لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 25 Jul 2015 08:24 AM

حجم الخط

- Aa +

169 مليار ريال تغادر السعودية في 2014.. والهند أكثر المستقبلين

169 مليار ريال تغادر السعودية في 2014.. والهند أكثر المستقبلين    

169 مليار ريال تغادر السعودية في 2014.. والهند أكثر المستقبلين

تصدرت الولايات المتحدة المرتبة الأولى عالمياً بحجم التحويلات المالية العالمية خلال العام الماضي وجاءت السعودية؛ أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، ثانياً حيث بلغت قيمة ما غادر أكبر مصدر للنفط الخام في العالم 45 مليار دولار (حوالي 169 مليار ريال) من أصل 583 مليار دولار على مستوى العالم.

 

ووفقاً لصحيفة "الرياض" السعودية، أكد تقرير البنك الدولي للعام 2014 أن الولايات المتحدة أرسلت 22 بالمئة من حجم التحويلات المالية العالمية في العالم، وجاءت الهند في صدارة الدول المستقبلة للحوالات المالية بنسبة 12 بالمئة من حجم التحويلات المالية العالمية، وحصلت على إثرها على 70 مليار دولار في العام الماضي، تلتها الصين والفلبين والمكسيك ونيجيريا.

 

وأظهر التقرير أن الولايات المتحدة والسعودية وألمانيا وروسيا والإمارات تشكل أكبر خمسة بلدان بها عمالة هندية، وتوقع التقرير أن يصل مجموع التحويلات المالية العالمية إلى 586 مليار دولار العام الحالي مسجلاً نمواً بـ 0.4 بالمئة وأن تسجل التحويلات المالية إلى البلدان النامية نمواً بـ 0.9 بالمئة بما يعادل 440 مليار دولار.

 

وأكد أن سبب ازدياد التحويلات المالية إلى البلدان النامية ضعف النمو الاقتصادي في أوروبا وتدهور الاقتصاد الروسي وانخفاض قيمة اليورو والروبل الروسي.

 

وتوقع البنك أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي في الهند بنسبة 8 بالمئة بحلول 2017 وذلك بسبب السياسات الاقتصادية المشجعة للاستثمار في الهند، وزيادة النشاط الاقتصادي في الهند إلى جانب الأسعار المنخفضة للنفط وتيرة النمو الاقتصادي في جنوب آسيا حتى 2017.

 

وأضاف أنه من المتوقع أن يشهد الاقتصاد الهندي نمواً في 2015 بنسبة 7.5 بالمئة وصولاً إلى 8 بالمئة في 2017، وذلك بسبب التسارع الكبير والمتوقع في الاستثمار بين عامي 2016 و2018، والذي يقارب 12 بالمئة، وتوقع التقرير أن ينمو اقتصاد جنوب آسيا بمعدل حقيقي يبلغ 7 بالمئة في 2015 و7.6 بالمئة في 2017 بسبب الاستهلاك القوي وزيادة الاستثمار.