لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 Feb 2015 09:48 AM

حجم الخط

- Aa +

سيدات ورجال أعمال سعوديون يستغنون عن زيهم ولهجتهم تماشياً مع تحذيرات بخطفهم في دول عربية

سائحون سعوديون أغلبهم رجال أعمال عادوا من دول عربية تلقوا تحذيرات من سفاراتهم في كل من القاهرة وبيرون وعمان

سيدات ورجال أعمال سعوديون يستغنون عن زيهم ولهجتهم تماشياً مع تحذيرات بخطفهم في دول عربية

حذرت سفارات الرياض في مصر ولبنان والأردن السائحين السعوديين من احتمال تعرضهم للخطف وطالبتهم بالالتزام بالحيطة، وقام الكثير منهم، رجالاً ونساء، بالتخلي عن زيهم ولهجتهم السعودية لأنهما يميزانهم في تلك الدول.

 

ونقلت صحيفة "الحياة" السعودية عن سائحون سعوديون، وأغلبهم رجال أعمال، عادوا من دول عربية، ، إنهم تلقوا تحذيرات من سفاراتهم في كل من القاهرة وبيرون وعمان، لالتزام "الحيطة والحذر أثناء التنقل في تلك الدول، مع ضرورة مراعاة الشكل العام واللهجة، تحسباً للتعرض للاختطاف أو الإيذاء.

 

وأكد السفير السعودي لدى الأردن سامي الصالح في تصريحات لصحيفة "الحياة" اليومية أن "جملة تحذيرات تم إطلاقها أخيراً، بهدف حماية السياح والطلبة السعوديين في الأردن".

 

وأضاف "نصحناهم بأن لبس الزي السعودي (الثوب الأبيض والغترة) ربما يعرضهم إلى الخطر".

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر في السفارة السعودية في مصر إن السفارة أطلقت تحذيرات بعد التهديدات المحتملة والمخاطر المحيطة بالسياح السعوديين، "منها تحاشي الحديث باللهجة والزي السعودي، بهدف التقليل من الخطر على حياتهم وحمايتهم... تحسباً لأي خطر".

 

وقالت سيدة أعمال سعودية إن التحذيرات "توجه للسياح السعوديين بالتنسيق بين السفارة السعودية وأمن المطار"، مؤكدة أن كثيراً من السيدات السعوديات استغنين عن العباءة والطرحة، وكذلك الأمر بالنسبة للرجال وزيهم، واضطررنا إلى مجاراة أهل البلد المتجهين إليه، "كما أن هناك سيدات اضطررن إلى تغيير اللهجة بشكل كلي، وهذا ليس عيباً".

 

وكانت وكالة الاستخبارات الألمانية قد حذرت من أن تنظيم "داعش" بالتعاون مع "جبهة النصرة" و"أنصار المقدس" المصري، ستعمل على اختطاف سياح خليجيين في بيروت وعمّان وشرم الشيخ، وبعض الأراضي المصرية.

 

ويسافر مئات الآلاف من السعوديين سنوياً إلى مصر ولبنان والأردن بهدف السياحة، وهناك الآلاف من الطلبة السعوديين يعيشون في تلك الدول بالإضافة إلى الآلاف من رجال وسيدات الأعمال.