لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 3 Feb 2015 04:37 AM

حجم الخط

- Aa +

هل أدى هبوط أسعار النفط إلى توجه داعش لسرقة المخطوطات؟

بدأ تنظيم داعش بنهب المكتبات في الجامعات والمتاحف والمساجد فضلا عن إقامة سوق لبيع الكتب المسروقة في الموصل، وذلك بعد أن تراجعت عوائد النفط مع هبوط أسعاره

هل أدى هبوط أسعار النفط إلى توجه داعش لسرقة المخطوطات؟

بدأ تنظيم داعش بنهب المكتبات في الجامعات والمتاحف والمساجد فضلا عن إقامة سوق لبيع الكتب المسروقة في الموصل، وذلك بعد أن تراجعت عوائد النفط مع هبوط أسعاره بحسب صحيفة ستامبا الإيطالية.

وتشير الصحيفة أن داعش أطلقت على بيع ما نهبته من الموصل اسم"سوق غنائم النصارى" على الضفة اليمنى من نهر دجلة وذلك عقب نهب المكتبة المركزية في الموصل بداية هذا الشهر.

وتشير مصادر بريطانية أن داعش بدأت بتهريب الآثار العراقية والرقم التي تحمل كتابات مسمارية قام داعش بنهبها من مدينة نينوى بحسب صحيفة كوريرا ديلا سيرا.

وكانت صحيفة القدس العربي قد نقلت عن كريم العبيدي صاحب مكتبة في شارع المتنبي ببغداد أن أصدقاءه من أصحاب المكتبات في الموصل كشفوا له أن عمليات حرق الكتب العلنية أمام الناس من قبل تنظيم «داعش» تأتي لسببين أولهما العقلية المتخلفة التي يتميز بها قادة التنظيم، وثانيهما هو أن عمليات الحرق تتم للكتب العادية، وتكون غطاء لعملية نهب واسعة للكتب والمخطوطات التاريخية العراقية التي لا تقدر بثمن والتي يقوم التنظيم بنقلها هي والتحف والآثار العراقية إلى سوريا وبيعها عبر مافيات تهريب التراث والآثار في السوق السوداء في العالم.

ويشن تنظيم «داعش » حملة منظمة لتدمير التراث الحضاري والفكري للعراق وخاصة محتويات المكتبات في الجامعات والمتاحف والمساجد، في المناطق التي يسيطر عليها، من خلال حرق محتويات تلك المكتبات للتغطية على نهب وتهريب الكثير منها الى سوريا لبيعها في السوق السوداء. وذكرت مصادر في الموصل وديالى، أن عناصر من تنظيم «داعش » قامت بعمليات لحرق مئات الكتب الموجودة في المكتبات الخاصة والجامعية في قضاء المقدادية ومدينة الموصل في العراق أمام جموع الناس.
ونقلت المصادر أن مقاتلي «الدولة» كرروا عملية حرق الكتب في عدة أماكن منها مكتبات جامعة الموصل ومتحف الموصل والمكتبة المركزية الحكومية والمكتبة الإسلامية ومكتبات الكنائس والمساجد القديمة.