لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 22 Jun 2015 10:34 AM

حجم الخط

- Aa +

نهاية العالم... دقيقة واحدة!

خلال الأسبوع الماضي، وجدت رابطاً ما، بين مجموعة من الأخبار الجديدة. ففي كل تلك الأخبار، كان هناك خيط رفيع يربطها ببعضها البعض، كما كانت كلها مرتبطة بنا جميعاً: نحن بني البشر، وبمستقبلنا وحياتنا وموتنا.

نهاية العالم... دقيقة  واحدة!
أنيس ديوب

خلال الأسبوع الماضي، وجدت رابطاً ما، بين مجموعة من الأخبار الجديدة. ففي كل تلك الأخبار، كان هناك خيط رفيع يربطها ببعضها البعض، كما كانت كلها مرتبطة بنا جميعاً: نحن بني البشر، وبمستقبلنا وحياتنا وموتنا.

الخبر الأول يقول أن الصين اختبرت في 7 يونيو/ حزيران الجاري، صاروخاً خارقاً تفوق سرعته سرعة الصوت بـ 10 أضعاف. فقد أكدت وزارة الدفاع الصينية أنها أجرت اختباراً هو الرابع والأخير للصاروخ الخارق ويدعى «Wu-14» القادر على حمل رؤوس نووية، وسط تصاعد التوتر بينها وبين الولايات المتحدة، في منطقة بحر الصين الجنوبي. الصاروخ الجديد، وهو بالطبع سلاح هجومي وليس دفاعياً، متقدم للغاية، ويمكنه أن ينطلق بسرعة 12231 كيلومترا في الساعة، ولا يمكن لأنظمة الدفاع الصاروخية الأمريكية سوى مواجهة الصواريخ الباليستية والرؤوس الحربية التي لديها مسارات يمكن التنبؤ بها، أما الصاروخ «Wu-14 « فهو قادر على المناورة أثناء الطيران على ارتفاعات تكاد تقارب الفضاء الخارجي، وذلك أمر غاية في الصعوبة على أنظمة الدفاع الصاروخية، حتى تتمكن من اسقاطه أو حتى محاولة اكتشافه.

الخبر الثاني هو ما أعلنه في ذات اليوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي قال «في هذا العام، ستحصل قواتنا النووية على أكثر من 40 صاروخاً بالستياً جديداً عابراً للقارات، ستكون قادرة على اختراق أي منظومات دفاعية مهما كانت حديثة». وأكد بوتين أن حصة النماذج الحديثة من الأسلحة يجب أن تبلغ في القوات المسلحة الروسية 70 % بحلول عام 2020، و100 % في ما يتعلق ببعض أنواع السلاح. وذكر أن هناك استعدادات جارية لاختبار رادار جديد مخصص للسيطرة على الاتجاه الاستراتيجي الغربي. وقال: «خلال الأشهر القادمة سيجري الاختبار الحكومي لمنظومة رادار جديد كاشفة لما وراء الأُفق».

أما الخبر الثالث فقال أن القوات الجوية الأمريكية كشفت عن خططها لتصنيع طائرات فوق صوتية تفوق سرعتها أضعاف سرعة الصوت، بحيث تكون قادرة على عبور المحيط الأطلسي في غضون ساعة واحدة بحلول عام 2023. وجاء في هذا الخبر، أنه تم بالفعل إجراء عدة اختبارات على مشروعات لمثل هذا النوع من الطائرات، وتم اختبار طائرات من دون طيار تجريبية متقدمة لسلاح الجو الأمريكي قبالة ساحل جنوب كاليفورنيا، وحلقت في الجو بسرعة تقدر بأكثر من5 أضعاف سرعة الصوت.

وقال كبير علماء سلاح الجو ميكا إندسلي لموقع Military.com أن القوات الجوية ووكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية (DARPA) التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، يخططان لصناعة مثل هذه الطائرات المحسنة بحلول عام 2023.

وهذه الطائرات يتم تطويرها تحت اسم X-51A WaveRider، وبلغت سرعتها بالفعل 5.1 ماك، في العام الماضي، وتأتي هذه الطائرات المتقدمة كجزء من برنامج صنع صواريخ من شأنها أن تدمر أهدافا في أي مكان على الأرض خلال ساعات، تسير بسرعة تتجاوز 3500 كيلومتر في الساعة أو 5 ماك، على الرغم من أن الهدف من تصميم الطائرة كان في البداية الوصول إلى سرعة 6 ماك ، أي 6 أضعاف سرعة الصوت. ويقول خبراء القوات الجوية في هذا الصدد: «على سبيل المثال، في الوقت الراهن، للوصول من نيويورك إلى لوس أنجلوس تستغرق الرحلة 5 ساعات في الطائرة التجارية، ولكن باستخدام هذه التكنولوجيا يمكن فعل الشيء نفسه في حوالي 30 دقيقة فقط، أي يمكن السفر لمسافات طويلة بسرعات هائلة».

أما الخبر الرابع والذي هو قديم نسبياً، ويعود لما قبل 6 أشهر، أو إلى رأس السنة الجارية، فقد قال فيه علماء، أنه لم يتبق على نهاية العالم سوى دقيقة واحدة في «ساعة يوم القيامة».

وأعلن علماء الذرة أنه قد تبقى 3 دقائق قبل منتصف الليل، الذي يرمز له في ساعة يوم القيامة بنهاية العالم على هذا الكوكب.