لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 18 Jul 2015 09:17 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تعتقل المئات يشتبه بانتمائهم لداعش وتحبط تفجيرات

وزارة الداخلية اعتقلت 431 شخصاً يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش وأحبطت هجمات على مساجد ورجال أمن وبعثة دبلوماسية.

السعودية تعتقل المئات يشتبه بانتمائهم لداعش وتحبط تفجيرات

(رويترز) - قالت وزارة الداخلية السعودية اليوم السبت إن المملكة قبضت على 431 شخصاً يشتبه في انتمائهم لخلايا تابعة داعش وأحبطت هجمات على مساجد ورجال أمن وبعثة دبلوماسية.

 

وصدر البيان بعد انفجار سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش قرب سجن شديد الحراسة يوم الخميس الماضي؛ مما أسفر عن مقتل سائق السيارة، وإصابة اثنين من رجال الأمن في هجوم أعلن التنظيم المتشدد مسؤوليته عنه.

 

وأثارت سلسلة من الهجمات نفذها أتباع التنظيم المتمركز في العراق وسوريا المخاوف من تنامي خطر المتشددين في السعودية.

 

وقالت وزارة الداخلية في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية "بلغ عدد من ألقي القبض عليهم حتى تاريخه 431 موقوفاً غالبيتهم مواطنون إضافة إلى مشاركين من جنسيات أخرى".

 

وأكدت الوزارة "إحباط ست عمليات انتحارية كانت تستهدف عدداً من المساجد بالمنطقة الشرقية بشكل متتابع في كل يوم جمعة يتزامن معها اغتيال رجال أمن".

 

وتابعت "إحباط مخططات إرهابية لاستهداف إحدى البعثات الدبلوماسية ومنشآت أمنية وحكومية في محافظة شرورة، واغتيال رجال أمن".

 

ولم تقدم الوزارة تفاصيل عن توقيت اعتقال هؤلاء الأشخاص، لكن تصريحات سابقة عن اعتقال عشرات المشتبه بهم تشير إلى أن الاعتقالات جرت على مدى أشهر.

 

وقالت الوزارة إن التهم الموجهة إليهم تشمل تهريب متفجرات والرصد الميداني للمواقع المستهدفة وتوفير المأوى ووسائل الاتصال للجناة وجلب متفجرات من الخارج وتصنيع أحزمة ناسفة.

 

وكان التنظيم دعا أنصاره إلى تنفيذ هجمات في السعودية وقتل 25 شخصاً في تفجيرين انتحاريين استهدفا مسجدين للشيعة في شرق البلاد في مايو/أيار.

 

وفجر سعودي - تشير تقارير إلى أن سعوديين آخرين ساعدوه - نفسه في مسجد للشيعة، وقتل 27 مصلياً في يونيو/حزيران.

 

وقالت الداخلية السعودية إن المشتبه بهم الذين اعتقلوا في المملكة كانوا ينفذون "مخططاً يدار من المناطق المضطربة في الخارج، ويهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية وإشاعة الفوضى".