لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 8 Dec 2015 05:05 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات: ضبط المتهم السادس في «خلية داعش» بمساعدة أهله

شاهد إثبات أمام «الاتحادية العليا»: 4 مواطنين قاتلوا مع التنظيم في سوريا

الإمارات: ضبط المتهم السادس في «خلية داعش» بمساعدة أهله

أكد شاهد الإثبات في قضية داعش التي تضم 11 متهماً من بينهم ثمانية إماراتيين وسوري وموريتاني وبحريني أن المتهمين عقدوا اجتماعات ولقاءات سرية في منطقة اليحر ـ العين للترويج لأفكار داعش وإقناع المتهمين بالانضمام إليه بحسب ما نقلته الصحف الإماراتية. واستمعت دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا أمس برئاسة القاضي محمد الجراح الطنيجي إلى أقوال شاهد الإثبات وقررت تأجيل القضية إلى جلسة 21 ديسمبر الجاري لتقديم مرافعة الدفاع.

 

 استمعت المحكمة لمرافعات في سبع قضايا تتعلق بالإرهاب وأمن الدولة، بينها ما بات يعرف بـ«خلية داعش»، كشف خلالها شاهد الاثبات عن هروب أربعة مواطنين ومشاركتهم ضمن صفوف التنظيم الارهابي في القتال في سوريا، بينما كانت المفاجأة الأبرز إعلان القبض على المتهم السادس بمساعدة أهله وأقاربه، بحسب صحيفة البيان.

 

وفي القضية المتهم فيها 11 شخصاً من الدولة بالانضمام لتنظيم «داعش» الإرهابي، حيث حضر منهم ستة، بينما لا يزال الخمسة الباقون هاربين، وتتهمهم نيابة أمن الدولة بتشكيل خلية سرية تهدف إلى نشر الفكر المتطرف والترويج لتنظيم «داعش» الإرهابي وتجنيد شباب مواطنين للقتال في سوريا مع الجماعات الإرهابية وتحويل أموال لهذه الجماعات.  و‏استمعت المحكمة في جلسة أمس إلى شاهد إثبات، يعمل ضابطاً في جهاز أمن الدولة وأشرف على التحقيقات.  وأوضح شاهد الاثبات خلال الجلسة «أن الخلية المذكورة خططت ونفذت عملية كبيرة لتجنيد عدد من شباب الامارات وإعدادهم ذهنياً ونفسياً وبدنياً لتبني أفكار تنظيم داعش الإرهابي والاستعداد للقتال إلى جانب عناصر التنظيم في سوريا». 

 

 

وأضاف «أن العقل المدبر لتأسيس وإدارة الخلية يسمى (ع.س) وهو إماراتي الجنسية، تولى تنظيم تجمعات واجتماعات لعناصر الخلية في منطقة اليحر في العين وأقنعهم بضرورة جمع أموال وإرسالها إلى سوريا لدعم تنظيم (داعش)، إضافة إلى الاستعداد للسفر إلى سوريا، حيث تم التواصل بين عناصر الخلية وشخص آخر من الإمارات يعمل في سوريا كمنسق أو عنصر ارتباط بين الخلية الإماراتية والتنظيم في سوريا، وهذا الشخص يدعي (أبودجانة)، وشخص ثان من الإمارات أيضاً يدعى (أبو خطاب)، وهما يتوليان كل الاتصالات بين داعش والخلية التي تعمل في الإمارات لدعم التنظيم بالمال والعناصر البشرية». 

 

وتابع الشاهد: «بناء على ما وردنا من معلومات استخباراتية من مصادرنا الخاصة التي تعمل داخل الأراضي السورية، فقد تم رصد أربعة مواطنين من الإمارات هربوا عن طريق عدد من منافذ الخروج ‏مع دولة خليجية مجاورة للإمارات، حيث تم تهريبهم ومن ثم نقلهم عن طريق الجو إلى تركيا أو إلى سوريا مباشرة للانضمام إلى تنظيم داعش، وقد حمل هؤلاء الاشخاص الأربعة معهم أموالاً لتسليمها إلى تنظيم داعش هناك في سوريا، كما انضموا مباشرة إلى معسكرات التدريب هناك، وشارك بعضهم في العمليات القتالية مع داعش». 

 

 

وبعد الانتهاء من شهادة شاهد الإثبات، سمح القاضي للمحامين بطرح بعض الأسئلة على الشاهد تتعلق بتحركات موكليهم وبما جاء في أقوالهم في تحقيقات النيابة، ثم أمر القاضي بتأجيل النظر في القضية إلى تاريخ 21 ديسمبر الجاري بناء على طلب محاميي الدفاع الثلاثة، وذلك لكي يتسنى لهم الاطلاع على ملفات وأوراق القضية والتحقيقات وإعداد مرافعاتهم للدفاع عن موكليهم، كما طلب القاضي من نيابة أمن الدولة إحضار المتهم السادس الذي كان هارباً وتم القبض عليه أخيراً بمساعدة أهله وأقاربه، وكان إعلان القاضي خلال الجلسة عن القبض على المتهم هذا بمثابة مفاجأة للجميع. 

 .