لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 4 Dec 2015 04:23 AM

حجم الخط

- Aa +

الحكومة الألمانية توبخ استخباراتها بعد تحذيرها من السياسة السعودية

في مبادرة علنية نادرة وبخت الحكومة الألمانية الاستخبارات الخارجية بعد أن قامت الاخيرة بالتحذير من السياسة السعودية الحالية التي قالت إن من شأنها أن تزعزع الاستقرار في العالم العربي

الحكومة الألمانية توبخ استخباراتها بعد تحذيرها من السياسة السعودية

 في مبادرة علنية نادرة وبخت الحكومة الألمانية الاستخبارات الخارجية بعد أن قامت الاخيرة بالتحذير من السياسة السعودية الحالية التي قالت إن من شأنها أن تزعزع الاستقرار في العالم العربي بحسب نيويورك تايمز.

وأصدرت الحكومة الألمانية توبيخا علنيا غير معتاد الخميس لجهاز المخابرات الخارجية الخاصة بها على مذكرته التي ذكرت أن المملكة العربية السعودية كانت تلعب دورا مزعزعا للاستقرار بشكل متزايد في منطقة الشرق الأوسط.

مذكرة وكالة المخابرات قامت بأحداث الفوضى مع جهود برلين لإظهار التضامن مع فرنسا في حملتها العسكرية ضد داعش وكانت تعمل على الوصول إلى محادثات مبدئية حول كيفية إنهاء الحرب الأهلية السورية إلى الأمام.

وكانت وكالة الاستخبارات الخارجية، والمعروفة باسم BND، قدمت تقييما صريحا بشكل غير عادي عن السياسة السعودية الأخيرة.

وقيل في المذكرة، التي حملت عنوان “المملكة العربية السعودية – قوة إقليمية سنية ممزقة بين السياسة الخارجية وتغيير نموذج توحيد السياسات المحلية”: “ويجري استبدال موقف دبلوماسي حذر من الأعضاء القياديين الكبار في السن من العائلة المالكة التي تعد سياستهم متهورة “، وكانت المذكرة تحتوي على صفحة ونصف.

وقالت المذكرة أن الملك سلمان وابنه الأمير محمد بن سلمان يحاولون بناء سمعة كقادة للعالم العربي.

فمنذ توليه العرش في وقت مبكر من هذا العام، والملك سلمان يستثمر  طاقة كبيرة في الأمير محمد، مما يجعل منه وزير الدفاع ونائب ولي العهد وإعطاءه الرقابة على النفط والسياسة الاقتصادية.
هذا  بروز مفاجئ لهذا الأمير الشاب البالغ من العمر حوالي 30 سنة، الذي لا يملك القيادة الحقيقية في ملفه الشخصي قبل أن يصبح والده هو الملك – مما أثار قلق بعض السعوديين والدبلوماسيين الأجانب، وذلك كما جاء في المذكرة.

ويعتبر الأمير محمد القوة الدافعة وراء الحملة العسكرية السعودية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، والتي تقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان أن هذه الحرب تسبب الآلاف من القتلى المدنيين.

مذكرة وكالة المخابرات تم رفضها رفضاً قاطعا من قبل وزارة الخارجية الألمانية في برلين، وقد وصفتها السفارة الألمانية في الرياض- المملكة العربية السعودية – بانها هشة  في بيان أصدر ، موضحا أن “بيان جهاز المخابرات الألماني الذي ذكرته وسائل الأعلام ليس موقف الحكومة الاتحادية”.

وقال فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الألماني في اتصال منتظم مع نظيره السعودي الزميل عادل الجبير، أكد من خلاله أن الحكومة الاتحادية تعول على التعاون البناء مع المملكة العربية السعودية”.

وأكد مسؤول حكومي في برلين، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن وظيفة وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية BND قد أصبحت هشة في تزويد الحكومة بالمعلومات، وتقديم تحليل ذكي عنها.