لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 26 Feb 2015 02:22 PM

حجم الخط

- Aa +

جلاد داعش المزعوم، "جهادي جون"

سارعت الصحف البريطانية للربط بين المشتبه به في تنفيذ عمليات الذبح الوحشي لدى تنظيم داعش ودولة خليجية على أنه ابن عائلة ثرية ومولود في الكويت بحسب زعمهم.

جلاد داعش المزعوم، "جهادي جون"

سارعت الصحف البريطانية للربط بين المشتبه به في تنفيذ عمليات الذبح الوحشي لدى تنظيم داعش ودولة خليجية على أنه ابن عائلة ثرية ومولود في الكويت بحسب زعمهم. وقامت جهة ما "بتنظيف" مواقع الإنترنت من أي إشارة لأفراد عائلة المشبه به محمد الموازي، نسبة إلى ترجمة اسمه من الإنكليزية أي Mohammed Emwazi كما أوردته بي بي سي.

 

تلمح صحيفة نيويورك تايمز إلى أن محمد "الموازي" كان من عائلة ثرية لكنه تحول إلى التشدد بعد تعرضه للاختطاف من قبل الاستخبارات البريطانية خلال رحلة سفاري قام بها مع رفاقه إلى تنزانيا وخصع في بداية اعتقاله للحجز يوما واحد بزعم أنه كان متجها للقتال مع القاعدة في الصومال، لكنه "نقل" بعدها إلى هولندا لتحقق الاستخبارات البريطانية معه، وتركت حادثة الاختطاف تلك والمعاملة السيئة والمراقبة التي أخضع لها أثرا كبيرا في نفسه دفعه للتشدد وحدث تحول كبير في شخصيته!

وتشير رويترز إلى تقرير  صحيفة واشنطن بوست إن "الجهادي جون" المشتبه به في تسجيلات ذبح مصورة نشرها تنظيم الدولة الإسلامية يدعى محمد الموازي وهو بريطاني من أسرة من الطبقة المتوسطة نشأ في لندن وتخرج في الجامعة ويحمل شهادة في برمجة الكمبيوتر.

وفي تسجيلات مصورة لتنظيم الدولة الإسلامية ظهر شخص ملثم يرتدي ملابس سوداء وهو يمسك بسكين ويتحدث الانجليزية بلكنة لندنية ويستعد فيما يبدو لذبح رهائن من بينهم ثلاثة أمريكيين وبريطانيان وسوريون.

وقالت الصحيفة انه يعتقد أن الموازي الذي هدد في التسجيلات الغرب واستفز زعماء منهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون سافر إلى سوريا عام 2012 تقريبا وانضم فيما بعد إلى تنظيم الدولة الاسلامية.

وقالت الصحيفة "اسمه الحقيقي طبقا لاصدقائه وآخرين على علم بقضيته هو محمد الموازي وهو بريطاني من أسرة ميسورة نشأ في غرب لندن ويحمل شهادة في برمجة الكمبيوتر."

وفي التسجيل المصور لكل وقائع الذبح كان ملثما لا يبين من وجهه سوى عينيه وطرف أنفه. وكان يضع جرابا تحت ذراعه الأيسر.

وأطلق الرهائن عليه اسم جون كما أطلق عليه وعلى بريطانيين اخرين اسم ذا بيتلز ولقب آخر باسم جورج.

ورفضت مصادر الحكومة البريطانية والشرطة تأكيد صحة التقرير او نفيه مشيرة إلى أن التحقيق مستمر وهو ما التزمت به أيضا المتحدثة باسم كاميرون.

وقالت المتحدثة "لا نؤكد أو ننفي مسائل متعلقة بالمخابرات. لن أخوض في تفاصيل أي تحقيق مستمر للشرطة والأمن."

وأضافت "قلنا منذ ان شاهدنا الافعال المروعة التي يرتكبها هؤلاء الإرهابيون اننا عازمون تماما على تقديم المرتكبين للعدالة وتعمل أجهزة الشرطة والأمن بكل جهد لتحقيق ذلك وتواصل العمل بكل جهد لتحقيق ذلك وهذا ما نود ان نراه."

وذكرت واشنطن بوست أنه ولد في الكويت ونشأ في حي بلندن تقطنه الطبقة المتوسطة وانه كان يصلي أحيانا بمسجد في جرينتش في جنوب غرب لندن.

وقال ريتشارد والتون وهو قائد في قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة في بيان "لن نؤكد هوية أحد في هذه المرحلة أو نعطي أي تحديث للمعلومات عن سير هذا التحقيق في مكافحة الارهاب على الهواء."

ونقلت واشنطن بوست عن أصدقاء للموازي طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم قولهم إنهم يعتقدون أنه بدأ في تبني الفكر المتشدد بعد رحلة سافاري في تنزانيا كانت مقررة عقب تخرجه من جامعة وستمنستر في لندن.

وهم يقولون إن الموازي وصديقين أحدهما ألماني اعتنق الاسلام اسمه عمر والاخر واسمه ابو طالب لم يتمكنوا من القيام برحلة السفاري. ففور وصولهم الى دار السلام في مايو ايار 2009 اعتقلتهم الشرطة وأمضوا في الحجز ليلة قبل ان ترحلهم السلطات.

ولم يتسن الحصول على تعليق من جامعة وستمنستر. وقالت الصحيفة إن مسؤولي مكافحة الارهاب في بريطانيا احتجزوا الموازي عام 2010 وأخذوا بصمات أصابعه وفتشوا متعلقاته.