالمئة، مواصلاً النمو السلبي، وسجلت قطاعات منتجات المستهلك والمنتجات الاستهلاكية السريعة والأغذية، والأغذية المعلبة والأدوات المنزلية والملابس والأقمشة والجلديات والمجوهرات والأحجار الكريمة مؤشراً على التحسن بنمو سنوي وصل إلى 41 بالمئة في يناير/كانون الثاني 2015 و23 بالمئة في فبراير/شباط 2015.

 

سجل قطاع الإنتاج والتصنيع والخدمات للسيارات والخدمات المرافقة انخفاضاً بنسبة 32 بالمئة مسجلاً أدنى نمو سنوي مقارنة بكل القطاعات الأخرى التي يتابعها المؤشر.