لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 12 Jul 2015 11:47 AM

حجم الخط

- Aa +

صناديق خليجية تستعد لـ"الانقضاض" على اليونان

30 مليار دولار رصدتها 3 صناديق سيادية خليجية لاستثمارات يونانية متعثرة وتأكديات بأنها لن تشتري الديون الحكومية لخطورتها العالية 

صناديق خليجية تستعد لـ"الانقضاض" على اليونان

كشفت مصادر رفيعة المستوى لـ النهار عن أن 3 صناديق سيادية خليجية، منها الكويت، تدرس في الوقت الحالي بشكل جدي جدوى الدخول في استثمارات يونانية متعثرة، موضحة أن الصناديق الثلاثة تستهدف ضخ ما يزيد عن 30 مليار دولار في حال استقرت على الدخول للسوق اليوناني.

وبحسب ما نقلته صحيفة النهار الكويتية فإن المصادر بينت أن الصناديق السيادية الثلاثة لن تشتري مديونيات حكومية، موضحة أن حكومات دول الخليج لن تقدم على هكذا خطوة في صفقة قد تكون خاسرة .

وتابعت: لكن صناديق الاستثمار ستستهدف بنوكاً وشركات كبرى وقطاعات أرهقتها الازمة وتراكمت عليها المديونيات لكنها تمثل فرصا واعدة في ظل أسعارها الحالية التي تعتبر أقل بكثير من القيم العادلة لها.

وأشارت إلى أن القائمين على تلك الصناديق مازالوا يقيمون الوضع هناك، موضحة أن تلك الدراسة قد تلغى بلمح البصر إذا ظهر ما يهدد الاستثمارات المستهدفة هناك.

وتابعت أن رأس المال يذهب للأمان والجدوى، والجدوى تلوح في أفق اليونان لكن الأمان غائب وهو ما يجعل صناع القرار الاستثماري في حيرة من أمرهم حتى الاَن .

وتبلغ ديون اليونان إجمالا 350 مليار يورو، وهي غير قادرة على تسديدها. بالإضافة إلى ان بعض الدول الدائنة شرعت في إلغاء نسبة 50 في المائة من الديون اليونانية، أي حوالي 100 مليار يورو، لكن هذه الموارد المالية تعتبر خسارة لهذه الدول وبالتالي فهي مطالبة بدعم وإعادة رسملة البنوك لتعويض ما تم إلغاؤه من مبالغ.

وتبرز أزمة اليونان كإشكال حقيقي أمام مخاوف توسع نطاق الأزمة إلى بلدان مثل البرتغال واسبانيا وايرلندا وسلوفاكيا وايطاليا، وتفاقم الاحتجاجات الاجتماعية، وهو ما دفع بعض الخبراء والساسة إلى الدعوة إلى التفكير في حل جديد يقضي بانسحاب اليونان مؤقتا من منطقة اليورو، الا ان هذه الازمة ان لم تحل بشكل جذري ستقود تلقائيا إلى سقوط الأعضاء الضعفاء من الوحدة النقدية.

وتشكل أزمة اليونان هاجساً للولايات المتحدة لأنها قد تزيد نسبة عدم استقرارها السياسي والاقتصادي فهي تحاول حل هذه الأزمة المالية عن طريق تحفيز الطلب المحلي للحد من التدهور الاقتصادي وخصص الكونغرس الأموال للمساعدة في إعادة رسملة المؤسسات المالية.

أما آسيا فقد سجلت حتى الآن أداءً اقتصادياً أقوى من أي منطقة أخرى منذ الأزمة المالية، ويعود ذلك جزئياً إلى عدم تأثر البنوك الآسيوية بالأزمة المالية مقارنة ببنوك المناطق الأخرى، كما أن الحاجة إلى برامج التحفيز كانت أقل. كذلك كان الأداء الاقتصادي فيها قوياً نتيجة لضخامة الطلب من قِبل الاقتصاد الصيني.