لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 12 Jul 2015 11:35 AM

حجم الخط

- Aa +

أكبر 10 حالات عجز عن سداد الديون في العالم

سلطت أزمة اليونان الضوء بقوة على قضية عجز الدول عن سداد ديونها. وفي ظل هذا الاهتمام أعدت شبكة «سي ان بي سي» قائمة بأكبر عشر حالات للعجز عن سداد الديون السيادية على مستوى العالم 

أكبر 10 حالات عجز عن سداد الديون في العالم

سلطت أزمة اليونان الضوء بقوة على قضية عجز الدول عن سداد ديونها، خاصة أنها تزامنت مع أزمة مشابهة لبورتريكو، التي أعلنت الأسبوع الماضي رسميا عجزها عن سداد ديونها، التي تناهز 70 مليار دولار.

وفي ظل هذا الاهتمام أعدت شبكة «سي ان بي سي» قائمة بأكبر عشر حالات للعجز عن سداد الديون السيادية على مستوى العالم.

 

1ـــ اليونان

 

عجزت عن سداد ديونها في مارس 2012

حجم العجز: 261 مليار دولار في عامها الخامس من الركود، كان العجز اليوناني عن سداد الدين الأكبر على الإطلاق، حيث قدرت ديونها بـ 261 مليار ولار، رغم المساعدات المالية الهائلة التي تلقتها حكومات اليونان من دول الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد. وما زالت اليونان تناضل لمواجهة أزمة ديونها، التي شهدت تطورا خطيرا في مطلع الأسبوع الجاري، عندما رفض اليونانيون خطة الإنقاذ الأوروبي خلال الاستفتاء الشعبي الاسبوع الماضي.

 

2 ــ الأرجنتين

 

عجزت عن سداد ديونها في نوفمبر 2001

حجم الدين: 82 مليار دولار. أخفقت الأرجنتين في نهاية عام 2001 عن سداد ديونها للمستثمرين الدوليين، والتي بلغت حينها 82 مليار دولار، في ظل رفض صندوق النقد دفع مساعدات مبكرة للدولة اللاتينية، والتراجع الكبير لعملتها في مقابل الدولار، الذي دفع المواطنين إلى التسابق في تحويل ودائعهم بالعملة المحلية إلى الدولار.

 

3 ــ روسيا

 

عجزت عن سداد ديونها في أغسطس 1998

حجم الدين: 73 مليار دولار. في أعقاب الأزمة المالية الآسيوية عام 1997، شهدت عدة دول حالات للعجز عن سداد الديون، مثل روسيا وأوكرانيا وباكستان وفنزويلا، وفي عام 1998 عجزت روسيا عن أداء ديون تقدر بقيمة 73 مليار دولار، فيما يعد أكبر حالات الإخفاق في الوفاء بالتزامات الديون في التاريخ حينها.

 

4 ــ اليونان..

 

مجدداً عجزت عن سداد ديونها في ديسمبر 2012

حجم الدين: 42 مليار دولار. عجزت اليونان عن دفع أقساط الديون في مارس 2012، ثم قامت بإعادة شراء ديونها في ديسمبر من نفس العام، مما قلّص اجمالي الدين بنسبة %5.8، كما خفض نسبة الدين إلى عائد الناتج المحلي بعشر نقاط.لكن أعباء الديون ما زالت ثقيلة للغاية، وعجزت اليونان الشهر الماضي عن سداد قسط يقدر بـ 1.5 مليار يورو لصندوق النقد الدولي، وهي المرة الأولى التي تعجز فيها دولة عن سداد أقساط الصندوق منذ عام 2001 في حالة زيمبابوي.

 

5 ــ جامايكا

 

عجزت عن سداد ديونها في فبراير 2013

حجم الدين: 9.1 مليارات دولار. واجهت جامايكا ثاني عجز لها خلال ثلاثة أعوام في عام 2013، وأعلنت السلطات برنامج لمبادلة %25 من ديونها المحلية البالغة 91 مليار دولار، بإصدار سندات جديدة تستحق خلال فترة من ثلاث إلى خمس سنوات

 

6 ــ جامايكا..

 

أيضاً عجزت عن سداد ديونها في فبراير 2010

حجم العجز: 7.9 مليارات دولار. سجلت المستعمرة البريطانية السابقة جامايكا حالة عجز عن أداء ديونها السيادية في عام 2010، وحلقت حينها نسبة الدين إلى العائدات عند %400، ومثل حجم الدين %60 من اجمال عائد الناتج المحلي.وما زالت الدولة تكافح لسداد التزاماتها المالية حتى الوقت الحالي، وتخصص الحكومة نحو ثلث عائداتها لدفع فوائد الديون.

 

7 ــ الإكوادور

عجزت عن سداد ديونها في أغسطس 1999

حجم الدين: 6.6 مليارات دولار. كانت الاكوادور قد شهدت عجزاً آخر في عام 1999، عندما توقفت عن سداد نحو نصف الفوائد المستحقة على السندات، لكن الولايات المتحدة الأميركية ساندتها في إعادة التفاوض مع أعضاء نادي باريس (مجموعة من الدول الدائنة على مستوى العالم)، وقامت بإعادة هيكلة %98 من ديونها بتحويلها لسندات جديدة.

 

8 ــ أوروغواي

 

عجزت عن سداد ديونها في مايو 2003

حجم الدين: 5.7 مليارات دولار. نتجت أزمة الدين في الأرجنتين في عام 2001 عن أزمة في أسعار الصرف لجارتها أورغواي، بعد أن كانت الأخيرة تتمتع بدرجة استثمار من مؤسسة موديز في الفترة من 1997 وحتى 2000، وقفزت ديون أورغواي إلى 11 مليار دولار، أي ما يمثل %100 من اجمالي عائد الناتج المحلي، نتيجة عجزها عن سداد فوائد السندات المستحقة في 2003 و2004.ولمواجهة الأزمة أطلقت السلطات مبادرة لتبادل الدين في ابريل 2003 لمد متوسط فترة استحقاق السندات، ونجحت في ذلك بنهاية مايو من نفس العام.

 

9 ــ بيرو

 

عجزت عن سداد ديونها في سبتمبر 2000

حجم الدين: 4.9 مليارات دولار. لم تقتصر حالات العجز عن أداء الالتزامات المالية على بيرو وحدها، بل امتدت لأربعة دول أخرى بأميركا اللاتينية، منها الأرجنتين، وفي عام 2000 عجزت بيرو عن سداد فوائد تقدر بـ 80 مليون دولار مستحقة على سندات مقومة بالدولار تصدرها الدول النامية بأميركا اللاتينية.لكن على عكس الدول الأخرى، نجحت بيرو في التوصل الى اتفاق مع الدائنين وتسديد جزء كبير من ديونها خلال فترة السماح الممتدة ثلاثين يوما.

 

10ــ الإكوادور..

 

أيضاًعجزت عن سداد ديونها في ديسمبر 2008

حجم الدين: 3.2 مليارات دولار. في بعض الأحيان تكون الدول قادرة على سداد ديونها، لكنها تفضل ألا تفعل ذلك، كما في حالة الاكوادور، حينما رفضت حكومتها اليسارية في عام 2008 دفع المستحقات المالية للسندات العالمية المستحقة في عامي 2012 و2030، معتبرة أن هذه المستحقات غير شرعية.ووفقا لمؤسسة موديز، فإن عجز الاكوداور عن السداد لم يكن رغما عنها، لأنها كانت تتمتع بأداء اقتصادي قوي نسبيا في ذلك الوقت، وإنما يعود لمعتقدات سياسية وايديولوجية خاصة، وسبب عدم السداد يعود الى عدم الرغبة في الدفع وليس عجزاً عن الدفع.